عاجل

السعودية تحدد آخر موعد لمغادرة المعتمرين وتتوعد المخالفين بالسجن والغرامة
رسميا تحديد قيمة الزيادة في أجرة شقق الإيجار القديم
صواريخ إيرانية أصابت 3 طائرات في مطار بن غوريون خلال الأيام الأخيرة
إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني وتشن غارات جوية على وسط بيروت
طهران تعلن ضرب عمق إسرائيل وقواعد أمريكية بصواريخ بعيدة المدى ضمن الموجة 62 من “الوعد الصادق4”
خبيرة روسية: “فجوة النصر” تتسع بين واشنطن وتل أبيب في الحرب ضد إيران
إيران ردا على استهداف حقل بارس: سننتقم بشدة.. من حقنا استهداف بنى الطاقة التحتية في بلد الهجوم
مصر تحذر من حملات إعلامية تستهدف علاقاتها العربية وتلوح بإجراءات قانونية
إيران: هجمات أمريكية وإسرائيلية على منشآتنا لإنتاج النفط والغاز
هجوم إيراني على إيلات
الإمارات تندد بالقصف الإيراني: 2000 صاروخ استهدفت مدننا ومنشآتنا
تحرك مصري عماني عاجل لاحتواء التصعيد ومنع انفجار المنطقة
ثورة في علاج السرطان.. علماء صينيون ينجحون في استخدام بكتيريا نافعة لمحاربة الأورام
محمد صلاح يتحدى غالطة سراي في رحلة إنقاذ موسم ليفربول ورقمان مميزان ينتظرانه
# التطهير الروحي لخلق التوازن بين الداخل والخارج

في ذكرى عبد الرحمن الخميسي المبدع الكبير

بقلم د / حسن اللبان

في مثل هذا اليوم13 نوفمبر1920م..
ميلاد عبد الرحمن الخميسي، شاعر مصري.
عبد الرحمن عبد الملك الخميسي مراد (13 نوفمبر 1920 – 1987)، شاعر مصري رومانسي تقلب بين مختلف ألوان الفن في الشعر والقصة والمسرح والتمثيل والصحافة والتأليف الإذاعي والإخراج السينمائي وتعريب الأوبريت بل وتأليف الموسيقى والأغاني كتابة ولحنا، ومذيعا عرف بأنه «صاحب الصوت الذهبي».
ولد في 13 نوفمبر 1920 بمدينة بورسعيد. درس في مدرسة القبة الثانوية بالمنصورة لكنه لم يكمل دراسته بها. في سن مبكرة بدأ الخميسي يكتب الشعر ويرسل قصائده من المنصورة فتنشرها كبرى المجلات الأدبية حينذاك مثل «الرسالة» للأستاذ أحمد حسن الزيات، و«الثقافة» للأستاذ أحمد أمين، ثم استقر قراره على الانتقال للقاهرة عام 1936، وهناك أجبرته الظروف على العمل بائعا في محل بقالة وكومساري ومصححا في مطبعة ومعلما في مدرسة أهلية والنوم على أرائك الحدائق، كما جاب الريف مع فرقة «أحمد المسيري» المسرحية الشعبية التي كان صاحبها يرتجل النصوص. وفي فترة لاحقة دخل إلى عالم الصحافة بانضمامه إلى جريدة المصري لسان حال الوفد قبل ثورة 1952.

لمع الخميسي شاعرا من شعراء الرومانسية ومدرسة أبوللو بروادها الكبار: علي محمود طه، ومحمود حسن إسماعيل، وإبراهيم ناجي، وغيرهم. وفي سنوات ما قبل ثورة 52 أخذت تظهر مجموعات الخميسي القصصية التي صورت طموح المجتمع المصري وخاصة الطبقات الفقيرة إلى عالم جديد. وعندما قامت ثورة يوليو، وأغلقت صحيفة المصري، اعتقل الخميسي وظلَّ رهن الحبس من يونيو 1953 حتى منتصف ديسمبر 1956 نظراً لموقفه الداعي للتشبث بالحياة الحزبية الديمقراطية. بعد الإفراج عنه التحق بجريدة «الجمهورية» لكن الحكومة قامت فيما بعد بنقله فيما يشبه العزل السياسي مع مجموعة من أبرز الكتاب إلى وزارات مختلفة وكان نصيبه منها وزارة التموين، فألّف في تلك الفترة فرقة مسرحية باسمه كتب وأخرج أعمالها ومثل فيها وجاب بها المحافظات، كما كتب للإذاعة عدة مسلسلات لاقت نجاحا خاصا أشهرها «حسن ونعيمة» التي تحولت لفيلم واعتبرها النقاد «قصة روميو وجولييت» المصرية.

انتقل إلى تعريب الأوبريتات في تجربة كانت الأولى من نوعها في تاريخ المسرح الغنائي خاصة أوبريت «الأرملة الطروب»، وألف العديد من الأوبريتات المصرية، ثم انتقل إلى تأليف وإخراج الأفلام السينمائية. إلى جانب ذلك كله كان الخميسي يواصل دوره الصحفي، والأدبي في مجال القصة والشعر، ومهّد الطريق لمواهب كبرى مثل يوسف إدريس، واكتشف طاقات أخرى مثل الفنانة سعاد حسني وغيرها، وترك أثراً خاصا بدوره في فيلم الأرض ليوسف شاهين. وبرجوع الخميسي إلى جريدة الجمهورية كان أول ما نشره سلسلة من المقالات منع نشر ما تبقى منها، وبعدها هاجر الخميسي من مصر في رحلة طويلة من بيروت إلى بغداد ومن بغداد إلى ليبيا ومنها إلى روما ثم باريس ثم موسكو، حيث قضى ما تبقّى من سنوات حياته في الغربة حتى وفاته في أبريل 1987، فنُقل جثمانه ليُدفن في المنصورة حسب وصيته الأخيرة.!!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net