عاجل

الموز يومياً… كم ثمرة تكفي دون أضرار؟
استعدوا لرياح الخماسين.. تحذير من حالة الطقس: «الجو هيقلب أصفر»
كاراجر: تصرف محمد صلاح وراء عدم مشاركته أساسيًا أمام باريس سان جيرمان
انهيار متسارع في علاقات إسرائيل بأوروبا.. خسارة الحلفاء التقليديين وتآكل الشراكة الأيديولوجية
في ذكرى رحيلها.. لماذا ابتعدت شيرين سيف النصر في عز مجدها؟
الولايات المتحدة: إسرائيل ولبنان اتف على إجراء مزيد من المفاوضات
مباحثات مصرية أمريكية في واشنطن يتصدرها وقف التصعيد والأمن المائي
فوز باريس سان جيرمان على فريق ليفربول
ترامب لشبكة “فوكس بيزنس”: الحرب على إيران انتهت
حريق مروع في مصر يخلف قتلى ومصابين
من الضبعة إلى المفاعلات الصغيرة.. مصر وروسيا تبحثان توسيع التعاون النووي
حرب إيران تتسبب بأزمة جديدة في الولايات المتحدة.: تؤثر على مئات آلاف الأشخاص
السيسي يعين دبلوماسيا بارزا ذا خبرة أممية مستشارا له
منتخب المغرب يواجه النرويج استعدادا لكأس العالم 2026
ترامب عن قادة أوروبا: إنهم نمر من ورق!

بعد 140 عامًا على وفاة الامير عبد القادر الجزائري الجزائر تحتفل بذكراه

كتب د / حسن اللبان

بعد نحو 140 عامًا على وفاته في 26 مايو/أيار 1883، شارك عدد من الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، عبارات الاحتفاء بالأمير عبد القادر الجزائري، الذي قضى حياته بين طلب العلم، ومقاومة المستعمر الفرنسي، والأسْر من قبل فرنسا.

بدت التعليقات حماسية، حيث طالب النشطاء بتسريع وتيرة العمل للانتهاء من النصب التذكاري للأمير عبد القادر.

يأتي ذلك بعدما كشف والي وهران سعيد سعيود، الخميس، أن الرئيس عبد المجيد تبون أعطى تعليمات بإنجاز تمثال للأمير عبد القادر، بعلو 42 مترا بوهران، يعد الأعلى في العالم.

وأكد سعيود، أن الولاية تحصلت على المبلغ المخصص للمشروع التمثال، إضافة إلى إقامة متحف خاص به، أعلى جبل «مرجاجو» بوهران، لإنجازه بنهاية 2024.

في السطور التالية؛ أبرز المحطات في تاريخ الأمير عبد القادر منذ نشأته إلى مماته:

وُلد الأمير عبد القادر سنة 1807 في قرية القيطنة بولاية وهران، وبايعه الجزائريون عام 1832 أميرًا لمقاومة المستعمر الفرنسي.

يعد مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة وقائد مقاومتها ضد الاستعمار الفرنسي بين عامي 1832 و1847، وكان من كبار رجال التصوف والشعر وعلماء الدين.
انتقل بحرًا للإسكندرية ومنها إلى القاهرة، وأبدى إعجابه بالإصلاحات التي تحققت في عهد محمد علي باشا.
بويع بالإجماع أميرًا للمقاومة بالجزائر في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1832، وشكل جيشًا قويًا، وأجبر الفرنسيين على توقيع معاهدة ديميشال في 24 فبراير/شباط 1834.
كان الأمير عبد القادر يستخدم تكتيكًا لا يعتمد على المواجهات المباشرة مع الفرنسيين، إنما استخدم أسلوب الكر والفر، وتنفيذ العمليات المباغتة وأسر الجنود، ما أشاع ارتباكا وسط القوات الفرنسية.
كسب الأمير عبد القادر جولات عدة في ساحة القتال في مستغانم وأرزيو ووهران وتلمسان، وازداد معها عدد القبائل التي بايعته، والمجندين المنضمين لقواته.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net