كتب/ حسن اللبان
أكد المبعوثان الأمريكي دونالد بوث والأوروبي روبرت فاندول إلى الخرطوم استعدادهما للتوسط فى قضية سد النهضة.
وشددا المبعوثان على إيمانهما بضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي بشأن الخلاف حول السد وفق مقاربة ترضي الأطراف الثلاثة، تضمن لإثيوبيا التمتع بالكهرباء، وللسودان سلامة أراضيه وتأمين سدوده، ولمصر حقوقها المائية.
جا ذلك بعد دعوة رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للمساهمة في التوصل لاتفاق مشترك حول ملف سد النهضة.
وبحث البرهان خلال استقباله المبعوثين الأمريكي والاتحاد الأوروبي بالخرطوم، مسيرة السلام فى السودان، والخلافات بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة والتطورات على حدود السودان الشرقية مع إثيوبيا.
وجدد البرهان، خلال اللقاء، التزام السودان المبدئي بالحلول السلمية والدبلوماسية بشأن القضايا الخلافية مع دولة إثيوبيا.
وأشار إلى أن تحرك القوات المسلحة في منطقة الفشقة جرى داخل الأراضي السودانية، وفق اتفاقية 1902 وما أكدته التفاهمات اللاحقة مع الجانب الإثيوبى
وهنأ كلا من المبعوث الأمريكي والأوروبى رئيس مجلس السيادة بالتوقيع على إعلان المبادئ بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية، وذلك خلال استقبال البرهان لهما بالقصر الجمهوري بالسودان..
كما أكد مبعوث الاتحاد الأوروبي، استعداد الاتحاد لدعم عملية الإصلاحات الاقتصادية التي يشهدها السودان، والمساهمة فى برنامج الحكومة لدعم الأسر الفقيرة.
























































