كتب د / حسن اللبان
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح له يوم الثلاثاء، أنه لا يؤيد فكرة ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل.

في وقت سابق، صرح مصدر في البيت الأبيض لصحفي من موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي كان ولا يزال يعارض مثل هذه الإجراءات من جانب إسرائيل.

وقال ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس، ردا على سؤال حول تحركات إسرائيل الأخيرة في الضفة الغربية: “أنا ضد الضم”.
في وقت سابق، أدان وزراء خارجية السعودية والأردن، والإمارات وقطر، وإندونيسيا وباكستان، ومصر وتركيا الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واعتبروا أنها تقوض الجهود الجارية لإرساء السلام في المنطقة. ووفقا لهم، فإن هذه الإجراءات تسرع عملية الضم غير القانوني وتشريد السكان الفلسطينيين.
وحذر الوزراء من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة والتي تؤدي إلى تأجيج العنف والصراع في المنطقة.
وأعرب الوزراء عن رفضهم لهذه الإجراءات غير القانونية التي تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداء على الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كما أن هذه الإجراءات تقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأدانت فرنسا بشدة القرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي (الكابينيت) والتي تهدف إلى توسيع سيطرة تل أبيب على الضفة الغربية، وخاصة على المنطقتين (أ) و(ب).
وشددت الخارجية الفرنسية على أن هذه القرارات تتعارض مع القانون الدولي وتشكل تحديا خطيرا لاتفاقيات أوسلو واتفاق الخليل.
وصدّق الكابينيت الأمني السياسي الإسرائيلي، في اجتماعه الأحد، على سلسلة قرارات دفع بها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ومعه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، لتعميق الضم الفعلي لمناطق في الضفة الغربية.
























































