عاجل

لحظة انهيار أرضي بمحطة وقود في القاهرة يبتلع محلين تجاريين
# حكاية الراقصة كيتي
رسالة إسرئيلية للأمريكيين: نحتاج قوات أكثر بكثير من المنتشرة حاليا لشن هجوم على إيران 
الذهب والفضة يواصلان النزيف وهبوط جديد في الأسعار
علماء: التراكم البروتيني في أوعية الدماغ يزيد خطر الخرف أربعة أضعاف
# دولة داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب
بالاسم.. اعرف تقسيم مناطق شقق الإيجار القديم في محافظة القاهرة
# كتاب جديد “فن قراءة العقول”📖 للمؤلف هنريك فيكسيوس
ترامب ردا على تهديد خامنئي بشأن الحرب: سنكتشف إن كان محقا أم لا
داليا البحيري تشارك صورًا جديدة لها بعد “شد الوجه العميق”
نجيب ساويرس يعلق على تهديدات ترامب ضد إيران ويكشف عن “اللي عاوزه”
مصر تقرر حجب لعبة “روبلوكس” نهائيا في البلاد
جمال سليمان يستكمل تصوير دوره في مسلسل  “الخروج إلى البئر”… دراما تستعيد وجع صيدنايا
وثائق تربط ماكرون بإبستين تثير غضبا في فرنسا ودعوات للتحقيق
هل تنجح الوساطة العربية بين واشنطن وإيران لتجنب سيناريو الحرب؟

# حكاية الراقصة كيتي

كتبت / سلوى لطفي

الراقصة كيتي اللي اتشهرت في دور عفريتة إسماعيل ياسين اللي كانت بتظهر له وتختفي، قصتها الحقيقية بقت شبه الفيلم.. فبعد ما ظهرت وخطفت قلوب الجمهور اختفت فجأة في ظروف غامضة..

البعض قال إنها اتورطت في الجاسوسية واترحلت على بلدها، وناس افتكروها ماتت وشبعت موت زي كل فنانين جيلها، لكن المفاجأة إنها لسه حية ترزق، لكنها بالفعل ممنوعة من دخول مصر لسبب غريب. هتعرفه في السطور الجاية

اتولدت كيتي فوتراكي سنة 1927 في الإسكندرية، وهي من أصل يوناني وديانتها مسيحية أرثوذكسية. بدأت موهبة كيتي في الرقص تبان من وهي طفلة 3 سنين، فوالدتها اشتركتلها في مدرسة لتعليم الباليه.

ولما وصلت 6 سنين كانت طفلة معجزة وبتشارك في كل العروض والأنشطة المدرسية، ولما بقى عندها 13 سنة كانت أصغر راقصة ترقص على المسرح اليوناني في الإسكندرية، ومش بس كده، دي كمان قدمت عرض قدام زوجة الملك فاروق، وده اداها ثقة كبيرة في نفسها إنها تتجه للوسط الفني.

وبعد النجاح الكبير اللي حققته في الإسكندرية، والدها سافر بيها للقاهرة واستقروا في شارع عماد الدين، عشان كان وقتها هناك أكتر من كازينو وده هيزود فرصها.

وبالفعل انضمت كيتي لفريق الراقصات الخاص بكازينو بديعة مصابني، أشهر فنانات الزمن الجميل، وكانت كيتي بتقدم فيه الرقصات الأوروبية بكل احترافية.

وفي يوم غابت الراقصة اللي كانت بتقدم فقرة الرقص الشرقي، واضطرت بديعة تدي الفرصة لـ كيتي لأول رقصة شرقية لوحدها ع المسرح.

وبدأت كيتي ترقص وفاجأت كل الموجودين، وأولهم بديعة اللي لقت نفسها قدام راقصة شرقية من الدرجة الأولى، وده جه في مصلحة الكازينو وبقى أشهر كازينو في القاهرة وقتها.

وفي يوم روتيني كانت كيتي بتتدرب في مدرسة الرقص، وصادف إن المخرج عبد الفتاح حسن كان هناك وشافها وأعجب بأدائها، وأخدها تشارك معاه في فيلم «الغيرة».

وبعدها انطلقت في السينما وشاركت في أكتر من 70 فيلم، لكن الدور اللي معلم معانا وعمرنا ما بننساه هو دورها في فيلم «عفريتة إسماعيل ياسين»، لأنه كمان كان الدور الوحيد اللي قدمت فيه كيتي دور بطولة.

وكان آخر فيلم ليها في مصر سنة 1965، وهو فيلم «العقل والمال».

بعدها سافرت اليونان ومثلت هناك، وفتحت مدرسة لتعليم الرقص في أمريكا وأوروبا، لكنها اختفت فجأة في عز نجوميتها ومن غير أي مقدمات سنة 1980، واتقطعت أخبارها عن مصر، وده كان لغز كبير جدًا.

من هنا بدأ الناس تخمن السبب، وقالوا إنها هربت بعد ما اتورطت في شبكة جاسوسية، وده أشار إليه الجاسوس المصري رفعت الجمال الشهير برأفت الهجان لما كتب في مذكراته إنها كانت على علاقة برقاصة اسمها كيتي. والبعض أكد إنها اتوفت، وحتى الراقصة نجوى فؤاد طلعت وقالت إن السبب الحقيقي لاختفائها هو إنها اتصابت بالسرطان وفضّلت تسافر تموت في بلدها اليونان.

لكن السبب الحقيقي كان بعيد عن كل ده.. الحكاية باختصار إنه في قرار صدر من وزير القوى العاملة بمنع الراقصات الأجنبيات من العمل في مصر فكيتي اشترت دماغها وهاجرت لأمريكا تطارد حلم هوليوود.

وفضلت القصص تتقال عنها لحد ما في يوم طلع الكاتب والباحث السياسي كريم جمال على التليفزيون، وفجر مفاجأة من العيار التقيل، ونفى كل اللي اتقال عن كيتي، وأكد إنها عايشة وصحتها كويسة بعد ما تخطت الـ 90 سنة.

كريم قال إنه متجوز يونانية من عائلة كيتي، وإنه شافها أكتر من مرة، أولهم كانت سنة 2005، وكانت لسه جميلة ورشيقة زي ما هي، حتى نبرة صوتها ما اتغيرتش. وقالت له إن السبب اللي مخليها مش عايزة تظهر في أي لقاء ولا حتى صورة هو إنها عايزة تحافظ على صورتها في عين جمهورها، ولنفس السبب رفضت تسجل مع الفنان سمير صبري في برنامجه بالتليفزيون المصري.

لكنه نقل إنها فرحانة جدًا إن الناس لسه فاكرينها وبيحبوها، وزعلت لما عرفت إنهم فكروها ماتت أو جاسوسة على البلد اللي اتولدت واتشهرت فيها.

لكن ده ما غيرش رأيها ولا خلاها تطلع تكذب أو توضح الحقيقة، وفضلت تعيش في راحة بال وسلام، وهي دلوقتي وصلت لسن 96 سنة ومستقرة في بيتها في اليونان وسط أحفادها.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net