عاجل

# حكاية الفنانة نور الهدي
مؤتمر سلوت: سعيد بعودة صلاح حتى لو كان لدي 15 مهاجما
# لماذا نفشل غالباً في تحقيق أهدافنا مع بداية كل عام؟ وكيف ننجح هذا العام؟
اكتشافات جديدة للغاز في مصر
بعدما أهدته جائزة نوبل للسلام.. هل يدعم ترامب ماتشادو في حكم فنزويلا؟
إسرائيل تتخذ قرارا بعد توقيع الصفقة الأضخم مع مصر
في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة
رسالة من بوتين للسيسي.. مصر تصدر بيانا بعد اعتماد سفيرها الجديد في روسيا
أفضل 7 نجوم عرب في كأس الأمم الإفريقية 2025
“تريند الشاي” يثير سخرية في مصر وتحذير من المخاطر (فيديو)
ما قدرات حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” التي تتحرك تجاه إيران؟
ملحمة “الحرب والسلم” تعرض في دار أوبرا دبي
مزيج من المكملات الغذائية يحسن جودة النوم في حالات الإرهاق المزمن
# الظاهر الحماية.. والباطن الترويض

في ٣٠ يونيو مصر تتحدث عن نفسها

بقلم / حسن اللبان

في لحظة من تاريخ مصر، مشحونة بالخطر، ومعبأة بالقلق، استدعى الشعب المصري جيشه في لحظات مصيرية وفاصلة، لإنقاذ الوطن من أزمة خطيرة تهدد وجود الدولة، وذلك تحد لم تواجهه  مصر على طول ما واجهت في تاريخها الحديث من تجارب.. جربت الثورة.. وجربت الحرب.. وجربت الغزو.. ولكنها لم تواجه في ذلك التاريخ الحديث تجربة تهديد الدولة!

كنا أمام سابقة يسجلها الشعب المصري في تاريخه، ولم يسبقه أحد من شعوب العالم، على امتداد التاريخ الإنساني، أن يطلب شعب تدخل الجيش في شؤونه الداخلية طلبا للإنقاذ.

  • و أثبت الجيش المصري، أن الولاء والانتماء أولا للشرعية الشعبية، وقد استشعر إرادة الشعب منذ اللحظة الأولى، وأن عليه أن يتحمل مسؤوليته.

ويرى المؤرخون، أنه من حق الشعوب أن تراجع دفاترها في اللحظات الفاصلة من تاريخها ، وأن تطرح أمامها تساؤلات في صيغة جردة حساب :  ماذا تحقق  .. وإلى أين؟! وهو ما حدث في مصر بعد عامين من ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 ، وكان الوطن ما زال يرقع الثوب ولا يستبدل الجسد ، ويعيش حالة البحث عن طريق.

  • وقد حدث هدر عقيم في العمل الوطني عوّقت حركته وأربكته، والنتيجة أن الجماهير أصابها نوع من ضيق الصدر، ونفاذ الصبر، وبان قلقها على مستقبل وهوية وطن، من جماعات ذات أهداف ومقاصد ونوايا باتت مكشوفة، وتدفع بالدين إلى الساحة وفي ظروف عاصفة.

وشواهد وحقائق اللحظة التاريخية، تقول: إن القيمة العظمى للحظة التاريخية الفارقة  في تاريخ مصر الحديث، مع الثورة الشعبية الثانية، في الثلاثين من يونيو/ حزيران، كانت حاضرة في موقف جيش الشعب من ثورة الشعب، ومنذ أن تحركت الملايين وفي طليعتها الشباب، تريد إسقاط النظام، وأن تتحرر من عبء «جماعة» أصابت أعصاب الأمة وطاقاتها ومواردها بالترهل، حتى أصبحت غير قادرة على أن تصلب عودها!

  • وبقدر ما كان هذا اليوم ، شاهدا على انقاذ هوية وهيبة وطن، بعد أن تكشفت وتعرت وجوه «جماعة » انزلقت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011  في حضنها بدعم أمريكي.. بقدر ما كان يوم 30 يونيو/ حزيران، شاهدا لموجة عاتية من «تسونامي بشري» غير متوقع ، يزيح نظاما إخوانيا، ويعلن عن أمة استيقظت وراحت تسترد ما سرق منها.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net