كتب / حسن اللبان
كان مفلساً وجائعاً لا يجد مكاناً يقضي فيه الليل سوى المقاهي والأرصفة عمل كمبارس عند يوسف وهبي مقابل اكله ونومه وحين امتلك الشهرة والمال ظل جائعاً فقد حرمه المرض من الطعام، وحرمته الالام من النوم, هذه هي المفارقه التي عاشها ومات بها الفنان الراحل انور وجدي
يذكر ان الفنانه زينب صدقي أعدت وليمه وكان من ضمن المدعوين انور وجدي
تسائلت زينب؟ من الأفضل الصحه ام المال؟ صاح انور وجدي قائلاً صحة ايه !! (نص مليون وسرطان ) ليدور الزمن..ويبتسم له الحظ ليمتلك.انور وجدي نصف مليون جنيه … ويصبح أشهر ممثل .. ويتهاتف عليه المنتجون العرب… ويفتح شركة انتاج ضخمه عام 1939 وفي نفس الوقت يهاجمه المرض ويصاب بسرطان الكلى بكى وقال من يعطيني كليه واعطيه كل ما املك ليمنع عنه اكل الملوك بسبب حالته الصحيه ويسافر الى السويد برفقة زوجته ليلى فوزي للعلاج .. ليعود بعدها ولكن بداخل صندوق (تابوت) ميتاً قبل أن يُكمل عامه ال 51 ليتحقق حلمه سرطان ونصف مليون . رحمة الله على الفنان انور وجدي
“لا نشعر بقيمة الصحة إلا عند المرض.. ولا نعرف معنى النعمة إلا عند الابتلاء”























































