كتب د / حسن اللبان
قال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر في كلمة بالقصر الجمهوري في بعبدا، إن اللبنانيين ﺷﻌﺐ ﻻ ﯾﺴﺘﺴﻠﻢ وﯾواجه اﻟﺼﻌﺎب وﯾﻌﺮف كيف ﯾﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ وصموده علامة مميزة لا يمكن الاستغناء عنها.

وأضاف البابا ليو الرابع عشر في كلمته مساء الأحد، أن السلام هنا هو أمنية ودعوة وهو عطية وورشة عمل مشرعة دائما.
وصرح البابا بأنه يجب أن يتمتع اللبنانيون بالالتزام بالسلام والحفاظ على الحياة.
وأشار بابا الفاتيكان في كلمته إلى أنه بإمكان لبنان أن يطور مجتمعا مدنيا نابضا بالحياة، موضحا أن لبنان عانى كثيرا من النزاعات وأن تضميد الجروح يستغرق أجيالا.
وذكر أنه علينا صناعة السلام رغم الظروف المعقدة المليئة بالصراعات، مشددا على أنه “لا مصالحة دائمة دون هدف موحد والحوار المشترك يقود إلى المصالحة”.
وشدد على أنه لا توجد مصالحة دائمة من دون الانفتاح على مستقبل يغلب فيه الخير على الشر.
وأوضح أن هناك جراحا تتطلب مداواتها سنوات طويلة وأحيانا تتطلب أجيالا كاملة كي تلتئم في حال لم تعالج فورا من خلال تنقية الذاكرة، مبينا أنه عندها يصعب السير على طريق السلام ونبقى نراوح في أماكننا.
وأفاد البابا بأن السلام هو أن نعرف كيف نعيش معا جنبا إلى جنب وكيف نتخطى الحواجز والحدود.
وبين بابا الفاتيكان في تصريحاته أنه بإمكان لبنان أن يطور مجتمعا مدنيا نابضا بالحياة، موضحا أن السلام لا يمكن أن ينمو إلا في سياق حي وعملي يقوم على الروابط التاريخية والجغرافية.
ولفت إلى أنه عليهم ضمان ألا يشعر الشباب بأنهم مجبرون على مغادرة وطنهم وذلك بصناعة السلام في بلدهم.
واختتم تصريحاته بالقول: “أﺣﯿﺎﻧﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ أنه ﻗﺒﻞ أن ﻧﺘﺨﺬ أﯾﺔ ﺧﻄﻮة، ﯾﺠﺐ أن ﯾﺘﻢ ﺗﻮﺿﯿﺢ ﻛﻞ ﺷﻲء، وﺣﻞ ﻛﻞ ﺷﻲء، ﻟﻜﻦ اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ اﻟﻤﺘﺒﺎدﻟﺔ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻮء اﻟﻔﮭﻢ، ھﻲ اﻟﻄﺮﯾﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﺆدي إﻟﻰ اﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ واﻟﺤﻘﯿﻘﺔ اﻟﻜﺒﺮى ھﻲ أﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪ أﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻌﺎ ﻣﻨﻐﺮﺳﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﻄﻂ أﻋﺪّه ﷲ ﻟﻜﻲ ﻧﺼﯿﺮ فيه ﻋﺎﺋﻠﺔ”.
























































