عاجل

حفل شاكيرا من بين فعاليات أخرى تم تأجيلها بسبب الحرب الإيرانية
نفي مصري رسمي لتأثر البلاد بأي تسريبات إشعاع نووي
“مقارنة مع رونالدو”.. كاراغر “العدو اللدود” يتغنى بصلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
بعد استهداف مفاعل ديمونة… ما السيناريوهات المحتملة في مصر؟
الجيش الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن بصواريخ كروز بر-بحر
رئيس وزراء إسبانيا: حرب أمريكا وإسرائيل على إيران “غير عادلة وغير قانونية”
لحظة بلحظة.. لبنان تحت النار: معارك برية عنيفة وغارات جوية واسعة في الجنوب
لماذا باكستان الوسيط الأنسب بين إيران والولايات المتحدة؟.. وماذا عن مصر؟
البنك الأهلي المصري يقدم حسابات توفير بفوائد تصل إلى 17% وخدمات مصرفية متكاملة لجميع الفئات
تعرف على فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا
استثناء القاهرة والجيزة من قرار تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس
أول تعليق من لاعبي ليفربول على إعلان محمد صلاح الرحيل
طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس
القليوبية على موعد مع قاهر الزحام بـ14 محطة عالمية تنتهي بشبين القناطر
هيئة الأرصاد المصرية تحذر المواطنين

علم إسرائيل يرفع لأول مرة في سيناء.. إعلام عبري يكشف عن خطوة غير مسبوقة

كتب د / حسن اللبان

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن رفع العلم الإسرائيلي لأول مرة في قاعدة قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات في شبه جزيرة سيناء، خلال مراسم رسمية بمناسبة “يوم المحاربين القدامى”.

علم إسرائيل يرفع لأول مرة في سيناء.. إعلام عبري يكشف عن خطوة غير مسبوقة
رفع علم إسرائيل في قاعدة قوات حفظ السلام في سيناء

وجاء رفع العلم الإسرائيلي بشكل استثنائي إلى جانب أعلام الدول المشاركة في القوة، بما في ذلك أعلام مصرية وأمريكية وأعلام دول أخرى، في خطوة وصفتها وسائل الإعلام العبرية بـ”التاريخية”، لكنها أثارت تساؤلات حول تأثيرها على التوازن الإقليمي.

وأكدت التقارير الإعلامية العبرية أن الاحتفال جاء في إطار التعاون الدولي داخل قاعدة قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات الرئيسية في شمال سيناء، حيث شارك جنود من الدول الأعضاء في الفعاليات، بما في ذلك إلقاء كلمات تكريمية وإحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في عمليات في المنطقة.

ووصفت المصادر الإسرائيلية رفع العلم الإسرائيلي بأنه “رمز للشراكة الدولية في حفظ السلام”، مشيرة إلى أنه يأتي بعد عقود من التوترات، وأنه لم يحدث من قبل بهذا الشكل الرسمي.

وتعود قوات حفظ السلام في سيناء إلى اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية لعام 1979، التي أنهت الصراع بين البلدين بعد حروب 1948، 1956، 1967، و1973.

ووقع الاتفاق في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وأدى إلى انسحاب إسرائيل من سيناء كاملة بحلول عام 1982، مقابل التزام مصر بعدم نشر قوات عسكرية كبيرة في المنطقة.

وتشكلت وات حفظ السلام في 1981 كقوة مراقبة مدنية وعسكرية تضم حوالي 1,200 فردا من 13 دولة (بما في ذلك الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، ودول أوروبية وأمريكا اللاتينية)، وتشرف على تنفيذ البروتوكولات العسكرية، مثل الحد من الانتشار العسكري في سيناء.

ويحظر على تلك القوات رفع أعلام الدول غير المشاركة، لكن الاستثناءات تمنح في المناسبات الرسمية لتكريم الدول الأعضاء أو الشركاء، كما حدث هنا للاحتفال بيوم إسرائيلي وطني.

ويعد يوم المحاربين القدامى (المعروف أيضا بيوم الذكرى العسكرية) مناسبة حساسة في إسرائيل، حيث يغلق فيها المتاجر وتُبث أصوات صفارات الإنذار لدقيقة صمت، ويكرم فيه آلاف الجنود الذين سقطوا منذ تأسيس الدولة، بما في ذلك أولئك الذين قُتلوا في معارك سيناء.

وفي السنوات الأخيرة شهدت المنطقة تحديات أمنية، مثل نشاط الجماعات المتطرفة في شمال سيناء، مما دفع مصر إلى تعزيز وجودها الأمني بالتنسيق مع قوات حفظ السلام، بينما حافظت إسرائيل على مراقبتها الجوية والاستخباراتية للمنطقة كجزء من اتفاقيات السلام.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net