عاجل

“حزب الله”: الجيش الإسرائيلي يسحب ما تبقّى من آلياته وجنوده بعد اشتباكات بطولية مع مقاتلينا بالخيام
نتنياهو يطلب توضيحا من واشنطن بعد تقارير عن اتصالات أمريكية-إيرانية
من 15 حلقة.. المسلسلات المصرية في النصف الثاني من رمضان 2026
مصر تواجه تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة جراء حرب إيران.. ما تعليقات الخبراء؟
إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون ووزارة الدفاع الإسرائيلية بصواريخ فرط صوتية
مسؤول إيراني يهدد الأمريكيين وإسرائيل بضرب مفاعل ديمونا
الأمير تركي الفيصل لـCNN عن التطورات: انسوا قضية التطبيع.. إنها حرب نتنياهو (فيديو)
مصر تحصل على دعم ملياري في ظل تفاقم أزمة الشرق الأوسط
اجتماع خليجي-أوروبي طارئ الخميس لبحث الهجمات الإيرانية
عاجل| وزارة الكهرباء العراقية: انقطاع تام للكهرباء في عموم محافظات العراق
نعيم قاسم: هناك أكثر من 10 آلاف خرق إسرائيلي بحق الدولة اللبنانية
أردوغان يحذر من تكرار حادثة الذخيرة الباليستية في الأجواء التركية
شيخ الأزهر: الخالق والبارئ صفات خاصة بالله.. ومعجزة عيسى كانت بإذن الله
الحكم على هاري ماغواير بالسجن 15 شهرا
رودريجو يحسم موقفه من الرحيل عن ريال مدريد بعد الإصابة القوية

تحديد السبب الجوهري لمشكلة الأرق الشائعة

كتبت / منال خطاب

اكتشف فريق من العلماء سبب معاناة ملايين الأشخاص من صعوبة الحصول على نوم هانئ ليلا.

تحديد السبب الجوهري لمشكلة الأرق الشائعة

ووجد العلماء أن السبب لا يكمن في الوسائد غير المريحة أو التفكير المستمر، بل في الأمعاء.

وأجرت الدكتورة شانغيون شي، من جامعة نانجينغ الطبية في الصين، دراسة لاستكشاف العلاقة بين النوم ووجود أنواع معينة من البكتيريا في الجهاز الهضمي.

واستخدمت الدراسة بيانات 386533 شخصا يعانون من الأرق، وقارنتها ببيانات مأخوذة من دراستين حول الميكروبيوم شملت 26548 شخصا، وتشاركتا 71 مجموعة من البكتيريا.

وأظهرت النتائج أن بعض أنواع البكتيريا تزيد من خطر الإصابة بالأرق، في حين أن أنواعا أخرى تقلل هذا الخطر، كما أن اضطراب النوم نفسه قد يغير من وجود بعض هذه البكتيريا.

أفضل 4 تمارين مجربة للتغلب على الأرق وتحسين جودة النوم

وكشف التحليل عن ارتباط 14 مجموعة من البكتيريا ارتباطا إيجابيا بالأرق (احتمالات أعلى بنسبة 1–4%)، وارتباط 8 مجموعات ارتباطا سلبيا (احتمالات أقل بنسبة 1–3%). كما لوحظ أن الأرق يؤثر على ميكروبيوم الأمعاء، إذ ارتبط بانخفاض أعداد سبع مجموعات بكتيرية بنسبة تتراوح بين 43% و79%، وزيادة أعداد 12 مجموعة أخرى بأكثر من أربعة أضعاف.

وسلطت الدراسة الضوء على مجموعة بكتيريا Odoribacter، إذ تشير المستويات العالية منها إلى صحة أفضل للأمعاء وانخفاض الالتهابات، بينما لوحظ انخفاضها لدى المصابين بمرض التهاب الأمعاء (IBD) والسمنة وداء السكري من النوع الثاني.

وقالت الدكتورة شي إن النتائج تعزز فهم العلاقة المعقدة ثنائية الاتجاه بين الأرق وميكروبيوم الأمعاء، مشيرة إلى أن العلاجات المستقبلية للأرق قد تشمل التحكم في مستويات بكتيريا الأمعاء باستخدام البروبيوتيك (بكتيريا حية أو خمائر مفيدة) والبريبيوتيك (ألياف أو مكونات غذائية غير مهضومة) أو زراعة ميكروبات البراز.

ومع ذلك، أكدت الباحثة أن الدراسة تواجه بعض القيود، إذ كان جميع المشاركين من أصل أوروبي، بينما يختلف تكوين الميكروبيوم باختلاف الأعراق والمناطق الجغرافية، كما لم تُؤخذ عوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي والنشاط البدني في الاعتبار، على الرغم من تأثيرها المعروف على الميكروبيوم والتفاعل بين الجينات والبيئة.

نشرت الدراسة في المجلة الطبية “الطب النفسي العام”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net