كتب / رضا اللبان :
مقالات عبدالله كمال التي تناولت فكرة “عزل سيناء” وإقامة حكم ذاتي فيدرالي لا يرتبط بالدولة سوى في الدفاع والسياسة الخارجية فقط، مع حرية الاقتصاد والتبادل التجاري، غضبا في الوسط الإعلامي والسياسي.
المقالات التي وقعت باسم “نيوتن” في جريدة المصري اليوم، فتحت باب الجدل من جديد حول هوية الكاتب الحقيقية.
اتب الراحل عبدالله كمال الذي استمر لمدة عامين في كتابتها، إلا أن النشر لم يتوقف بعد رحيله لتبدأ التكهنات حول اسم “نيوتن” الجديد، وهناك من روج أن المقال أصبح يكتبه سليمان جودة وآخرون قالوا إنه عبداللطيف المناوي رئيس تحرير الجريدة، كما أكد صحفيون أن المقالات يكتبها مالك الجريدة صلاح دياب.
إسلام كمال، شقيق الكاتب الراحل ، أكد أن “نيوتن الأول” هو شقيقه، مشيرًا إلى أنه صاحب الفكرة ومبدع العمود الأساسي، والذي فكر فيه كثيرا، وتعددت الأسماء التى كان سيكتب وراء ستارها لهدف ما، حتى عثر على ضالته في نيوتن.
وأضاف إسلام أن صلاح دياب مالك المصري اليوم رفض الاعتراف بذلك حينما طالبه مرات عدة بعد رحيل شقيقه بحجج واهية، منها أنه يخشى على جريدته من الهزة التي ستتعرض لها عندما يعلم قراءها حقيقة نيوتن.
وأضاف إسلام أن صلاح دياب مالك المصري اليوم رفض الاعتراف بذلك حينما طالبه مرات عدة بعد رحيل شقيقه
بحجج واهية، منها أنه يخشى على جريدته من الهزة التي ستتعرض لها عندما يعلم قراءها حقيقة نيوتن.
وتابع: “كما نلاحظ الآن للأسف أضاع دياب هوية العامود الذي أسسه أخي فخصصه لأجنداته بقلمه وأقلام المتعاونين معه”.
وأوضح أنه لا يدّعى أنه يعرف كل التفاصيل عن هذا الملف، مضيفا: “نيوتن الأول كان أخي وكان أستاذا محترفا لا يفرج عن كل أسراره في كل الأوقات، إلا أنني عرفت منه ومن
المقربين منه بعد رحيله، ومنهم السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية الآن ومساعده السفير حسام زكى ومساعدة أ.عبدالله كمال ، أ.مروة عرابي، كيف كان الاتفاق بين عبد الله كمال ومالك المصري اليوم صلاح دياب بعد نقاشات، أن يكتب عمودا مغايرا يعيد قراءة المشهد المصري من جديد بأسلوب مختلف ورؤى استثنائية، ولكن باسم غير اسم الراحل ، لأن أخى كان معروفا بأنه من رموز الدولة المصرية في عصر مبارك، والمشهد وقتها لم يكن يستوعب ظهوره في عامود من خلال المصري اليوم، واقترح أخى الاسم المستعار لجذب الانتباه”.
لأسبق عن مقالات نوتن، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، وقال المناوي: المقال تناول موضوعا ليس بجديد، وهو فكرة تحرير سيناء من مشكلات البيروقراطية والروتين من أجل دفع عجلة الاستثمار فيها.
لأفضل، مشيرا إلى أنه يحترم حالة الحساسية التي قوبل بها المقال، موضحا أنه تعجب من تخطي البعض حدود الحساسية والغضب من استخدام تعبيرات معينة، إلى الوصول لمنطقة التخوين والاتهامات بالعمالة والتمهيد لفصل سيناء.
وقال إنه وجد الحديث عن محاربة الإرهاب وتطويرها والاحتفالات باستردادها، وأشار إلى أن فكرة مقالات “نيوتن” هي تجربة صحفية بدأتها الجريدة منذ 7 سنوات، وارتبطت بشخصيتين هما المهندس صلاح دياب مؤسس الجريدة والكاتب الراحل عبدالله كمال، وكانت عبارة عن حوارات تدور بينهما وتترجم إلى مقالات.
وأضاف أنه بعد رحيل عبدالله كمال كان قرار صلاح دياب باستكمال الفكرة بصيغة جديدة، على أن يقوم صلاح دياب بطرح الأفكار في نقاش مع أكثر من شخص متخصص وأصدقاء مقربين، ويصيغها أحيانا بنفسه في المقال أو يكتبها أخرون من داخل المؤسسة نفسها.























































