عاجل

السعودية تبدأ في استقبال ضيوف الرحمن
عون يبحث مع السيسي تطور المفاوضات مع إسرائيل
الحرس الثوري الإيراني : إغلاق مضيق هرمز بسبب الحصار البحري المفروض على السفن والموانئ
الفنانة نادية مصطفى تكشف تفاصيل الحالة المرضية للفنان الكبير هاني شاكر، بعد دخوله العناية المركزة
يمنى طولان تهنئ ياسر جلال بعيد ميلاده.. العمر كله في سعادة ونجاح
الأمين العام لـ “حزب الله”: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات
ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع
لن نذهب للمشاركة فقط”.. عمر مرموش يتحدث عن طموحات مصر في كأس العالم 2026
نائب وزير الخارجية الإيراني: لن نسلم واشنطن اليورانيوم المخصب ولسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة
«العاصفة شيماء وصلت».. ياسمين عبدالعزيز تستعرض إطلالتها فى فرح ابنة محمد السعدى
الفنانة السعودية شاليمار شربتلى: لا يوجد عربى يخلو من دم مصرى
غوارديولا: الخسارة من أرسنال تنهي سباق اللقب
مصر.. كشف أثري جديد يعيد إحياء أسرار البهنسا في العصر الروماني
حرس الثورة الإيراني : الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد
مصر تعلن نشر قواتها في الصومال قريبا.. وترفض خطوات إسرائيل

دراسة مدهشة: أدمغة الموسيقيين تتعامل مع الألم بشكل مختلف

كتبت / منال خطاب

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مذهلة تظهر أن الموسيقيين يستجيبون للألم بشكل مختلف عن غيرهم من الأشخاص.

دراسة مدهشة: أدمغة الموسيقيين تتعامل مع الألم بشكل مختلف

وبينما تؤكد الأبحاث السابقة أن الألم المزمن يؤدي إلى انكماش “الخريطة الجسدية” في الدماغ المسؤولة عن تتبع الأحاسيس، إلا أن الدراسة الحديثة تكشف أنه لا يتأثر الجميع بهذه الآثار بنفس الطريقة، حيث يتمكن بعض الأشخاص من التعامل مع الألم بشكل أفضل بسبب انخفاض حساسية أدمغتهم تجاهه.

دراسة تظهر تأثير

وتكشف الدراسة أن التدريب الموسيقي المكثف يخلق نوعا من الحماية الفريدة للدماغ ضد الآثار السلبية للألم.

وتهدف الدراسة الجديدة إلى تقييم ما إذا كانت التغيرات الدماغية المرتبطة بالتدريب الموسيقي تؤثر على كيفية إدراك الألم.

وقام باحثون من جامعة آرهوس في الدنمارك بحث ألم اليد على مدى عدة أيام لدى 19 موسيقيا و20 مشاركا غير موسيقي، لمعرفة ما إذا كان هناك اختلاف في استجابتهم للإحساس بالألم.

ولإحداث الألم، حقن الباحثون المشاركين ببروتين آمن يسمى “عامل نمو الأعصاب”، وهو بروتين يحافظ على صحة الأعصاب ولكنه يتسبب في آلام العضلات لعدة أيام، خاصة عند تحريك اليد بشكل متكرر.

ثم قام الباحثون بإرسال نبضات مغناطيسية صغيرة إلى دماغ كل مشارك لتوليد خريطة توضح كيفية تحكم الدماغ في اليد التي تم حقنها. وتم إنشاء هذه الخرائط قبل الحقن المؤلم، وبعد يومين من الحقن، ومرة أخرى بعد ثمانية أيام.

وكشفت النتائج عن وجود اختلافات “لافتة” في كيفية استجابة أدمغة الموسيقيين للألم مقارنة بغير الموسيقيين.

وتوضح الدكتورة آنا زامورانو، المشاركة في الدراسة، النتائج قائلة: “بينما انكمشت الخريطة اليدوية في أدمغة غير الموسيقيين بعد يومين فقط من الألم، ظلت الخرائط في أدمغة الموسيقيين دون تغيير، والمذهل أن كلما زاد عدد ساعات التدريب، قل الألم الذي شعروا به”.

صداع غير معتاد؟.. قد يكون إنذارا مبكرا لنزيف دماغي خطير

ويرجح العلماء أن التدريب الموسيقي يوفر “نوعا من الحماية” ضد الآثار السلبية المعتادة للإحساس بالألم على الدماغ.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الموسيقى لا يمكن أن تكون علاجا وحيدا للألم المزمن.

وتضيف الدكتورة زامورانو: “هذا مثير لأنه قد يساعدنا في فهم سبب قدرة بعض الناس على تحمل الألم أكثر من غيرهم، بالإضافة إلى كيفية تصميم علاجات جديدة للمصابين بالألم”.

ويأمل العلماء في الدراسات المستقبلية في فهم ما إذا كان التدريب الموسيقي يمكن أن يحمي أيضا من التغيرات في الانتباه والإدراك أثناء تجربة الألم المزمن.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج قد تؤدي إلى تطوير علاجات جديدة “لإعادة تدريب” الدماغ لدى الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net