عاجل

وزير الخارجية الأمريكي يشكر مصر
صدمة جديدة للمصريين على خلفية حرب إيران
كيف تمكنت إيران بأسلحة رخيصة من مقارعة الترسانة الأمريكية والإسرائيلية؟!
“تعادلتم مع أفضل نادٍ مصري”.. ماذا قال ترامب لميسي وزملائه في إنتر ميامي عن الأهلي؟
الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” بالمسيرات
ترامب يحدد الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران
عراقجي : ننتظر الاجتياح البري الأمريكي ولن نطلب وقف إطلاق النار
الجيش السوداني يعلن تحرير بلدة جديدة في كردفان
إلغاء مادة الطرد من قانون الإيجار القديم.. رئيس اتحاد المستأجرين يكشف مفاجأة
وزير الخارجية الإيراني: لا نخشى عملية غزو بري لبلادنا من قبل أمريكا ونحن ننتظرهم
شيخ الأزهر لملك الأردن: نرفض الاعتداءات على الدول العربية ويجب وقف الحرب
الجيش الإسرائيلي العمليات ضد إيران تدخل مرحلة جديدة وهناك تحركات مفاجئة إضافية
السعودية تطلب عقد إجتماع عربي طارئ
السيسي: نعيش حالة “شبه طوارئ” بسبب الحرب
أسعار النفط تتجاوز 80 دولارا للبرميل لأول مرة منذ عام 2025

ذكرى إغلاق صلاح الدين الجامع الأزهر وفتح ابوابة الظاهر بيبرس

كتب د / حسن اللبان

تبدو واقعة غلق أبواب جامع الأزهر غريبة ومثيرة للدهشة والتساؤل، خاصة عندما يكون صاحب القرار هو صلاح الأيوبي، السؤال ما الذي دفع صلاح الدين الأيوبي لاتخاذ قرار بغلق جامع الأزهر؟ وتأتي الإجابة عبر أغلب المصادر والتي منها كتاب “الأزهر.. الشيخ والمشيخة”: “أنه حينما أسس صلاح الدين لدولته الأيوبية في مصر، أراد أن يحد من الثقافة الشيعية، فكان أمامه دار الحكمة والجامع الأزهر، فقرر حرق دار الحكمة التي كانت تمثل المكتبة والأكاديمية الكبرى في البلاد، وحرق كتبها في مستوقدات الفول، بينما كان لا يمكن حرق الأزهر، فيما يمكن إلغاء وجوده ودوره، وترك صلاح الدين أمر ذلك لقاضي القضاة آنذاك صدر الدين عبد الله بن درباس، حيث كان شافعي المذهب كما صلاح الدين”.

أنشأ صلاح الدين الأيوبي عقب تعطيل وغلق الجامع الأزهر عدة مدارس سنية تنافسه في رسالته العلمية للقضاء على المذهب الشيعي في مصر، واستطاع بهذه الخطوة أن يعيد إلى مصر المذهب السني بحيوية ونشاط، فانتهت بذلك علاقة الجامع الأزهر بالمذهب الشيعي.

وفي عهد دولة المماليك شهد الجامع الأزهر تحولًا كبيرًا وقد أعاد  الظاهر بيبرس فتح أبواب الأزهر لتقام  فيه أول صلاة جمعة في مثل هذا اليوم الـ 17 من ديسمير 1267م، وسرعان ما اتجه السلاطين المماليك للعودة بالأزهر إلى نشاطه العلمي، وتوجيه هذا النشاط توجيهًا سُنيًا(وفق المذاهب الأربعة)، وقد استأثر الجامع الأزهر في هذا العصر بالزعامة الدينية والعلمية معًا، وأصبح المركز الرئيس للدراسات السُنيَّة في مصر والعالم الإسلامي،

الجامع الأزهر

هو أهم مساجد مصر على الإطلاق، وأحد المعاقل التاريخية لنشر وتعليم الإسلام كذلك هو واحد من أشهر المساجد الأثرية في مصر والعالم الإسلامي، وجزء من مؤسسة الأزهر الشريف يعود تاريخ بنائه إلى بداية عهد الدولة الفاطمية في مصر.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net