كتب د / حسن اللبان
مع دخول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عاماً ثانياً ، إستمرت اليوم السبت، المعارك الدامية وحرب الشوارع بين البلدين. ويحاول الجيش الروسي بسط السيطرة على المناطق الأوكرانية، فيما تتلقى كييف الدعم اللوجستي والعسكري الغربي في مواجهة الدب الروسي، وسط مساع صينية لتسوية الحرب الدامية ومنعها من “الخروج عن السيطرة”.
ونشرت الخارجية الصينية، الجمعة، وثيقة مكونة من 12 بندا، تعرض موقف بكين من التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية. ودعت الوثيقة إلى وقف القتال وإطلاق مفاوضات سلام بين روسيا وأوكرانيا في أسرع وقت. وشددت على عدد من المبادئ، منها ضرورة التخلي عن عقلية الحرب الباردة، وعدم جواز تحقيق أمن دولة ما على حساب أمن الدول الأخرى، وضمان الأمن الإقليمي من خلال تعزيز أو حتى توسيع الكتل العسكرية.
و وصف الرئيس الأميركي جو بايدن، خطة السلام الصينية المقترحة بشأن أوكرانيا بأنها لا تحتوي على شيء من شأنه أن يفيد أي شخص آخر غير روسيا.
وًقال بايدن، في مقابلة أجرتها معه قناة “إيه.بي.سي نيوز” ABC News، الجمعة، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لا يحتاج إلى طائرات إف-16 حاليا، مستبعدا إرسال مثل هذه المقاتلات إلى أوكرانيا في الوقت الراهن.
و يأتي ذلك فيما أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أن حكومة بلاده قررت نقل أربع دبابات أخرى من طراز “ليوبارد 2” إلى القوات الأوكرانية. وقال ترودو: “في يناير، أعلنت السلطات الكندية أنها ستنقل أربع دبابات من طراز ليوبارد 2، وهي مدرجة في الميزانية العمومية لوزارة الدفاع بالبلاد”، مضيفا: “سنرسل أربع دبابات إضافية من طراز ليوبارد 2، بالإضافة إلى مركبة مدرعة إلى القوات المسلحة الأوكرانية.. سترسل كندا أيضا 5 آلاف طلقة ذخيرة إلى أوكرانيا”.
وأكّدت أوكرانيا الجمعة أنها “ستفعل كل شيء لتحقيق النصر هذه السنة”.
وحدّد فولوديمير زيلينسكي هدف هزيمة موسكو “هذا العام”. وقال في مؤتمر صحافي: “إذا وفى الشركاء بوعودهم واحترموا المهل، فإن انتصاراً محتماً ينتظرنا.. أريد حقاً أن يحصل ذلك هذا العام























































