عاجل

الاتحاد الإسباني يتخذ خطوة تجاه حمزة عبد الكريم بعد انتقاله إلى برشلونة
إيران تجيز للنساء الحصول على رخصة لقيادة الدراجات النارية
أردوغان في مصر.. بيان مشترك حول أبرز ما بحثه الرئيس التركي مع السيسي
تحت شعار “كل الوطن مقاومة”.. مظاهرة في بيروت رفضا للعدوان الإسرائيلي على لبنان
# الزوجة الخيانة …
ساويرس: حزنت على سيف الإسلام القذافي “رغم ماضيه” لأنه “قُتل غدرًا”
قبيل زيارة أردوغان إلى مصر.. القاهرة تكشف حجم الصادرات المصرية إلى تركيا على مدار 10 سنوات
إيقاف مسلسل “روح OFF” نهائياً في مصر.. ما السبب؟
انطلاق فعاليات اليوم الثالث والأخير للمنتدى السعودي للإعلام
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
لقاء ومصافحة ترامب والرئيس الكولومبي: هل طويت صفحة الخلاف بينهما؟
حالة الطقس: أجواء باردة وأمطار متفرقة
واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها مقاتلات روسية
ترامب : نحن نتفاوض مع إيران الآن وهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق.. دعوا المفاوضين يتولون الأمر
البيت الأبيض يعلق بعد طلب إيران تغيير مكان وصيغة المحادثات

حربا جديدة بين إيران وإسرائيل ستشهدها المنطقة

كتب د / حسن اللبان

كشفت صحيفة “معاريف” أن إسرائيل تراقب عن كثب ما يجري في إيران بعد تقارير أجنبية تفيد بأنها تحاول إعادة تأهيل منظومات الصواريخ والمنشآت النووية التي تعرضت للهجوم خلال الحرب الأخيرة.

هل سنشهد حربا جديدة بين إيران وإسرائيل؟ تقارير متضاربة

ونقلت “معاريف” عن مصادر أمنية في إسرائيل أنه “ليس مستبعدا أن تحاول إيران إصلاح الأضرار واستئناف نشاط إنتاج الأسلحة، ولكن في هذه المرحلة، ووفقا للتقديرات، فإن قدراتها ليست كما كانت عشية الحرب”.

وزعمت مصادر في المنظومة الأمنية أن “الضرر الذي لحق بإيران في عملية ‘الأسد الصاعد’، أدى إلى تأخير كبير في قدرات الإنتاج والتركيم (العسكري). وأن جميع المنظومات تخضع لمحاولات تعزيز كبيرة، لكن قدرتها اليوم لا تسمح بإطلاق آلاف الصواريخ في ضربة واحدة”.

ووفقا للسياسة التي تقررت بعد 7 أكتوبر، تحتفظ إسرائيل لنفسها “بالحق في منع تسلح الجهات المعادية الذي قد يعرضها للخطر – حتى لو تطلب الأمر اتخاذ خطوات إضافية لمنع ذلك”.

وأشارت “معاريف” إلى أنه على الرغم من إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الهجمات الأمريكية “دمرت” برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم هذا الصيف، فإن جهات إقليمية ومحللين أقل اقتناعا بذلك في الأشهر التي مرت منذ ذلك الحين، يحذرون من أن اندلاع حرب أخرى بين إسرائيل وإيران هي مسألة وقت فقط، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

وفسّر ستيفن إيرلانغر، المعلق الدبلوماسي للصحيفة، الوضع الحالي قائلا: “انتهى مفعول اتفاق عام 2015 الذي كان يهدف إلى الحد من تخصيب إيران لليورانيوم الشهر الماضي، وتم تجديد العقوبات القاسية، وتبدو المفاوضات بشأن البرنامج النووي ميتة، على الأقل في الوقت الحالي. ونتيجة لذلك، نشأ جمود خطير دون مفاوضات، دون رقابة، ودون يقين بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن مخزون اليورانيوم الإيراني والكافي لإنتاج نحو 11 قنبلة نووية، نقل إلى موقع سري، فيما تعمل “مصانع الصواريخ على مدار الساعة”.

وفي سايق متصل، قال علي ويز، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية: “تعمل المصانع الإيرانية بلا توقف، والرد المقبل سيحمل طابعا مختلفا. إذ تخطط طهران لإطلاق نحو 2000 صاروخ في هجوم واحد، بدلا من 500 صاروخ على مدى 12 يوما كما حدث في يونيو”.

ولفت تقرير آخر نشرته شبكة CNN إلى أن “إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية، إذ تلقت منذ أواخر سبتمبر ما بين 10 و12 شحنة من الصين تحتوي على بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أساسية في تصنيع وقود الصواريخ الصلب”. و”تقدر الكمية المستلمة بحوالي 2000 طن من المواد الخام، تكفي لإنتاج مئات الصواريخ”.  وتشير تقديرات استخباراتية إلى أن إيران استعادت بالفعل نصف ترسانتها السابقة البالغة 2700 صاروخ، وتعمل على توسيعها استعدادا لجولة قتال جديدة.

كما أكد وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده أن الإنتاج الدفاعي في البلاد يشهد ارتفاعا لافتا “كما ونوعا” مقارنة بما كان عليه قبل “حرب الـ12 يوما” التي فرضت على بلاده في يونيو الماضي.

وفي الشهر الماضي، نقلت تقارير إخبارية عن صحيفة “كيهان” الإيرانية، التي تخضع لإشراف حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والتي نشرت مقالًا للصحفي جعفر بلوري يناقش فيه احتمالية نشوب صراع جديد بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى؛ حيث اعتبر الصحفي هذا الاحتمال “مرجحًا جدًا”.

ووفقًا للتقارير، أوضحت صحيفة “كيهان” أنه يمكن التعامل مع الوضع الحالي من الاضطراب الاقتصادي والارتباك في إيران باعتباره استمرارا لتأثيرات “حرب 12 يوما” بين إيران وإسرائيل، وأوضحت أن هذا الواقع هو أحد الأسباب التي تجعل إمكانية الصراع الجديد مع “العدو”، كما ورد في المقال، غير مستبعدة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net