كتب : محمد شعبان
قضت محكمة الجنايات بالفيوم، بالإعدام شنقًا لـ«بلطجي الفيوم»، والمتهم فيها وآخرون بقتل زوجته وحماته واحتجاز رهائن، وإصابة آخر بطلق ناري، والتعدي أيضًا على شقيقة زوجته وابنتي زوجته الطفلتين.
كما قضت المحكمة في ذات القضية بسجن «صابرين. س. ع»، شقيقته، عامين، وإلزامها المصاريف الجنائية، و«محمد .أ»، و«محمد .س»، و«إمام .س»، 15 عامًا، وإلزامهم المصاريف الجنائية، و«إيهاب .م» بالسجن 3 سنوات وإلزامه المصاريف الجنائية.
إحالة أوراق المتهم إلى المفتي في 9 مايو 2022، قضت محكمة جنايات الفيوم، بإحالة أوراق المتهم «أيمن عبد المعبود» و5 آخرين بتهمة قتل زوجته وحماته واحتجاز رهائن، إلى فضيلة المُفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه.
وكانت قد وجهت له النيابة العامة 19 اتهامًا من أبرزها (القتل العمد – مقاومة السلطات – احتجاز مواطنين – التعذيب)، وذلك على خلفية قيامه بقتل زوجته وحماته، واحتجاز 12 رهينة آخرين بينهم شقيقتا زوجته وطفلتاها، وأطفال شقيقات زوجته وتعذيبهم لعدة أيام، إثر اكتشافه قيامهم بالعمل في الأعمال المنافية للآداب، واستغلال منزله لممارسة الرذيلة أثناء سفره لمحافظات أخرى للعمل.
كواليس قتل «بلطجي الفيوم» لزوجته وحماته تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 3 نوفمبر عام 2021، حين تلقى اللواء ثروت المحلاوي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطاراً من العميد محمد جلال زيدان مأمور مركز شرطة الفيوم، يفيد بورود بلاغ بقيام مسجل خطر، باحتجاز 14 رهينة وإطلاق النار على زوجته وحماته.
وعلى الفور، انتقل ضباط الشرطة إلى مكان البلاغ، وحاصروا المنزل، وأرسلوا محاميا ولواء سابق للتفاوض مع المتهم على تسليم نفسه وتحرير الرهائن، إلا أنّه رفض وتبادل إطلاق النار مع الشرطة، فحاصرت محيط منزله وأغلقت الطرق والمداخل المؤدية لمنزله بالطريق الدائري بالقرب من ميدان عبد المنعم رياض.
ونجحت قوات الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم، مساعد وزير الداخلية للأمن العام، من اقتحام منزل «بلطجي الفيوم» وتحرير 12 رهينة من أسرته، والقبض على المتهم مصابا بطلق ناري، خلال مداهمة قوات الأمن للمنزل ومحاصرته لمدة تجاوزت 48 ساعة، وعقب تبادل إطلاق النار أسفر عن إصابة المتهم.
وتبين أيضا إصابة 5 من أفراد العائلة، بسحجات وكدمات، بينهم أطفال، وإصابة آخر بطلق ناري إثر تعدي المتهم عليهم أثناء الاحتجاز، ونقلوا جميعا لمستشفى الفيوم العام. العثور على جثة حماته بعد شهرين من مقتلها وعثرت قوات الشرطة على جثة والدة زوجة «بلطجي الفيوم» ملقاة في فناء المنزل إثر إصابتها بطلقات نارية بالصدر، إلا أنّه لم يتم العثور على جثة زوجته.
ودام البحث عن الزوجة المتغيبة لعدة ساعات، حتى عثروا على جثتها مقتولة ومدفونة في صبة خرسانية أعدها لها خصيصًا في غرفة المعيشة، أسفل المنزل، وباستخراج جثتها تبينّ أنّها مقتولة منذ شهرين.
وتم نقل جثتي الزوجة ووالدتها إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف الجهات المختصة، كما تحرر المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية، حتى أُحيل إلى النيابة التي انتهت من التحقيق معه، ووجهت له 19 اتهامًا.























































