بقلم / آمال علام
قليلة هي الأغنيات التي كتبها بليغ حمدي ولحنها، من أهم وافضل ماكتب أغنية تُعَد من أنجح اعماله واحبها الي قلبي تبدأ بكان ياما كان ويحكي الحكاية، حكاية حب لم يَعُد له وجود ويبدأ:
كان ياما كان كان ياما كان
كان ياما كان الحب مالى بيتنا
و مدفينا الحنان ..
زارنا الزمان سرق منا فرحتنا
والراحة و الامان ..
حبيبي كان هنا مالى الدنيا عليٌه .. بالحب والهنا
ولان بليغ حمدي مثل معجون الأسنان لازم تضغط عليه ليعطيك مابداخله، يقال إن هذه الأغنية جاءت بعد حزن دفين شعر به .. بعد طلاقه لوردة سألوها ماذا حصل مع بليغ ؟؟
ردت وهي تعرف أنه حتما سيصِله ماتقول ( ولاد الحلال كتير) ردت باستنكار : مَنْ بليغ!!
ولماسمع ردها بكي لانه كان رومانسيا وجسد المعني في هذا الكوبليه والذي استخدمه لازمه بين كوبليهات ليتنقل من حكي الي حكي في اغنية من أروع ماغنت ميادة :
حبيبي يا انا يا اغلى من عينيٌه .. نسيت من انا
انا الحب اللى كان .. اللى نسيته قوام
من قبل الاوان
نسيت اسمى كمان .. نسيت يا سلام
على غدر الانسان
و الله زمان يا هوى زمان ..و الله زمان يا هوى زمان
و الله زمان زمان .. يا هوى زمان
وبيكرر هذا الكوبليه اربع مرات في الأغنية بموسيقي تحمل حنين الحب اللي كان والبيت اللي كان مليان حنان..
صحيح ميادة عملت أغنيات جميلة لكن بشعر ان هذه الأغنية من اجمل اعمالها، ومتهيألي الأغنية كانت 1980 مش متاكدة قوووي ..
عندما شاهدتها مؤخراً في جِدة وبدأت تُغني، تمنيت الأ تُغنيها لا أعرف ماذا حدث لصوتها كان ضعيفاً ولم أجد فيها ميادة التي كانت للأسف ولم استطع الأستمرار في سماعها .. وبحثت علي اليوتيوب لأسمع (الحب اللي كان) بصوت ميادة الذي أعرفه وهي تتنقل بين الاغنية كانها طائر بصوت آسر للقلب:
عسل ومر انت .. وفاء وغدر انت .. و حب العمر انت
كدبة .. كدبة .. انت كدبة لكن أحلى كدبة
بعتها لى الزمان .. بعتها لى الزمان
رقة .. رقة .. رقة إنت رقة لكن شوك و دمعه
و بحر من الأحزان .. بحر من الأحزان























































