عاجل

فلسطين التاريخية.. الأرض لأهلها والتاريخ شاهد
طهران ترفض طلب واشنطن وقف تخصيب اليورانيوم خلال محادثات مسقط
بعائد 22%.. أعلى عائد على شهادات البنك الأهلي اليوم
أزمة وقود بمطار القاهرة تؤخر إقلاع عدد من الرحلات.. والبرلمان يسائل الحكومة
# كتاب جديد 📖 تحدث امام الجميع بجاذبية… للمؤلف باتريك كينج✍️
الأوقاف المصرية تعلن استمرار العمل بمحظورات رمضان في المساجد
“نيويورك تايمز”: إيران قامت بترميم سريع لعدة منشآت صواريخ باليستية ومواقع نووية
مصر..دار الإفتاء تعلن موعد استطلاع هلال رمضان ومعهد الفلك يكشف عن غُرة شهر الصيام فلكيا
عرض “سمن على عسل” بالسعودية.. جومانا مراد تتصدر الترند
تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي بمشاركة واسعة من مختلف القبائل الليبية
الإفراج عن سوزي الأردنية في مصر
مصر.. وفاة أشهر قاض في محاكمة “رابعة”
“الحل ليس عسكريا”.. مصر تصدر بيانا حول إيران وأمريكا
باكستان : عشرات القتلى والجرحى في هجوم انتحاري استهدف مسجدا للشيعة في إسلام آباد
“رمضان بلا شاشات”.. قرارات صارمة من الأهلي ضد إمام عاشور رغم العروض المالية الضخمة

فك شفرة “فكرة مقدسة” في أوشام المومياء المصرية

كتب / رضا اللبان

تظهر أدلة وجود وشوم تزين جلوداً محنطة لامرأتين من بلدة قديمة على ضفة نهر النيل، أن أسفل الظهر كانت عليه بقعة وشم عصرية لأكثر من 3000 عام.

وقد تم التنقيب عن إحدى المومياوات الأنثوية التي وصّفها الباحثون في ورقة بحثية حديثة من موقع دير المدينة، منذ ما يقرب من قرن من الزمان، لكن الخبراء لاحظوا مؤخرا تلونا أسود على أجزاء من جلدها. وفوق الأرداف مباشرة يوجد شريط من الماس المسحوب بشكل دائم، على غرار الأنماط التي شوهدت على سقوف المقابر من ذلك الوقت.

وتم العثور على مومياء الأنثى الثانية التي حللها الباحثون في عام 2019، لكن وشم أسفل ظهرها أصبح مرئيا فقط باستخدام التصوير بالأشعة تحت الحمراء. كما يختلف النمط المتماثل الموجود أسفل ظهرها قليلا عن المومياء الأخرى، حيث يتميز بنمط مائي ومجموعة من النباتات.

ويعتقد الباحثون أن هذا قد يمثل شواطئ النيل، حيث كان من الممكن أن تذهب النساء لتهدئة أنفسهن أثناء الحمل أو الحيض.

وتم اكتشاف أول مومياء موشومة في مصر عام 1891، وفي العقود التي تلت ذلك، كشف عن سبع مومياوات أخرى في دير المدينة وحدها.

وتظهر بعض هذه المومياوات وشوما ليس فقط على أسفل الظهر، ولكن على الرقبة والوركين.

ويتم وضع العديد من الأوشام الموجودة على هذه المومياوات حول الوركين وأسفل الظهر، ما يشير إلى أن وظيفتها قد تكون مرتبطة بالتكاثر.

وربما نشأت الأوشام الموجودة في أسفل الظهر كطريقة للحماية من آلام الأنوثة.

وقد يكون المستنقع على طول ضفاف النيل مكانا مريحا للنساء لقضاء بعض الوقت أثناء الحمل أو الحيض. وهناك فرصة أن تكون النساء القدامى في مصر قد رسمن الوشم على أسفل ظهرهن لجلب بعض من تلك القوة المهدئة أينما ذهبن.

ولكن ليست كل المومياوات البالغة الموجودة في مصر موشومة بالمثل. ويبدو أن بعض الجلد المحفوظ جيدا كان خاليا، في حين أن المومياوات الأخرى مغطاة بأكثر من 30 وشما.

نُشرت الدراسة في مجلة علم الآثار المصرية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net