عاجل

# لصوص جدد .. عن الذين يكتب لهم الذكاء الاصطناعي
اتفاق أمريكي إيراني على مواصلة المفاوضات عقب جولة “إيجابية” في عُمان
القبض على “البلدوزر” في مطار القاهرة
مسؤول أمريكي : سنبدأ أنشطة الاختبارات النووية أسوة بالدول الأخرى
مصر تستعد لتصدير الغاز القبرصي إلى أوروبا
إجلاء أكثر من 140 ألف شخص بسبب الفيضانات في المغرب
مأساة مصرية.. عريس يلحق بعروسه بعد ساعات من وفاتها في حادث حفل الزفاف
فلسطين التاريخية.. الأرض لأهلها والتاريخ شاهد
طهران ترفض طلب واشنطن وقف تخصيب اليورانيوم خلال محادثات مسقط
بعائد 22%.. أعلى عائد على شهادات البنك الأهلي اليوم
أزمة وقود بمطار القاهرة تؤخر إقلاع عدد من الرحلات.. والبرلمان يسائل الحكومة
# كتاب جديد 📖 تحدث امام الجميع بجاذبية… للمؤلف باتريك كينج✍️
الأوقاف المصرية تعلن استمرار العمل بمحظورات رمضان في المساجد
“نيويورك تايمز”: إيران قامت بترميم سريع لعدة منشآت صواريخ باليستية ومواقع نووية
مصر..دار الإفتاء تعلن موعد استطلاع هلال رمضان ومعهد الفلك يكشف عن غُرة شهر الصيام فلكيا

أغنى رجل في التاريخ.. عاش في أفقر بقاع الأرض حاليا

كتبت / سما رضا

تقول رواية إن الثروة التي جمعها مانسا موسى الأول، أشهر زعماء إمبراطورية مالي مطلع القرن الرابع عشر، تخطف الأضواء من جميع أثرياء العالم المعاصرين الكبار.
إقرأ المزيد

وسطاء من غرب إفريقيا يتوجهون إلى مالي سعيا للتراجع عن الانقلاب
وعلى الرغم من صعوبة تقدير ثروة حاكم إمبراطورية مالي، إلا أن بعض الخبراء توصلوا إلى أن مانسا موسى جمع ثروة تساوي حاليا 400 مليار دولار، ما يجعله الأكثر غنى في التاريخ.

هذه الإمبراطوية المنسية، امتدت إلى ما يعرف بغينيا حاليا وموريتانيا والسنغال والنيجر، وسمح موقعها الاستراتيجي حينها لحكامها، بجمع أموال طائلة من مرور القوافل وإعادة تصدير السكر والتوابل والذهب والعاج إلى المناطق الأوروبية والعربية.

جرى ذلك في وقت كانت أوروبا تعيش في قرونها الوسطى المظلمة، حيث سادت الحروب الأهلية، وانتشرت الأوبئة.

اعتلى موسى الأول عرش مالي في عام 1312 أو عام 1307، وفق رواية أخرى، وحصل على لقب مانسا، والذي يعني “الحاكم الأعلى”.

وقيل إن الرحالة والدبلوماسيين الذين زاروا مالي في تلك الأيام انبهروا بثروة عاصمتها تمبكتو، المدينة الرائعة التي شيد فيها موسى العديد من المساجد الفخمة، فيما تغلفت أسطح قصر الحاكم بالذهب الخالص.

تروى قصص خيالية عن رحلة موسى الأول للحج في عام 1324، ويقال في هذا الشأن إن اقتصادات المناطق التي مرت بها قافلته الضخمة على مسافة 6500 كيلو متر من قصره، لم تستطع تحمل التدفق الهائل غير المتوقع لكميات الذهب، ما تسبب في فوضى، وهبوط حاد في القدرة الشرائية للسكان.

اللافت أن مانسا موسى الأول، على الرغم من ثرائه الفاحش، إلا أنه كان سياسيا حكيما وبعيد النظر، وقد بلغت مالي ذروة تطورها الثقافي والاقتصادي في ظل حكمه، وسمح الاقتصاد الذي أسسه  باستمرار الدولة لأكثر من اثني عشر عاما بعد وفاته في عام 1337.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net