عاجل

تسريبات إعلامية مصرية عن تغييرات في وزارة الدفاع المصرية
جامعة الدول العربية: قرارات إسرائيل تمثل تصعيدا غير مسبوق في الضفة الغربية
5 دول عربية ضمن قائمة “الأكثر فسادا في العالم” في تقرير منظمة الشفافية السنوي
ترامب يدرس إرسال حاملة طائرات جديدة للشرق الأوسط في حال فشلت المفاوضات مع إيران
البورصة المصرية تتجاوز 50 ألف نقطة لأول مرة في تاريخها.. وخبراء يكشفون الأسباب
عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟
أقمار صناعية تكشف عن نشر منصات صواريخ أمريكية متنقلة في قطر مع تصاعد التوتر مع إيران
ترامب يؤكد معارضته لضم إسرائيل للضفة الغربية
# السيسي والسيدة انتصار
واشنطن تعد مقترحا يطالب حماس بتسليم الأسلحة بعيدة المدى والاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة فقط
اكتشاف تضخم في منطقة دماغية لدى مرضى “كوفيد طويل الأمد” يحمل بصمة ألزهايمر
مصر: إلغاء حفل بعنوان “يوم على جزيرة إبستين” واعتقال منظمه
# الزوج المُهمل…
بمشاركة سلمان خان ومونيكا بيلوتشي.. تركي آل الشيخ يكشف عن الإعلان الترويجي لفيلم “7DOGS”
القضاء المصري يبرئ “بنت مبارك”

لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية

كتب / رضا اللبان

تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.

لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية

ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.

وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).

الصين تكشف عن خططها لاستكشاف عدة كواكب في المجموعة الشمسية

وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.

وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.

وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.

وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net