عاجل

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود
ترامب: نتوقع تلقي ردا من إيران في وقت لاحق من مساء اليوم وقد نستأنف “مشروع الحرية”
بيان مصري حاد تجاه إيران بعد “الاعتداء” على الإمارات
هل خالفت مصر الدستور بإرسال قواتها الجوية إلى الإمارات؟
ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددا
سرقة من العيار الثقيل.. اختفاء 12 كيلو ذهب وملايين الجنيهات من محل مصري
تيم حسن ووفاء الكيلاني يتصدران الترند.. حقيقة الانفصال تشعل مواقع التواصل
مدرب الزمالك: نهائي الكونفدرالية شوطان.. والزمالك جاهز لحسم اللقب الإفريقي
إسبانيا تحصل على بطاقة خامسة إضافية لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل
سقوط عصابة تزوير استمارات التوظيف الحكومية في قبضة أمن القاهرة
الاستثمار:تصدير الفاكهة المصرية إلى بيلاروسيا وتوريد الجرارات الزراعية
تقرير ..أمريكا استهلكت نحو نصف مخزونها من صواريخ كروز منذ بدء الحرب
قنا: إعلان الخطة الكاملة لنقل مواقف البحر الأحمر والأقاليم
الصحة اللبنانية: 2759 شهيدا و8512 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
الخارجية الإيرانية: التحرك العسكري الأمريكي يقوض المفاوضات

# المعلم

بقلم دكتورة / حنان راضي

كلمتي للمعلمين الأفاضل بعد ما احزنهم اسلوب المذيع الاهوج…..
المعلم هو النور الذي يضيء لنا دروب العلم والمعرفة، هو البذرة الطيبة التي تزرع فينا حب التعلم وتنمو فينا القيم النبيلة. عندما نتذكر أيام الدراسة، لا يمكننا إلا أن نستعيد بذاكرتنا وجه ذلك المعلم الحنون الذي كان يرافقنا في كل خطوة، بابتسامته الدافئة وكلماته المشجعة.

كم من مرة وقف بجانبنا، يربت على أكتافنا حين كنا نشعر بالإحباط؟ كم من مرة شجعنا عندما كدنا نفقد الأمل؟ كان دائمًا هناك، حريصًا على أن نتعلم ليس فقط الدروس المكتوبة على السبورة، بل أيضًا دروس الحياة. كان يعلّمنا كيف نكون صادقين، متواضعين، وكيف نحترم الآخرين.

إن المعلم الحنون لا يُنسى أبدًا. ربما ننسى بعض الدروس التي درسناها، أو بعض الأرقام والمعادلات التي تعلمناها، لكننا لن ننسى أبدًا تلك الكلمات الطيبة التي قالها لنا، تلك اللحظات التي شعرنا فيها بأننا مهمين ومحبوبين.

المعلم ذو الأثر الطيب يترك بصمته في قلوبنا، بصمة لا تمحى مع مرور الزمن. نتذكره ونحن نعيش تفاصيل حياتنا اليومية، نتذكر نصائحه وإرشاداته، ونجد أن تلك الكلمات التي سمعناها في الصف قد أصبحت جزءًا منا، تقودنا وتوجهنا في كل موقف.

ليس من السهل أن يكون الإنسان معلمًا. فالمعلم ليس فقط من ينقل العلم، بل هو من يشكل النفوس ويصقل الأرواح. وإذا كان هناك معلمون كثر يمرون في حياتنا، فإن المعلم الحنون، الذي كان لنا قدوة وصديقًا، سيظل دائمًا في ذاكرتنا، محفورًا في قلوبنا، لا تمحوه الأيام ولا تزيله السنين.

إلى كل معلم حنون، شكراً لأنك كنت نورًا في حياتنا، وشكرًا لأنك لم تكن فقط معلمًا، بل كنت لنا أبًا، وأخًا، وصديقًا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net