عاجل

الصحة العالمية: عدد الإصابات المحتملة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية تجاوز الـ 900
رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا توجه رسالة لـ محمد صلاح بعد رحيله عن
مصر.. أول تعليق رسمي على إزالة قصر سياسي بارز
القاهرة: نريد اتفاقا يراعي كل الأطراف
مصدر إيراني : الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات
# حكاية بطل مصري
القاهرة الإطمئنان على توافر اللحوم بأسعار مناسبة
مصر و7 دول تدين أفعال بن غفير المروعة
الأوقاف تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك
أوكرانيا تعزز دفاعاتها للحماية من أي هجوم عبر بيلاروس
شركة ميناء القاهرة الجوي تعلن إطلاق تطبيقها الإلكتروني الرسمي لخدمة المسافرين
شون البحيرة تستقبل 285 ألف طن قمح منذ فتح باب التوريد
لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تقرر تثبيت الفائدة
بسبب خلافات أسرية مقتل ربة منزل على يد زوجها في طوخ بالقليوبية بسبب خلافات أسرية مقتل ربة منزل على يد زوجها بالقليوبية
الإسكندرية: توقيع بروتوكول تعاون لدعم البنية التحتية ورفع كفاءة خدمات المحمول

نهايةُ الدولة الفاطمية بمصر

كتب  /  رضا اللبان

تعرّض صلاح الدين عام 564 هـ بعد بضعة أشهر من توَلِّيه الوزارة لمحاولة اغتيالٍ من أعيان العُبيديين (الفاطميين) دبّرها جوهرُ مؤتمَنُ الخلافة وكان زنجيا خَصِيًّا يرأس حاشيةَ قصر الخليفة العاضد الفاطمي؛ فراسلَ الصليبيين على القدوم إلى مصر والاشتباك مع صلاح الدين بينما ينقَضُّ عليه العبيديون من الخلف ثم يقتسم الصليبيون مصر مع العبيديين! وقد قُبض على مؤتمن الخلافة وأًعدم، وفى اليوم التالي ثار لمقتل مؤتمن الخلافة 50 ألفا من الجند السودان (من غرب أفريقيا) وانتفضوا فى القاهرة بتشجيعٍ من العاضد وعاثوا فى الأرض فسادا لكن صلاح الدين كسَرَ شوكتهم ونفاهم إلى صعيد مصر،
قام عموري الأول ملكُ بيت المقدس بحملةٍ صليبية على مصر بالتعاون مع الأسطول البيزنطي وحاصروا دمياط عام 565 هـ فأرسل صلاحُ الدين قواته إلى دمياط التى قامت حاميتُها بدورٍ بطولي فى الدفاع عنها حتى غادرها الصليبيون بعد حصارٍ دامَ 50 يوما،
لما ثبّت الزنكيون أقدامهم فى مصر أرسل نورُ الدين محمود أمرا بإيقاف الدعاءِ للخليفة الفاطمي وبدءِ الدعاءِ للخليفة العباسي على المنابر فورا، ورأَى صلاحُ الدين التدرّجَ والتريّث فى ذلك خوفا من نفوذ الفاطميين، وتأخر فى تنفيذ الأمر حتى ألحَّ عليه نورُ الدين بلهجةٍ حازمة فاتخذ صلاحُ الدين الإجراءات اللازمة لكن لم يتجرأ أحدٌ على القيام بذلك إلى أن قام نجم الدين الخبوشاني فى المسجد الأزهر وخطبَ للخليفة العباسي فى أول جمعةٍ من سنة 567 هـ وتُوفي العاضدُ آخرُ خليفةٍ فاطمي فى نفس الأسبوع وبهذا زالت الدولة الفاطمية تماما بعد أن استمرت حوالى 280 سنة،
كان صلاح الدين قد أخذ بفتوى الشافعية بعدم جواز إقامةِ جُمعتين فى نفس المدينة فتم تعطيلُ صلاة الجمعة فى الجامع الأزهر الذى كان منبرا للمذهب الإسماعيلي الخبيث عام 567 هـ وأقيمت الجمعة فى مسجد الحاكم لأنه أوسع؛ وظل الوضع هكذا لمدة 100 عام حتى فتحه الظاهرُ بيبرس لكن على مذهب أهل السنة،
فى عام 569 هـ تآمرت مجموعةٌ من كبار أتباع الفاطميين منهم الشاعر عمارة اليمني وراسلوا الصليبيين للقدوم لاحتلال مصر لكن انكشف أمرُهم وتم صلبهم وقتلهم جميعا،
فى عام 570 هـ تمرّد الأمراءُ الفاطميون الذين نفاهم صلاح الدين قبل ذلك إلى الصعيد واجتمعوا تحت قيادة الأمير العربي “كنزِ الدولة” وقيل أنهم حشدوا 100 ألف جندى للإطاحة بصلاح الدين الذى أرسل أخاه الملك العادل بجيشٍ فانتصر عليهم فى معركةٍ فاصلة قُتل فيها كنز الدولة، وكانت هذه آخر مؤامرةٍ داخلية كبيرة تعرّض لها صلاح الدين ثم توجه بعد ذلك لقتال الصليبين،
بعد زوال الدولة العُبيدية سعى صلاح الدين للاستقلال بمصر فعمل على كسب محبة أهلها وعزلَ قضاة الشيعة واستبدلهم بقضاةٍ شافعيين وألغى مجالس الدعوة الإسماعيلية وأزال أصولَ المذهب الشيعي الإسماعيلي ثم أزال من الأذان جملة (حىَّ على خير العمل محمدٌ وعلي خير البشر) وأمر بأن يُذكر فى خطبة الجمعة الخلفاء الراشدون الأربعة، كما أسسَ مدرستين شرعيتين كبيرتين فى الفسطاط هما المدرسة الناصرية والكاملية على المذهب الشافعي والمالكي، كذلك أحرق كتبَ الإسماعيلية وأبطل احتفالاتهم البدعية فى المواسم، ووضع ذريةَ العبيديين تحت المراقبة المشددة، وأبطلَ استخدامَ عملاتهم، وسمح للأهالي المصريين باستيطان القاهرة عاصمتهم والتى كانت حصنا عسكريا للفاطميين فقط

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net