بقلم دكتورة / أميرة النبراوى
ساعات بتكون محتاج للي يفهمك و يطبطب علي قلبك ويداوي جروح الايام اكتر من اللي بيحبك .
تعبت من الساعات وانتظارها بطيئه واحساس ببرودة شديده ليس في مشاعرها فقط بل في احساسها بالحياه وكأنها تنسحب بهدوء. … جلست تفكر كم مرت الثواني كأنها دهر وهي تنتظر حبيبها …
والذي ظنت انه هديه الله بعد مرور العمر وهي وحيده و اقتحم عليها حياتها وفرض نفسه بعد أن منعت قلبها عن الحب سنوات طويله. لم تدرك انه العذاب نفسه . طريق طويل من المعاناه والسبب قلبها ورقته الذي عطف عليه وصدقت فيلم ألمه الطويل مع الزوجه والانفصال الجسدي شماعه كل الرجال ومبرر الخيانه لزوجاتهم . صدقته وآمنت به كان مرموقا والوقار والهيبه عنوانه وعلامات الحزن واضحه علي وجهه.. واستطاعت بحنان قلبها ورقتها أن تخرجه من حاله الحزن والاكتئاب التي تسيطر علي حياته ولم يعطها الحب بل سلب منها طاقاتها الايجابيه كلها وبدلا ان تكون هي مسؤله منه ارهقها نفسيا ومعنويا “بتحميلها كل مره جبل الشكوى والهموم وقسوة قلب أولاده عليه” وفي كل مره كانت تحرج إنسانيا منه . لدرجه أنها كانت تذهب الي المنزل منفجره في البكاء وكأنه يتسول مشاعرها وادي ذلك الإحساس يوما بعد يوم الي استنزاف مشاعرها وتبدلت البهجة الي حزن وتعاسه لانها تري أن الرجل سند وآمان. كل مره تلتمس له الأعذار ولكن بعد فتره شعرت بانه نقمه .أعطت الكثير وماذا أخذت؟ لاشيء أعذار ملفقة ولأنها لم تعرف رجال قبله و كانت أرملة لرجل راقى و لم تنجب . وأصبحت تهرب من اللقاء خوفا من طاقاته السلبيه و ضاع الأمل في فارسها يوما بعد يوم أدركت بإحساسها ان الرجل الذي احبته من قلبها أو تخيلت. ربما للوحده القاتله التي عاشتها أو الرغبه في أن تحيا حاله الحب او أزمه منتصف العمر ، أغمضت عيناها عن كل العيوب و أدركت بعد فتره كبيره أنها لم تعد قادره علي إعطاء الحب والمشاعر .. وانذار يدق عفوا نفذ الرصيد.. بدأت تفقد قدره العطاء التي كانت تملأ ها ولم تعد قادره ان تعطي من حولها حبا كالنهر المتدفق…. وغاب عنها أيام طويله لم يعد بينهم أي حوارات تعجبت وسألت نفسها اين الأهتمام ؟
غريبه الدنيا ومااسرع تحول الإنسان فيها ..نزلت دموعها كحبات لؤلؤ لم تعد قادره علي اخفاء كسره قلبها وازاحت جبل الحزن عن قلب جريح .
• ومر شريط لقائها به وتذكرت يوم أن قطع علي نفسه وعد لن يبكها ابدا ولن تعش معه إلا السعاده فهي حب العمر كما كان يقول “ساعوضك عن ألم حياتك سأجعلك ملكه علي عرش قلبي” نعم كل ذلك واكتر وعود وأحلام ضاعت في الهواء لم تتحقق .
تنهيدة و بكاء طويل كم مؤلم للنفس. بتحميلها فوق طاقتها والله يقول” لا يكلف الله نفسا الا وسعها “. وصوت يقول لن اضعف بعد اليوم ولن انتظر من يلعب بمشاعري. ولكن الله لن يترك سارقها لانها تكسر الروح وتميتها. ساكون تلك المراه القويه تبتسم وكانها لم تتذوق الألم يوما، وتضحك وكأنها لم تجرب البكاء ابدانعم امراه لا تكسر حتي لو سرق قلبها من نقاءه ……
.























































