عاجل

برشامة” يحافظ على صدارة شباك التذاكر … “سفاح التجمع” يعود للسينمات
بنك مصر يطرح شهادة القمة بعائد ثابت 16% شهريًا ونقاط مكافآت ومزايا استثنائية للعملاء
لحظات مرعبة.. حافلة ركاب مصرية معلقة في الهواء بعد انحرافها أعلى كوبري (فيديو)
تعليق ساخر من تركي آل الشيخ بعد فوز مصر على السعودية برباعية
بعد الهزيمة القاسية.. مدرب منتخب مصر يوجه نصيحة للاتحاد السعودي لكرة القدم
رفع أسعار تذاكر القطارات بالخطوط بنسبة 12.5% ​​والقصيرة 25%
قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري بعد استهداف منشآت نووية: المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين
ميرتس ينتقد ترامب ويتهمه بـ”التصعيد الشديد” في حرب إيران
“أسطورة خالدة”.. كلوب ينهال بالمديح على محمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول 
أردوغان : ثمن الحرب العبثية في المنطقة تدفعه البشرية جمعاء
# أزمةُ الخليج وإيران .. كشْفٌ لبعض الوعي الساذج
“أنت مالك بإيران”.. سجال بين المصري ساويرس ومتابعيه بسبب الحرب
تصرف “لافت” من لاعبي منتخب مصر مع الجماهير السعودية
الحوثيون يهددون بدخول المعركة في حال استخدام البحر الأحمر ضد إيران ومشاركة تحالفات أخرى في الحرب
هزة أرضية قوية تضرب مصر.. والسلطات توضح

أطول طريق أثرى فى مصر أطلال معابد ماضى المنسية

كتب / رضا اللبان

تقع مدينة “ماضي” الأثرية على بعد 35 كيلومترا، جنوب غرب مدينة الفيوم، وتضم أطول طريق أثري في مصر، إضافة إلى أطلال بعض المعابد من عصر الأسرة الثانية عشر، التي شيدها الملك أمنمحات الثالث ومن بعده ابنه أمنمحات الرابع.

وتم تشييد المعبد الوحيد المتبقي من الدولة الوسطى في عهد الملك أمنمحات الثالث خلال عامي 1842- 1794 قبل الميلاد، وجرى استكمال التشييد بواسطة الملك أمنمحات الرابع خلال عامي 1794- 1785 قبل الميلاد.

ويعتبر العديد من أهالي محافظة الفيوم والمهتمين بالأماكن الأثرية أن تلك المدينة تعد منسية على خريطة الآثار في مصر ويرون أنها لا تحظى بالاهتمام اللازم.

وحول أهمية المدينة الأثرية يقول مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة الآثار المصرية ، إن المدينة التي تقع على بعد 35 كيلومتر غرب محافظة الفيوم، ترجع أهميتها إلى وجود أطلال أقدم معبد في الدولة الوسطى للأسرة الثانية عشر.

وتضم المدينة العديد من المعابد مثل معبدي الملك أمنمحات الثالث والرابع، كما أضيف لهما في العصر الروماني تماثيل أسود لها رؤوس آدمية، في أطول طريق “كباش” ومعبد مخصص للمعبود “سوبك” التمساح، والمعبودة رننوتت الحية ربة الحصاد عند المصريين القدماء.

بحسب تصريحات شاكر  تغلب عليه البساطة، حيث يتفق مع السمة العامة لتخطيط معابد الدولة الوسطى ذات المحاور المستقيمة، ويتجه من الشمال إلى الجنوب.

ويتصدر المعبد عمودان لهما تيجان على شكل  حزمة البردي، تحمل السقف، وتحمل النقوش في الناحية الغربية اسم الملك أمنمحات الثالث، وفي الناحية الشرقية فتحمل اسم الملك أمنمحات الرابع.

 النصوص الموجودة بالمعبد تمثل مراحل شعائر التأسيس، حيث تسمى الصالة الأول بـ ” صالة التجلى”، فيما كانت تسمى “الردهة المستعرضة” بـ “صالة القرابين” وتظهر بها مناظر تقديم القرابين إلى آلهة المعبد الرئيسية، وهم الإله”سوبك” والإلهة “رننوتت” والإلهة “إيزيس”.

أطلال معابد “ماضي” الأثرية… أطول طريق أثري لـ “الكباش” في مصر

وتضم المدينة طريق الكباش، أطول طريق أثرى في مصر، حيث صمم في عهد الملك أمنمحات الثالث، وأكمله ابنه أمنمحات الرابع، ثم استكمل في العصر الروماني، بطول 336 مترا، وبعرض7 أمتار، ويضم 23 تمثالا، من بينهما 5  تماثيل فريدة من نوعها لأسود وأنثى واقفة تقوم بإرضاع أشبالها من الجانبين.

وأمام كل تمثال يوجد مذبح لتقديم القرابين والطريق مهدى إلى الملكة كليوباترا والملك بطليموس، كما تضم المعبد الطلمى  والباحة الرومانية، وكذلك المذبح، في إشارة إلى القرابين التي كانت تقدم، بينما يوجد داخل المدينة معبد من الطوب اللبن، ومقصورة للتمساح من الحجر الجيري.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net