عاجل

ابنة أردوغان تحتفل بثلاثية محمد صلاح
عمدة موسكو يعلن تعرض العاصمة الروسية لهجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية
علامة تحذيرية مهمة قد تنذر بالخرف
السعودية : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون ضد العاصمة السعودية الرياض
قضية أثارت انقساما داخل إسرائيل.. العفو الرئاسي يعيد عزريا إلى الواجهة
بعد أسابيع من الصمت – الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر
ترامب يعلن عن خططه بشأن الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول‏ رفيع لشؤونه
صلاح يحقق 3 أرقام تاريخية بعد “الهاتريك” في شباك غلطة سراي
أمريكا تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط من “تصعيد غير متوقع”
بعد سنوات من الانتظار… مصر تقترب من الحصول على سلاح جديد يغير قواعد القتال
إيران ترفع جاهزيتها العسكرية إلى “أقصى درجاتها” تحسبا لأي طارئ أو مغامرة حربية محتملة
مائدة كامل الوزير تشعل الجدل في مصر.. صور زفاف باذخ تتحول إلى أزمة واعتذار
رائحة القهوة وتأثيرها في المزاج ونشاط الدماغ
من جدل الاعتراف بالحب إلى الأزياء.. إطلالتا يارا السكري وأحمد العوضي في دبي
رفع صور الحرم المكي باحتجاجات دعا لها عبدالملك الحوثي ردا على إعلان “استهداف مكة”

# المعلم

بقلم دكتورة / حنان راضي

كلمتي للمعلمين الأفاضل بعد ما احزنهم اسلوب المذيع الاهوج…..
المعلم هو النور الذي يضيء لنا دروب العلم والمعرفة، هو البذرة الطيبة التي تزرع فينا حب التعلم وتنمو فينا القيم النبيلة. عندما نتذكر أيام الدراسة، لا يمكننا إلا أن نستعيد بذاكرتنا وجه ذلك المعلم الحنون الذي كان يرافقنا في كل خطوة، بابتسامته الدافئة وكلماته المشجعة.

كم من مرة وقف بجانبنا، يربت على أكتافنا حين كنا نشعر بالإحباط؟ كم من مرة شجعنا عندما كدنا نفقد الأمل؟ كان دائمًا هناك، حريصًا على أن نتعلم ليس فقط الدروس المكتوبة على السبورة، بل أيضًا دروس الحياة. كان يعلّمنا كيف نكون صادقين، متواضعين، وكيف نحترم الآخرين.

إن المعلم الحنون لا يُنسى أبدًا. ربما ننسى بعض الدروس التي درسناها، أو بعض الأرقام والمعادلات التي تعلمناها، لكننا لن ننسى أبدًا تلك الكلمات الطيبة التي قالها لنا، تلك اللحظات التي شعرنا فيها بأننا مهمين ومحبوبين.

المعلم ذو الأثر الطيب يترك بصمته في قلوبنا، بصمة لا تمحى مع مرور الزمن. نتذكره ونحن نعيش تفاصيل حياتنا اليومية، نتذكر نصائحه وإرشاداته، ونجد أن تلك الكلمات التي سمعناها في الصف قد أصبحت جزءًا منا، تقودنا وتوجهنا في كل موقف.

ليس من السهل أن يكون الإنسان معلمًا. فالمعلم ليس فقط من ينقل العلم، بل هو من يشكل النفوس ويصقل الأرواح. وإذا كان هناك معلمون كثر يمرون في حياتنا، فإن المعلم الحنون، الذي كان لنا قدوة وصديقًا، سيظل دائمًا في ذاكرتنا، محفورًا في قلوبنا، لا تمحوه الأيام ولا تزيله السنين.

إلى كل معلم حنون، شكراً لأنك كنت نورًا في حياتنا، وشكرًا لأنك لم تكن فقط معلمًا، بل كنت لنا أبًا، وأخًا، وصديقًا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net