عاجل

“الجميع سيخسر”.. مصر توجه تحذيرا رسميا من أخطر سيناريو في الشرق الأوسط 
عودة الأموال الأجنبية تنعش المركزي المصري.. صافي الأصول يقفز بقوة
الحرس الثوري: إيران لن تركع وستواصل الدفاع عن أمنها بكل قوة  
منتخب مصر بدون وديات قبل مواجهتي أنجولا وجنوب السودان
فيفا يفتح تحقيقًا ضد الأرجنتين بسبب أحداث ما بعد نهائي كأس العالم
تصريحات عن كواليس “رأفت الهجان” تشعل أزمة في مصر.. والنقابة تتحرك
رئيس وزراء بريطانيا بيرنهام: أولى مكالماتي الدولية ستكون مع ترامب وزيلينسكي
«ملاذ» تختتم تدريبًا لتعزيز قدرة 50 سيدة وفتاة في بني سويف على الوقاية من المخاطر والعنف
إسبانيا تحتفل بلقبها العالمي الثاني.. فرحة عارمة تجتاح الشوارع بعد النهائي
حماس تعلن خليل الحية زعيمًا جديدًا خلفًا للسنوار وتكشف طريقة اختياره
أمريكا ترسل مقاتلات إلى الشرق الأوسط مع دراسة ترامب توسيع نطاق حرب إيران
رحيل هاني شنودة صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات إيرانية جديدة بالطائرات المسيرة
“تحفة” أم “كارثة”.. عرض استراحة الشوط الأول في نهائي كأس العالم يشعل الجدل بين المشجعين
مشاجرة “عنيفة” بين لاعبي إسبانيا والأرجنتين نشبت بعد المباراة.. إليك التفاصيل

اختراع جديد يعيد الأمل لفاقدي حاسة الشم

كتبت / منال خطاب

ذكرت مجلة Science Advances أن مجموعة من العلماء تمكنوا من تطوير جهاز جديد يساعد الأشخاص الذين فقدوا حاسة الشم على استعادة القدرة على تمييز الروائح من جديد.

اختراع جديد يعيد الأمل لفاقدي حاسة الشم

وأشارت المجلة إلى أن الجهاز الجديد لا يساعد على استعادة عمل الأعصاب الشمية، ولكن يعمل بطريقة مبتكرة، إذ يقوم بـ “ترجمة” الروائح إلى إشارات لمسية داخل الأنف، ويتعلم الدماغ تدريجياً تفسير هذه الأحاسيس كبديل للإشارات الشمية المفقودة.

يتكون الجهاز من عنصرين: “أنف إلكتروني” اصطناعي يقوم بالتقاط الروائح، ومحفّز صغير داخل الأنف يشبه المشبك المغناطيسي، وعندما يلتقط الجهاز رائحة معينة، يحولها إلى رمز رقمي وينقلها إلى المحفز، الذي يؤثر على العصب الثلاثي التوائم – وهو العصب المسؤول عن الإحساس بالدفء واللمس والوخز الخفيف. ونتيجة لذلك، يشعر الشخص ليس برائحة، ولكن بـ “إشارة” فريدة يتعلم الدماغ تمييزها.

ضعف حاسة الشم لدى كبار السن ينذر بمرض خطير

ضعف حاسة الشم لدى كبار السن ينذر بمرض خطير

وفي سلسلة من الاختبارات شملت 65 شخصاً- بعضهم يتمتع بحاسة شم طبيعية والبعض الآخر يعاني من فقدانها – تمكن معظم المشاركين من التقاط وجود الرائحة والتمييز بين إشارة “مشفرة” وأخرى. وكانت الفعالية متساوية في المجموعتين، وهذا يظهر أن العصب ثلاثي التوائم العصب الثلاثي التوائم يُمكن أن يعمل كقناة موثوقة لنقل المعلومات بدلاً من نظام الشم المتضرر.

ويشير الباحثون إلى أن هذه التكنولوجيا لا تزال في مراحلها المبكرة، لكنها تظهر بالفعل إمكانات لتطوير جهاز صغير يمكن ارتداؤه لتعويض فقدان حاسة الشم في الحياة اليومية، وتتمثل المهمة التالية في توسيع عدد “الرموز” وزيادة دقة التحفيز، بحيث يتمكن المستخدمون من تمييز المزيد من الروائح والتعلم بشكل أسرع لهذه “الطريقة الجديدة” لاستقبال الروائح

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net