عاجل

عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي
محمد إمام يهنئ صناع عمل برشامة: مبروك لحبايبي
من الشارع لقصر الرئاسة.. الرئيس المصري يلتقي مهندسة نووية بعد قصة صادمة
إيطاليا تلجأ إلى الجزائر لزيادة إمدادات الغاز في ظل التوترات الإقليمية
إلغاء 5 مواد من قانون الإيجار القديم بينها الطرد وزيادة قيمة الإيجار.. تحرك هام في المحكمة الدستورية
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
الأرصاد تعلن موعد استقرار الطقس في مصر 
مصر تتحرك اقتصاديا تجاه الصين في ظل التصعيد بالمنطقة
«حرب الشروط» تطوق «معركة» وقف إطلاق النار
النفط ينخفض وسط توقعات بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
بنك مصر يتيح لعملاء شهادة «القمة» 1.5% كاش باك مقدمًا عند الشراء أو التجديد
بكلمات مؤثرة.. محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول في نهاية الموسم
عندما أدركت أن فتح الستارة نعمة
دراسة صينية: البكتريا المعدلة وراثيًا لعلاج الأورام السرطانية
منتخب مصر يتوجه إلى جدة لمواجهة السعودية وديا

عبد القادر الجزائرى وكفاحه ضد الفرنسيين

كتب  /  رضا اللبان

ملحمة المقطع 28/06/1835-
بحدود ولايتي وهران و مستغانم تقع المقطع موقع المعركة الشهيرة المصادفة ل 28 من يونيو ففي كل سنة تحي الجزائر ذكرى بطولات الأمير الشاب عبد القادر بن محي الدين الحسيني ضد الإستعمار الغاشم وتعتبر معركة المقطع واحدة من المعارك التي حقق فيها الأمير انتصارا عظيما ضد الجنرال »الأعور تريزال TREZEL تعتبر من أهم الانتصارات في تاريخ مقاومة الامير عبد القادر التي دامت 17 عاما خاض فيها 120 معركة وواجه 118 جنرالا و خمس ملوك فرنسيين ولذلك فان الحديث عن هذه المعركة و التعريف بها هي واجب مرتبطا بالذاكرة .
لتترك معركة المقطع بصمة شرف في مسيرة معارك الأمير، إذ تعتبر من أشهر المعارك الضارية التي خاضها الأمير وعمره 26 سنة فقط، إذ يقوم بخطط عسكرية يحبكها واستراتيجيات حربية متجددة في كل معركة. وقد واجه الأمير الجزائري عدة جنرالات كالجنرال كومت والذي تم تعويضه بالمرشال كلوزال. و الماريشال توماس بيجو و كافينياك و دي مونتانياك الذي قتله الامير جزاءا لقتله كل شاب جزائري بلغ الرابعة عشر من عمره و كل هذه الأسماء من الجنرالات الفرنسية التي وقفت في وجه الأمير أثبتت الهزائم النكراء التي تعرض لها الفرنسيون على يد عبد القادر الجزائري في معركة »غابة أزبوج« التابعة لغابة مولاي إسماعيل والتي أحصت فيها 500 قتيل في صفوف الجيش الفرنسي.
فالأمير عبد القادر الرمز والعلم الشاب الذي كان يدير الحروب، وقف في وجه الإستعمار ويعتبر تاريخ 28 يونيو 1835 في مسيرة الأمير الثورية نقطة انطلاق مرحلة طويلة في مسيرة الشعب الجزائري واصل الطريق إلى الحرية والإستقلال وذلك بعزيمة وإرادة فولاذية وما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة وبهذا دخل الأمير عبد القادر في ذاكرة الثورة ونقش اسمه بحروف من ذهب ليحمل من بعده المشعل عدة أسماء بارزة ضحت بالنفس والنفيس الإستقلال بعد 132 سنة من الإستدمار شامل

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net