عاجل

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا “ليست موجودة” للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو
مصر تضع الخطوط العريضة لمرشحها للجامعة العربية قبل ساعات من توليه المنصب
مصر تسحق نيوزلاندا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد
ارتباك في محادثات أمريكا وإيران بسويسرا بعد تهديدات ترامب.. إليكم آخر التطورات
هيئة التأمينات تعلن زيادة المعاشات فى هذا الموعد
عاجل : منتخب مصر يحقق أول فوز مونديالي على حساب نيوزيلندا
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى دور الـ32 لمونديال 2026 والمغادرة
الصين تستعد لتنفيذ مشروع عملاق يغير خريطة الصناعة في مصر
موعد مباراة منتخب مصر فجرا يثير جدلا مع ظهور دعوات “غريبة”
خسارة ثقيلة للمنتخب السعودي أمام الماتادور الإسباني 
المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستمرة في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيراني
“بطلي الأول”.. نانسي عجرم تهنئ والدها وزوجها بعيد الأب
أنا والظاهر بيبرس حين بدأ الزمن يغيّر اتجاهه
في 25 يوما فقط.. “7DOGS” يحقق رقما غير مسبوق في السينما العربية
انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة

# العملاق محمود مرسى

كتبت / سلوى لطفي

العملاق محمود مرسى

عاش عزيزاً داخل شقته البسيطة الكائنة بشارع عبد الحميد لطفي بالمهندسين ، خلف مسجد مصطفى محمود ، بالعقار رقم 18 ، بالدور الثالث ..

ولم يكن يحب أن يعيش أبداً حياة النجوم ، ولا يعترف بها ..

لم يكن لديه سائق، لم يكن لديه سوى أبو عبير ، ذلك الرجل البسيط الذي يأتي ليخدمه كل يوم ويعود لمنزله بإمبابة مساءا ..

ولم يكن يعامله أبداً معاملة الخدم ، بل على العكس ..

كان يوم محمود مرسي كما كان يعيشه ، ما بين نادي الجزيرة في الصباح ، حيث كان دائماً على موعد مع الفنان صلاح السعدني والإذاعي مدحت زكي ، ويلفون تراك النادي ، ثم يتناولون الغداء معاً ، بالمطعم هناك ، ثم يعود لمنزله مساءا ليجلس أمام التلفاز ، أو يستقبل أصدقائه المقربين فقط ، ويرد على بعض التليفونات المنزلية ..

عاش في هدوء ورحل في هدوء، لم يحب الصخب، كان مُخلصاً لعمله، حتى توفي في 24 أبريل عام 2004، ليُنهي الموت مسيرة رجل أحب الفن واحترم جمهوره ..

رحم الله عملاق الشاشة المصرية محمود مرسي .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net