كتب -محمد شعبان
كشف تقرير الطب الشرعي في واقعة مقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة بورسعيد»، والتي لقيت مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة الجنوب، عن وجود آثار خنق وكدمات متفرقة بالجسد، ما أكد وجود شبهة جنائية في الواقعة
أشارت المعاينة والفحص الطبي إلى أن تلك الإصابات تشير إلى وجود شبهة جنائية في الوفاة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف التحريات والتحفظ على الموجودين داخل المنزل محل الواقعة لسؤالهم حول ملابسات الحادث.
تعود تفاصيل الواقعة إلى العثور على الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، متوفاة داخل منزل أسرة خطيبها بحي الجنوب في بورسعيد، أثناء تواجدها هناك لتناول الإفطار معهم خلال شهر رمضان، حيث تم نقل الجثمان للمستشفى وإخطار الأجهزة الأمنية التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.























































