عاجل

السعودية تبدأ في استقبال ضيوف الرحمن
عون يبحث مع السيسي تطور المفاوضات مع إسرائيل
الحرس الثوري الإيراني : إغلاق مضيق هرمز بسبب الحصار البحري المفروض على السفن والموانئ
الفنانة نادية مصطفى تكشف تفاصيل الحالة المرضية للفنان الكبير هاني شاكر، بعد دخوله العناية المركزة
يمنى طولان تهنئ ياسر جلال بعيد ميلاده.. العمر كله في سعادة ونجاح
الأمين العام لـ “حزب الله”: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات
ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع
لن نذهب للمشاركة فقط”.. عمر مرموش يتحدث عن طموحات مصر في كأس العالم 2026
نائب وزير الخارجية الإيراني: لن نسلم واشنطن اليورانيوم المخصب ولسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة
«العاصفة شيماء وصلت».. ياسمين عبدالعزيز تستعرض إطلالتها فى فرح ابنة محمد السعدى
الفنانة السعودية شاليمار شربتلى: لا يوجد عربى يخلو من دم مصرى
غوارديولا: الخسارة من أرسنال تنهي سباق اللقب
مصر.. كشف أثري جديد يعيد إحياء أسرار البهنسا في العصر الروماني
حرس الثورة الإيراني : الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد
مصر تعلن نشر قواتها في الصومال قريبا.. وترفض خطوات إسرائيل

اختراع جديد يعيد الأمل لفاقدي حاسة الشم

كتبت / منال خطاب

ذكرت مجلة Science Advances أن مجموعة من العلماء تمكنوا من تطوير جهاز جديد يساعد الأشخاص الذين فقدوا حاسة الشم على استعادة القدرة على تمييز الروائح من جديد.

اختراع جديد يعيد الأمل لفاقدي حاسة الشم

وأشارت المجلة إلى أن الجهاز الجديد لا يساعد على استعادة عمل الأعصاب الشمية، ولكن يعمل بطريقة مبتكرة، إذ يقوم بـ “ترجمة” الروائح إلى إشارات لمسية داخل الأنف، ويتعلم الدماغ تدريجياً تفسير هذه الأحاسيس كبديل للإشارات الشمية المفقودة.

يتكون الجهاز من عنصرين: “أنف إلكتروني” اصطناعي يقوم بالتقاط الروائح، ومحفّز صغير داخل الأنف يشبه المشبك المغناطيسي، وعندما يلتقط الجهاز رائحة معينة، يحولها إلى رمز رقمي وينقلها إلى المحفز، الذي يؤثر على العصب الثلاثي التوائم – وهو العصب المسؤول عن الإحساس بالدفء واللمس والوخز الخفيف. ونتيجة لذلك، يشعر الشخص ليس برائحة، ولكن بـ “إشارة” فريدة يتعلم الدماغ تمييزها.

ضعف حاسة الشم لدى كبار السن ينذر بمرض خطير

ضعف حاسة الشم لدى كبار السن ينذر بمرض خطير

وفي سلسلة من الاختبارات شملت 65 شخصاً- بعضهم يتمتع بحاسة شم طبيعية والبعض الآخر يعاني من فقدانها – تمكن معظم المشاركين من التقاط وجود الرائحة والتمييز بين إشارة “مشفرة” وأخرى. وكانت الفعالية متساوية في المجموعتين، وهذا يظهر أن العصب ثلاثي التوائم العصب الثلاثي التوائم يُمكن أن يعمل كقناة موثوقة لنقل المعلومات بدلاً من نظام الشم المتضرر.

ويشير الباحثون إلى أن هذه التكنولوجيا لا تزال في مراحلها المبكرة، لكنها تظهر بالفعل إمكانات لتطوير جهاز صغير يمكن ارتداؤه لتعويض فقدان حاسة الشم في الحياة اليومية، وتتمثل المهمة التالية في توسيع عدد “الرموز” وزيادة دقة التحفيز، بحيث يتمكن المستخدمون من تمييز المزيد من الروائح والتعلم بشكل أسرع لهذه “الطريقة الجديدة” لاستقبال الروائح

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net