بقلم / حسن اللبان
“الأطلال”هي عشقي الأول من أغاني أم كلثوم … وأنا من عشاق أم كلثوم مع شيخ الطرب السنباطي … أجد في هذا الثنائي شيئا آخر وإبداعاً لا يُنافس … و في الأطلال بالذات أحب أن أشاهد ثومة لا أن أسمعها فقط !
أم كلثوم تؤدي وتمثل وتعبر عّن كل كلمة ولغة الجسد تصاحب كل كلمة ! أولا الميكروفون بينها وبينه متر ! يا الله ! ما هذه الحنجرة ! أسمعها و أشاهدها تتألق في ” هل رأي الحب سكارى مثلنا ” .. كيف تعبر عن وثبة الفرحة وكيف يتوهج وجهها بضحكة الفرحة وهي تغرد “وضحكنا ضحك طفلين معا” ثم كيف ترفع ذراعها انتصاراً و احتفالاً بسباق العدْو الذي سبقا فيه ظلهما وتراها تأخذ بقدمها خطوة للأمام مع الوثبة ! وتنتقل في لحظة للجدية والرجوع للواقع والفواق علي الحقيقة فتنخفض نبرة الصوت ويكسو وجهها الحزن واليأس …”وانتبهنا بعد أن زال الرحيق .. وأفقنا ليت أنّا لا نفيق”
نعم إنها قصيدة “تراها” لتتمتع … آداء لم أر سيدة الغناء في روعته … عظمة علي عظمة يا ست .
**نصيحة لمن تتجرأ وتغني للست ….إعملي ألف حساب ولا تحاولي التجويد …. العظمة أكبر وأعمق وأبعد من مجرد صوت























































