عاجل

نتنياهو يخرق تعليمات الجبهة الداخلية ويشارك في احتفالية دينية وسط الحرب
الجيش الإيراني محذرا إسرائيل: إذا استهدفتم السفارة الإيرانية في لبنان فسنستهدف جميع سفاراتكم
إسرائيل تتابع التحركات المصرية لوقف حرب إيران
تأجيل مراسم تشييع خامنئي
تركيا تعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقته إيران قبل دخوله مجالها الجوي
بعد تهديدات تل أبيب.. إيران تحذر إسرائيل من أي عمل ضدها في لبنان
ضحاياها 4 آلاف مواطن.. قرار عاجل في أكبر قضية نصب في مصر
فان دايك يكشف سبب سقوط ليفربول أمام وولفرهامبتون
مصمم الأزياء ليث معلوف: حضور ماغي أبو غصن دافئ ويُسرا صاحبة كاريزما خالدة
انفجارات عنيفة تهز وسط إسرائيل وصواريخ إيرانية تضرب القدس والنقب
# ٤ مصائب للرئيس الأمريكي !!
بكلمات مؤثرة .. رامي صبري يتمنى الشفاء العاجل لـ هاني شاكر في وعكته الصحية
هل تؤثر حرب إيران على “الطفرة التاريخية” للسياحة المصرية؟
الحرس الثوري يعلن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا أدلة على أن إيران تصنع قنبلة نووية

دراسة تكشف ارتباط السعادة بانخفاض معدل الوفيات

كتبت / سلوى لطفي

كشفت دراسة علمية حديثة عن دور السعادة كدرع وقائي ضد الأمراض المزمنة القاتلة، مثل أمراض القلب، السرطان، السكري والربو، مؤكدة أن الأشخاص الأكثر سعادة يتمتعون بصحة أفضل وحماية أكبر من هذه الأمراض.
الدراسة، التي شملت بيانات من 123 دولة، أظهرت ارتباطًا مباشرًا بين مستويات السعادة وانخفاض معدلات الوفاة الناجمة عن الأمراض غير السارية، التي تتسبب بنحو 75% من الوفيات عالميًا،
ووجد الباحثون أن كل زيادة بنسبة 1% في الشعور بالرفاهية الذاتية ترتبط بانخفاض 0.43% في معدلات الوفاة بسبب هذه الأمراض.
وأوضحت البروفيسورة يوليا يوغا، من جامعة ألبا يوليا، أن “السعادة ليست مجرد حالة نفسية، بل مؤشر صحي قابل للقياس”، مشددة على أن “النتائج تعيد تعريف الصحة لتشمل الرفاهية العاطفية إلى جانب العوامل الجسدية”.
وحددت الدراسة عتبة عند 2.7 على مقياس السعادة (من صفر إلى عشرة)، حيث تبدأ الفوائد الصحية بالظهور بشكل واضح.

وأشارت النتائج إلى أن الرضا والتفاؤل يقللان من ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، ما يحدّ من مخاطر أمراض القلب، بينما يعزز التفكير الإيجابي مناعة الجسم ويسرّع التعافي من الأمراض.

ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات تدعو إلى تحول في السياسات الصحية، حيث يمكن للحكومات تعزيز صحة مواطنيها عبر تحسين جودة الحياة، من خلال تدابير مثل تحسين جودة الهواء، دعم برامج مكافحة السمنة، تقليل استهلاك الكحول، وزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية. وبهذا، تتجاوز السعادة كونها رفاهية عابرة، لتصبح علاجًا طبيعيًا يثبت العلم أهميته كمفتاح لحياة أطول وأكثر صحة.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net