عاجل

شقة العمر بالإيجار التمليكي من الحكومة.. بيان رسمي بـ 5000 وحدة جديدة في 25 محافظة
إنفانتينو يعلن إلغاء خطط بيع الفيفا حصة في كأس العالم مقابل 20 مليار دولار
قصف إسرائيلي بعد عمليات نسف استمرت طوال الليل في جنوب لبنان
صدمة في تل أبيب.. مصر تتحرك لتعديل “اتفاقية الكويز” وخفض المكون الإسرائيلي
مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ “إس 400” الروسية من أنقرة
ترقب إسرائيلي من تحالف بحري عربي تقوده السعودية ومصر لمواجهة الحوثيين
غضب إسرائيلي من محاولة إيران تحميل تل أبيب مسؤولية هجوم دمياط
منتجات تغذي الدماغ وتجعلنا أكثر ذكاء
مصطفى شوبير على أعتاب الاحتراف الأوروبي
مخرج ألماني يحذف مشهد تعرّ من أحد أفلامه الشهيرة ويعتذر لمؤديته
مصر تطالب وسائل الإعلام الأجنبية بتحري الدقة في تناول حادث ميناء دمياط
زلزال بقوة 4.7 درجات يضرب مدينة نابولي الإيطالية
رغم الحظر الدولي.. الأسلحة الحديثة تواصل التدفق إلى السودان
طرح شهادات جديدة بعوائد مرتفعة في عدد من البنوك.. فرصة مميزة للادخار
أول تعليق من اتحاد الكرة المصري على”تألق” حمزة عبدالكريم في لقاء ودي لبرشلونة

إسرائيل تريد توسيع الحرب من غزة إلى لبنان وربما إلى اليمن وحتى إيران فامريكا معها

كتب د / حسن اللبان

باتت الحرب بالنسبة لإسرائيل منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول، بحسب الإعلام الإسرائيلي، كأنها بلا نهاية والجبهات كلها مفتوحة، فالنهج الإسرائيلي أصبح يهدد بشكل مباشر أهداف بايدن المعلنة فإسرائيل تريد على مايبدو توسيع الحرب من غزة إلى لبنان وربما إلى اليمن وحتى إيران..

أما توسيع الحرب بالنسبة إلى الولايات المتحدة فليس في مصلحتها.

وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، أن من أولويات وزير الخارجية أنتوني بلينكن هي إقناع الحلفاء وغيرهم في المنطقة باستخدام نفوذهم لردع أي تصعيد. وأقر بأن هذا هو الخطر الحقيقي وأوضح أنه ليس من مصلحة أحد أن يتوسع الصراع إلى ما هو أبعد من غزة.

لكن المعطيات على الأرض لا تنسجم تماما مع هذه التصريحات.

حشدت الولايات المتحدة حلفاءها لدعم إسرائيل أمنيا وعسكريا وسياسيا لكنها في الوقت نفسه حذرت إيران وحلفاءها من دعم الفلسطينيين عسكريا أو سياسيا تفاديا لتوسعة الحرب، لكنها لم تتمكن رغم نفوذها من وقف حرب غزة أو ربما لم تسع إلى هذا..

ونشرت بحسب مجلة “ميليتاري ووتش” مدمرتين بحريتين و2000 من مشاة البحرية قبالة سواحل إسرائيل بهدف ردع خصوم إسرائيل، وتقود وحدة المشاة البحرية الـ26 قوة الرد السريع على حاملة الطائرات البرمائية يو إس إس باتان. وهي الحاملة الثالثة التي ترسلها البحرية الأمريكية إلى المنطقة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، بعد الحاملتين العملاقتين اللتين تعملان بالطاقة النووية “يو إس إس جيرالد آر فورد” و”يو إس إس دوايت دي أيزنهاور”. وقالت شبكة “سي إن إن نقلا عن مسؤولين أمريكيين إن في هذا رسالة ردع إلى إيران وحزب الله في لبنان”.

  • ماذا يعني إعادة حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” إلى مينائها؟

ورغم هذا الحشد العسكري الضخم في الشرق الأوسط يصرح مسؤولو البيت الأبيض بأنهم “لا يريدون إعطاء الانطباع بأن القوات الأمريكية يمكن أن تتورط في حرب ساخنة”، لكن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام كان من بين العديد من الشخصيات المؤثرة التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة من المرجح أن تتخذ إجراءً عسكريًا إذا تصاعدت الأعمال العدائية الحالية بين إسرائيل وحماس لتشمل أطرافًا أخرى في المنطقة.

في لبنان أكد أمين عام حزب الله حسن نصر الله أكثر من مرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أن “حرب غزة ليست الحرب الكبرى وأنه ليس طرفا في هذه الحرب”، لكن هذه التصريحات لا تعني بالضرورة أن الحرب لن تتوسع، فأي خطوة غير محسوبة من طرفي الصراع قد تقود الأوضاع إلى مصير خطير. فاغتيال إسرائيل القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس صالح العاروري في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، كاد أن يفجر الأوضاع. وبدأت حدة التوتر تتفاقم بشكل كبير وشهدت الجبهة اللبنانية الإسرائيلية اشتباكات تتوسع رقعتها بشكل مثير للقلق على طول الخط الأزرق.

وسارعت الولايات المتحدة لنزع فتيل الأزمة في إيفاد مبعوثها آموس هوكشتاين -المعني بالملف اللبناني- إلى الشرق الأوسط لبحث ملف ترسيم الحدود.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net