بقلم دكتورة / آمال إبراهيم
إحنا بنضيّع حياتنا في الانتظار… مستنيين بكرة، متوقعين إنه هييجي زي النهاردة، لكن الحقيقة اللي مش بنشوفها إن كل يوم بيعدي، بيخلص، بيروح وما بيرجعش. إحنا عايشين بفكرة إن الحياة قدامنا، وإن في فرص تانية، وإن بكرة ممكن نصلّح اللي فات، لكن الحقيقة الصادمة إن مفيش نسخة تانية من الأيام، ومفيش إعادة للمشهد، كل لحظة بتمرّ هي لحظة مش هتتكرر، وكل يوم هو مجرد “جزء” منفصل، مستقل، قائم بذاته، مش مجرد استراحة بين يوم فات ويوم جاي.
المشكلة الحقيقية بقى؟ إننا مش بنعيش. إحنا بنجري، ورا حاجات مش مضمونة، ورا أحلام ممكن تكون أصلا مش بتاعتنا، أو مجرد سراب صنعته تطلعاتنا اللي ملهاش سقف. دماغنا دايمًا مشغولة بالمستقبل، وخايفة من الماضي، ومش شايفة “الآن”. بنحط سعادتنا في حاجة لسه مجتش، وكأننا بنشترط على الحياة إنها تدينا اللي إحنا عايزينه علشان نفرح… بينما الفرح الحقيقي هو إنك ترتاح، تسلّم، تبطل صراع مع فكرة “بكرة”، وتبدأ تشوف اللي بين إيديك دلوقتي حاول تستمتع ب الان….💕
الراحة الذهنية والنفسية مش رفاهية، دي ضرورة، وهي الحاجة الوحيدة اللي تخليك تعيش فعلا بدل ما تبقى مجرد شخص بيعدي على الحياة من غير ما يحس بيها.
يعيش ويفرح ….ويرضي استمتع بالان قبل مايبقي ذكري فاضية أو مولمة اصنع ذكريات سعيدة …✍️
يومك جميل …..☕
#د_امال_ابراهيم
#عيد_الحب























































