كتب / حسن اللبان
#بعد تلفيق قضية قتل الفنانة المغربية سميرة مليان لـ بليغ حمدي وهروبه للخارج ، كل أصدقائه في الوسط الفني والاعلامي تخلوا عنه وبعدوا عنه وكله خاف على مصالحه وشغله ، الا أتنين الإعلامي وجدي الحكيم اللي كان متأكد من براءة بليغ وكان بيسافر له دايما يزوره ويطمن عليه ويبعت معه أغاني كاتبها وملحنها لـ وردة تغنيها على الرغم من أنفصالهم ، والشخص التاني وردة اللي فضلت تسعى ورا أثبات برائته وده عملها #مشاكل كتير في شغلها ووصل ان كان هيصدر ليها قرار بمنعها من دخول مصر ، بعد خمس سنين لبليغ في الغربة وأصابته بالأمراض من حنينه لمصر وخذلان الأصدقاء وفي اخر جلسة للنطق بالحكم في قضيته كان بليغ لازم يحضر بنفسه ويدخل القفص ، ودي حاجه كانت صعبة على بليغ وخصوصا انه مرهف الإحساس، ورفض ورفضه كان هيصعب الأمور اكتر ، راحت وردة كلمت صديقتها المطربة فايدة كامل زوجة النبوي أسماعيل وزير الداخلية السابق انها تكلم جوزها يكلم زكي بدر وزير الداخلية آنذاك ويحدد لها ميعاد لمقابلته ويوصي عليها ، وفعلا حدد لها ميعاد وذهبت معها فايدة كامل ، ولحسن الحظ ان زكي بدر بيعشق ورده واغانيها .. رحب بيهم ترحيب حار وأبدى سعادته من الزيارة وانه شافها ، وده #سهل عليها الطلب اللي كانت جايه عشانه ، طلبت منه انها عايزه ترجع بليغ قبل الجلسة بس عايزه ضمان منه ان محدش يقرب له من لحظة وصوله ومحدش يقبض عليه لانه ممكن يموت فيها من الحزن ، قالها وعد مني محدش هيقرب منه ولا هيدخل القفص كمان وفِي حمايتي انا شخصيا ،، وفعلا سافرت وردة لبليغ ورجعته معاها ومن لحظة وصوله المطار كان في انتظاره وجدي الحكيم وجمهوره ومعجبينه والمنافقين اللي أتخلوا عنه ، وثبتت برائته وأتحكم بالبراءة…























































