عاجل

جسم ضخم يصطدم بالقمر في حدث نادر لا يتكرر إلا مرة كل 139 عاما!
السنغال تلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية بعد سحب كأس إفريقيا
دول الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لصراع مباشر مع روسيا
ترامب يتوعد إيران بفتح أبواب الجحيم في حال لم تبرم اتفاقا
عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي
محمد إمام يهنئ صناع عمل برشامة: مبروك لحبايبي
من الشارع لقصر الرئاسة.. الرئيس المصري يلتقي مهندسة نووية بعد قصة صادمة
إيطاليا تلجأ إلى الجزائر لزيادة إمدادات الغاز في ظل التوترات الإقليمية
إلغاء 5 مواد من قانون الإيجار القديم بينها الطرد وزيادة قيمة الإيجار.. تحرك هام في المحكمة الدستورية
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
الأرصاد تعلن موعد استقرار الطقس في مصر 
مصر تتحرك اقتصاديا تجاه الصين في ظل التصعيد بالمنطقة
«حرب الشروط» تطوق «معركة» وقف إطلاق النار
النفط ينخفض وسط توقعات بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
بنك مصر يتيح لعملاء شهادة «القمة» 1.5% كاش باك مقدمًا عند الشراء أو التجديد

لا تقتلوا أسودكم فتأكلكم كلاب عدوكم.

كتب  /  رضا اللبان

يُروى أن عندما اجتاح المغول مدينة بخارى إحدى بلاد خراسان المسلمة عجزوا عن اقتحامها فكتب جنكيز خان لأهل المدينة أن من سلم لنا سلاحه ووقف ف صفنا فهو آمن ومن رفض التسليم فلا يلومن إلا نفسه…

فانشق صف المسلمين إلى صفين اثنين:
‏فمنهم رافض له فقالوا: لو استطاعوا غزونا لما طالبوا التفاوض معنا، فهي إحدى الحسنيين إما نصر من الله يسر به الموحدون وإما شهادة نغيظ بها العدو.

أما الصنف الثاني فجبن عن اللقاء وقال:
نريد حقن الدماء ولا طاقة لنا بقتالهم ألا ترون عددهم وعدتهم؟!

فكتب جنكيز خان لمن وافق على الرضوخ ‏والتسليم أن أعينونا على قتال من رفض منكم ونولكم بعدهم أمر بلدكم.

فاغتر هؤلاء الحمقى الخونة بكلامه رغبا ورهبا من بطشهم فنزلوا لأمره.

ودارت رحى الحرب بين الطرفين
طرف دافع عن ثبات مبادئه حتى قضى نحبه وطرف وضيع باع نفسه للتتار فسيره عبدا من عبيده، وفي النهاية انتصر طرف التسليم والعمالة..

ولكن كانت ‏الصدمة الكبرى!!

أن التتار سحبوا منهم السلاح وأمروا بذبحهم كالنعاج وقال جنكيز مقولته المشهورة:
لو كان يؤمن جانبهم لما غدروا بإخوانهم من أجلنا ونحن الغرباء!

من لا يقرأ التاريخ سيُلدغ من نفس الجحر الف مرة ولا شك.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net