عاجل

“الملك المصري” يتجاوز أسطورة البريميرليغ
# الرجل والعشيقة
أمريكا تتحدى مصر وإيران بشأن مباراة “المثلية الجنسية”
مسلسلات رمضان 2026.. تعرف على قنوات عرض مسلسل وننسى اللي كان بطولة ياسمين عبدالعزيز
قلة النوم تهدد صحة الرجال بوتيرة أسرع من التغيرات المرتبطة بالشيخوخة
ليفربول أول فريق يخرج من ملعب “جحيم” سندرلاند بثلاث نقاط..
شيرين عبد الوهاب تخرج من عزلتها على مواقع التواصل
مكسرات شائعة تحسّن جودة النوم
أبو عبيدة يعلن تضامن “القسام” مع إيران: أي عدوان عليها اعتداء على الأمة الإسلامية
لماذا لم يعرض تعيين وزير الدفاع على البرلمان؟.. جدل في مصر بعد مفاجأة التعديل الوزاري
7 فوائد صحية مثبتة علميا تمنحها لك قهوتك الصباحية
الجيش الإسرائيلي يعلن نجاح اختباراته على “مقلاع داوود” استعدادا لأي سيناريوهات
بروناي.. الأمير عبدالمتين ينشر صورة لابنته ويكشف عن اسمها
ترامب عقب اجتماعه مع نتنياهو: الخيار المفضل هو الاتفاق مع إيران
زيلينسكي: يمكن إجراء الانتخابات حال وقف إطلاق النار

صدمة إيجارات.. تطبيق قانون الإيجار القديم في مصر يقلب الحسابات

كتب /  رضا اللبان

لم يكن مطلع ديسمبر الجاري صباحاً عادياً في الشارع السكني المصري. هدوء الأحياء السكنية تبدّد سريعاً، وتحولت الشرفات والهواتف المحمولة إلى منصات نقاش محتدمة، بعد بدء تطبيق الزيادات الإيجارية الناتجة عن تقسيم المناطق وفق قانون الإيجار القديم

الرسائل أحدثت ارتباكا شديدا، من كان يدفع ألف جنيه؟ ومن فوجئ بثلاثة آلاف؟ أسئلة بسيطة، لكنها كشفت صدمة جماعية لم يكن كثيرون مستعدين لها.

أرقام قلبت الواقع

مع إعلان لجان الحصر وتصنيف المناطق، انتظر المستأجرون تحديد مصيرهم بقلق.

في المناطق المتوسطة، ساد اعتقاد بأن 400 جنيه ستكون سقف الزيادة، لكن المفاجأة جاءت قاسية حين تلقى البعض خطابات الملاك بإيجارات تصل إلى 4 آلاف جنيه شهرياً.

أما في المناطق الاقتصادية، فكانت الصدمة أكبر؛ من كان يدفع 100 جنيه أصبح مطالباً بـ1000 جنيه، ومن كان يدفع 300 جنيه قفز إيجاره إلى 3 آلاف جنيه.

وقد وُصفت هذه الزيادات من قبل المستأجرين بأنها غير متناسبة مع الدخول، ولا تعكس واقعهم المعيشي.

يصف متضررون ما يحدث بأنه حالة من الارتباك القانوني والإداري، حيث يرى كثيرون أن تطبيق الزيادات جاء دون تمهيد كافٍ أو توضيح تفصيلي لآليات التسعير، ما فتح الباب لاجتهادات متفاوتة بين الملاك.

في الشوارع، تصاعدت النقاشات، بعض المستأجرين بدأوا التفكير في اللجوء إلى القضاء، آخرون حاولوا التفاوض بأساليب تقليدية لم تعد مجدية، فيما يرى ملاك أن الزيادات تصحيح متأخر لخلل تاريخي.

اللافت أن الأزمة لم تعد قانونية فقط، بل أخذت أبعاداً اجتماعية واقتصادية، مع مخاوف من زيادة الأعباء على الطبقة المتوسطة، وتصاعد النزاعات القضائية بين الطرفين.

وسط هذا المشهد المتشابك، يظل السؤال مفتوحاً، كيف ستتدخل الحكومة المصرية لاحتواء الأزمة، وضمان توازن عادل بين حقوق الملاك وقدرة المستأجرين على تحمّل الزيادات؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net