عاجل

الموز يومياً… كم ثمرة تكفي دون أضرار؟
استعدوا لرياح الخماسين.. تحذير من حالة الطقس: «الجو هيقلب أصفر»
كاراجر: تصرف محمد صلاح وراء عدم مشاركته أساسيًا أمام باريس سان جيرمان
انهيار متسارع في علاقات إسرائيل بأوروبا.. خسارة الحلفاء التقليديين وتآكل الشراكة الأيديولوجية
في ذكرى رحيلها.. لماذا ابتعدت شيرين سيف النصر في عز مجدها؟
الولايات المتحدة: إسرائيل ولبنان اتف على إجراء مزيد من المفاوضات
مباحثات مصرية أمريكية في واشنطن يتصدرها وقف التصعيد والأمن المائي
فوز باريس سان جيرمان على فريق ليفربول
ترامب لشبكة “فوكس بيزنس”: الحرب على إيران انتهت
حريق مروع في مصر يخلف قتلى ومصابين
من الضبعة إلى المفاعلات الصغيرة.. مصر وروسيا تبحثان توسيع التعاون النووي
حرب إيران تتسبب بأزمة جديدة في الولايات المتحدة.: تؤثر على مئات آلاف الأشخاص
السيسي يعين دبلوماسيا بارزا ذا خبرة أممية مستشارا له
منتخب المغرب يواجه النرويج استعدادا لكأس العالم 2026
ترامب عن قادة أوروبا: إنهم نمر من ورق!

تحركت مصرية «لاحتواء التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة

كتب / رضا اللبان

بعد أشهر معدودة على اجتماعي «شرم الشيخ» في مصر، مارس (آذار) الماضي، و«العقبة» الأردنية، فبراير (شباط) الماضي، بحضور «السلطة الفلسطينية، وإسرائيل، وأميركا، ومصر، والأردن»، للتوافق على عدم التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاءت العملية الإسرائيلية الأحدث «لتهدد استقرار تلك التفاهمات، فيما تسعى القاهرة وعواصم أخرى إلى تجنب التصعيد»، وفق ما تحدثت مصادر إلى «الرسالة العربية ».

ما بين تنديد رسمي، واتصالات مكثفة، تحركت مصر «لاحتواء التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأجرت القاهرة اتصالات مع أطراف فلسطينية ومع الحكومة الإسرائيلية، في محاولة لضمان عدم انفلات الموقف»، وقالت المصادر إن القاهرة «أجرت (الثلاثاء) اتصالاتها بهدف احتواء تداعيات الاستهداف الإسرائيلي الأخيرة لـ3 من قيادات (حركة الجهاد)».

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لـ«الرسالة العربية »، إن «مصر حذرت منذ أسبوع من مغبة الإقدام على أي اغتيالات في الأراضي المحتلة، أو أي إجراءات من شأنها مفاقمة التوتر أو تقويض التهدئة التي تم التوصل إليها قبل أيام». وأشار إلى أن إسرائيل «أبلغت الوسيط المصري، بعد ظهر الثلاثاء، بانتهاء عملياتها في غزة مؤقتاً»، وأنها «سترد على أي هجمات تستهدف أراضيها».وأكد المصدر أن القيادات الفلسطينية الثلاث، الذين تم اغتيالهم، «لم يكونوا في طريقهم للتباحث في القاهرة»، وأن «وفداً سياسياً وليس أمنياً هو الذي كان مقرراً أن يصل إلى العاصمة المصرية للتشاور»، مشدداً على أن الجانب الفلسطيني «أعلن ذلك بوضوح على لسان أكثر من متحدث لـ(حركة الجهاد)».

في السياق، نددت الخارجية المصرية، في بيان، بما وصفته بـ«التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بعد مقتل 3 من كبار قادة حركة (الجهاد الإسلامي)، ومدنيين، بينهم 4 أطفال، في ضربات جوية على قطاع غزة».

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net