بقلم اللواء / أشرف فوزى
أهم ما تتميز به رواية (بريق النار) للكاتبة الروائية المبدعة امانى عطا ألله
– تتشابك الأحداث وتتقاطع الأمكنة والأزمنة ، وتتلاقى الشخصيات وتتصادم، إلا أن مسارها القصصي واضح ومتّسق في مراحله ، والرواية واقعية قدتكون من أحداث حقيقية إقتبستها الكاتبة.
من الواقع وهو الاحتمال الأقرب اوتكون قصة خيالية من مخيلة الكاتبة. أو أفكار مرت بخاطر الكاتبة . او تسجيل لصورة أو مجموعة صور تأثرت بها مخيلته ، فأستطاعت بحرفية أن تعبر عنها بالكلمات، ليصل الى أذهان القراء.
– الحوار :يكشف عن نفسية الشخصيات واحياء مناخ دلالي عميق على امتداد الرواية، كما انه يكشف عن دوافع الشخصيات وطباعهم.
– البناء القصصي:يشهد تتابعا للحدث الرئيسي في الرواية بدايةمن عرض
الفكرة وبداية التازم والازمة ،


– صورت الكاتبة البطلة المثقفةالتى تبحث فى أحداث الرواية عن شعور مفقود فلما بلغته كانت نهاية عفتها وتدمير حياتها.
-بطلة الرواية وقفت بين مطرقة الابتزاز العاطفى وسندان الحرمان العاطفى بسبب
عدم حدوث الاشباع العاطى والجسدى.
– خضعت البطلة لشكل من أشكال التلاعب الفعال بالمشاعر( الابتزاز العاطفى) الذى يهددنا به الأشخاص المقربون لنا بطريقة مباشرة اوغير مباشرة ليعاقبونا اذا لم نفعل ما يطلبوه.
– قيم المجتمع الثقافية والاجتماعية تحض الأفراد أن يسعوا نحو تحقيق الاستقرار الاجتماعى والحصول على الأمان العاطفى بوسيلة مشروعة.
-تنشأ المشكلة فى المجتمع عندما يحدث انفصال بين الوسيلة(وهى الأسرة )والهدف
هو (الاستقرار العاطفى ) فلايوجد تكامل وانسجام بين الوسيلة والهدف .
– ترجمت الكاتبة حالة شعورية متكاملة لها بعد إجتماعي مابين الانجراف نحو النزوات والضعف امام الشهوات والابتزاز العاطفى والجسدى اشترك فيها جميع شخصيات الرواية وفى النهاية كانت البطلة ضحية فيها.
-فى النهاية اقول للكاتبة امانى عطا الله
أورقت الحروف على اكتاف السطور فكان هذا الجمال بحرفك
























































