بقلم دكتورة / أميرة النبراوي
كلما قابلته شعرت رغم ان بيننالم يكن مجرد سلام باليد ، إنما عناق بالارواح والقلوب . والكلمات أحلى واجمل قبلات ، تناقشنا في مواضيع عديده ونظراته تخترقني وعمقها كأنه يقرأ مشاعري ولاجمعنا يوم موعد ، ولقاء وثالثنا الهوى ْ، وجودنا وسط الناس وكأننا خلقنا عالم خاص لنا .و الكلام بيننا نظرات عابره، لا أنكركم تمنيت أن تدعوني لفنجان قهوه نرتشفه معا ،أو حضور حفل معك ،واغفو علي كتفك. دعوت ربي لحظات عوضا عن حرمان سنوات فائته . وكل مره نبعد بعد غياب تقابلني بكلمه الا وهى ! انتِ مختلفه عن النساء لما؟ الم تفتقدني ؟وفهمت ماذا يقصد .كبريائه منعه الاعتراف بمشاعره تجاهي فهمت انه اعتاد جذب النساء إليه .وقفت مع نفسي وسألت ماذا يقصد ؟وأدركت انه يستعذب خضوعهن له ، ربماطبيعته النرجسية وسعاده الطاووس حين يفرد ذيله مغرورا بجماله .ورغم كلامه واعترافه انه وضعني تحت أقسى واقصى الضغوط النفسيه وكأني في اختبار قفزه الثقه شيء ما حدث لي منذ تلك اللحظه وكاني أخذت لقاح يمنع دقه القلب وخفقانه حين نحب شخصا والشغف له يقتل رويدا رويدا . ومع الوقت عندما تحزن أو تتألم من احد احببته يصدق تتجنبه نعم تلك حقيقه ،وكانى خشيت على قلبي من الألم والانكسار ، و لمست لك عذرا ، بعد تفكير عميق .قلت لنفسي هذا الراقي ربما احب بعمق وربما اخلص بشده ولكن من احبهاخذلته وربما افقدته إيمانه بالحب ولكن عذرا سيدى الرجل انا امرأه تحب بصدق وبساطه وخجل ونقاء ولا تحب أن تكون هي المبادره بالحب ذلك هو الكبرياء. والمزاجيه والكركبه الداخليه بك قراتها جيدا وغموضك القاتل ،وأناملك المرتجفه اشعرتني بالخوف وعواقب وخيمه لم يعد عندى القوه لأتحملها ربما ظننتك شط الآمان .الم تعلم ؟ان الحب عمله ذات وجهين اما ان تًنصف فيه وتسعد أو تظلم وتشقى وقدرى من الشقاء اكتفيت منه لم اعش يوما واحدا ليكن ذكري جميله أحيا عليها وبها ربما أردت منك الفهم وليس الحب تمنيت شعور اعيشه واموت بعده، اني قطعه منك ولاغنى لك عنها ،انا لم أكن يوما ماكره لاني حينها كنت اجدت التعامل معك بخبث ودهاء ولكن وضوحي ونقائي جريمتي و سبب فشلي معك .
لبتك فهمتني ثم احببتني وليس العكس فيصبح الأمر شاق جدا ونتيجته اسدال ستائر الموده عاجلا .لوقرات عيناي كنت علمت أصدق الكلمات والتي كتبت ابجديتها من أجلك لوحدك ياليتني كنت ماكره .كنت أذقتك الألم والبادى أظلم.






















































