عاجل

منتخب المغرب يخسر لقب كأس إفريقيا لصالح السنغال
السيسي يلتقي ترامب الأربعاء ويعقدان مباحثات مصرية أمريكية
محمد بن سلمان يتلقى اتصالا هاتفيا من الشرع
المغرب ضد السنغال في نهائي كأس إفريقيا 2025… التشكيلة والقنوات المجانية الناقلة
إخلاء سبيل 15 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ”عصابة الذهب المغشوش”
مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يكذب.. لجنة غزة تمت بالتنسيق مع إسرائيل واحتجاجه مجرد استعراض
ساويرس يعلن أكثر لاعبي العالم عطاء للخير.. فما هو لديه ترتيب محمد صلاح؟
ما هي تحفظات القاهرة على مبادرة ترامب لحل أزمة سد النهضة؟
الولايات المتحدة لا تزال تدرس موضوع مهاجمة إيران، وتل أبيب في حالة تأهب
الاتحاد الأوروبي يدرس فرض رسوم انتقامية على الولايات المتحدة ردا على أزمة غرينلاند
بعد خسارة كأس أمم إفريقيا.. محمد صلاح يقدم خدمة كبيرة لمنتخب مصر
تقرير عبري: مصر توسع نفوذها العسكري في الصومال لمواجهة التمدد الإسرائيلي
7 مباريات.. ماذا حقق ليفربول في غياب محمد صلاح؟
ميلوني: فرض واشنطن رسوم جمركية بسبب غرينلاند “خطوة خاطئة”
اللجنة المصرية تبدأ تسليم الخيام لـ900 عائلة فلسطينية جنوب غزة

ذكرى إغلاق صلاح الدين الجامع الأزهر وفتح ابوابة الظاهر بيبرس

كتب د / حسن اللبان

تبدو واقعة غلق أبواب جامع الأزهر غريبة ومثيرة للدهشة والتساؤل، خاصة عندما يكون صاحب القرار هو صلاح الأيوبي، السؤال ما الذي دفع صلاح الدين الأيوبي لاتخاذ قرار بغلق جامع الأزهر؟ وتأتي الإجابة عبر أغلب المصادر والتي منها كتاب “الأزهر.. الشيخ والمشيخة”: “أنه حينما أسس صلاح الدين لدولته الأيوبية في مصر، أراد أن يحد من الثقافة الشيعية، فكان أمامه دار الحكمة والجامع الأزهر، فقرر حرق دار الحكمة التي كانت تمثل المكتبة والأكاديمية الكبرى في البلاد، وحرق كتبها في مستوقدات الفول، بينما كان لا يمكن حرق الأزهر، فيما يمكن إلغاء وجوده ودوره، وترك صلاح الدين أمر ذلك لقاضي القضاة آنذاك صدر الدين عبد الله بن درباس، حيث كان شافعي المذهب كما صلاح الدين”.

أنشأ صلاح الدين الأيوبي عقب تعطيل وغلق الجامع الأزهر عدة مدارس سنية تنافسه في رسالته العلمية للقضاء على المذهب الشيعي في مصر، واستطاع بهذه الخطوة أن يعيد إلى مصر المذهب السني بحيوية ونشاط، فانتهت بذلك علاقة الجامع الأزهر بالمذهب الشيعي.

وفي عهد دولة المماليك شهد الجامع الأزهر تحولًا كبيرًا وقد أعاد  الظاهر بيبرس فتح أبواب الأزهر لتقام  فيه أول صلاة جمعة في مثل هذا اليوم الـ 17 من ديسمير 1267م، وسرعان ما اتجه السلاطين المماليك للعودة بالأزهر إلى نشاطه العلمي، وتوجيه هذا النشاط توجيهًا سُنيًا(وفق المذاهب الأربعة)، وقد استأثر الجامع الأزهر في هذا العصر بالزعامة الدينية والعلمية معًا، وأصبح المركز الرئيس للدراسات السُنيَّة في مصر والعالم الإسلامي،

الجامع الأزهر

هو أهم مساجد مصر على الإطلاق، وأحد المعاقل التاريخية لنشر وتعليم الإسلام كذلك هو واحد من أشهر المساجد الأثرية في مصر والعالم الإسلامي، وجزء من مؤسسة الأزهر الشريف يعود تاريخ بنائه إلى بداية عهد الدولة الفاطمية في مصر.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net