كتب د /حسن اللبان
دعا مجلس جامعة الدول العربية، (الثلاثاء)، إلى «(الوقف الفوري) للأعمال القتالية كافة في السودان، من دون قيد أو شرط، وتعزيز الالتزام بـ(الهدنة)؛ سعياً نحو عدم تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للشعب السوداني، والحفاظ على مكتسباته وسلامة الدولة السودانية ومؤسساتها ومنشآتها». جاء ذلك في القرار الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، في جلسته المستأنفة (الثلاثاء)، برئاسة مصر، في سياق مواصلة متابعة تطورات الوضع في السودان.
وأدان المجلس بأشد العبارات «استهداف المدنيين والمنشآت المدنية خصوصاً الطبية منها، وقتل المدنيين أياً كانت جنسياتهم». وحذر من مغبة وتداعيات تلك الأعمال التي تؤدي إلى «زيادة حدة الصراع، وتعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني». وترحم المجلس على أرواح «الشهداء السودانيين» وغيرهم الذين فقدوا حياتهم في النزاع، وتقدم بالتعازي لذويهم.
كما طالب مجلس الجامعة بـ«الحفاظ على حرمة البعثات الدبلوماسية وسلامة وأمن الطواقم العاملة بها، اتساقاً مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لسنة 1961»، محذراً «من أي مساس بها بما يعد انتهاكاً لقواعد القانون الدولي، يتحمل مسؤوليته كل من يتورط في تلك الأفعال الشائنة». وأعرب المجلس ببالغ الحزن والأسى عن خالص التعازي لمصر في «استشهاد» محمد الغراوي، مساعد الملحق الإداري بالسفارة المصرية في الخرطوم. وتقدم بالشكر للسلطات السودانية لـ«تنسيقها وتأمينها وتوفيرها الظروف المواتية لإجلاء أفراد البعثات الدبلوماسية والرعايا العرب والأجانب بسلام وحرفية في ظل ظروف أمنية معقدة».























































