عاجل

ترامب يمهل إيران بضعة أيام ويشدد على رفض السماح لطهران بامتلاك أسلحة نووية
لحظة بلحظة.. بوتين يصل إلى الصين في زيارة رسمية
محمد صلاح يحسم القرار النهائي بشأن الانتقال إلى روشن الموسم المقبل
حاملة الطائرات الأمريكية البرمائية تتجه إلى الشرق الأوسط
مصر وباكستان تتجهان نحو الإنتاج المشترك للأسلحة وتقليص الاعتماد على الغرب
“تسنيم”: إسرائيل وراء الهجوم بالمسيرات على الإمارات لتحريضها ضد إيران
# نصائح دكتورة علياء جاد عن الرجل والمرأة
أمريكا تعلن عن اختبار جديد لصاروخ “مينتمان 3” النووي العابر للقارات
عودة الوحش.. ليسنر يسحق أوبا فيمي في مواجهة مثيرة
# قضية لا تحدث إلا نادراً ..
حقيقة “الحرب الخفية” داخل أسرة عادل إمام
السيسي يقر تعديل القانون النووي المصري
بكين تستعد لاستقبال الرئيس الروسي
مصر : مدبولى يؤكد على نقل الكثافات إلى العاصمة الجديدة
خطوة جديدة للمرضى المصريين… توطين صناعة عقار مناعي في مصر

# في مثل هذا اليوم9 اكتوبر1898م.. ميلاد توفيق الحكيم، أديب وروائي مصري

بقلم د / حسن اللبان

توفيق الحكيم (9 أكتوبر 1898 – 26 يوليو 1987)، كاتب وأديب مصري، من رواد الرواية والكتابة المسرحية العربية ومن الأسماء البارزة في تاريخ الأدب العربي الحديث، كانت للطريقة التي استقبل بها الشارع الأدبي العربي إنتاجاته الفنية، بين اعتباره نجاحًا عظيمًا تارة وإخفاقا كبيرا تارة أخرى، الأثر الأعظم على تبلور خصوصية تأثير أدب توفيق الحكيم وفكره على أجيال متعاقبة من الأدباء، وكانت مسرحيته المشهورة أهل الكهف في عام 1933 حدثًا هامًا في الدراما العربية فقد كانت تلك المسرحية بدايةً لنشوء تيار مسرحي عرف بالمسرح الذهني. بالرغم من الإنتاج الغزير لتوفيق الحكيم فإنه لم يكتب إلا عدداً قليلاً من المسرحيات التي يمكن تمثيلها على خشبة المسرح فمعظم مسرحياته من النوع الذي كُتب ليُقرأ فيكتشف القارئ من خلاله عالمًا من الدلائل والرموز التي يمكن إسقاطها على الواقع في سهولة لتسهم في تقديم رؤية نقدية للحياة والمجتمع تتسم بقدر كبير من العمق والوعي.

سمي تياره المسرحي بالمسرح الذهني لصعوبة تجسيده في عمل مسرحي، وكان توفيق الحكيم يدرك ذلك جيداً حيث قال في إحدى اللقاءات الصحفية: “إني اليوم أقيم مسرحي داخل الذهن وأجعل الممثلين أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموز، لهذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة. كان الحكيم أول مؤلف استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من التراث المصري وقد استلهم هذا التراث عبر عصوره المختلفة، سواء أكانت فرعونية أو رومانية أو قبطية أو إسلامية لكن بعض النقاد اتهموه بأن له ما وصفوه بميول فرعونية وخاصة بعد روايته عودة الروح.

أرسله والده إلى فرنسا ليبتعد عن المسرح ويتفرغ لدراسة القانون، ولكنه وخلال إقامته في باريس لمدة 3 سنوات اطلع على فنون المسرح الذي كان شُغله الشاغل، واكتشف الحكيم حقيقة أن الثقافة المسرحية الأوروبية بأكملها أسست على أصول المسرح اليوناني، فقام بدراسة المسرح اليوناني القديم كما اطلع على الأساطير والملاحم اليونانية العظيمة. عندما قرأ توفيق الحكيم أن بعض لاعبي كرة القدم دون العشرين يقبضون ملايين الجنيهات قال عبارته المشهورة: «انتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم، لقد أخذ هذا اللاعب في سنة واحدة ما لم يأخذه كل أدباء مصر من أيام إخناتون».

عاصر الحربين العالميتين 1914 – 1939. وعاصر عمالقة الأدب في تلك الفترة مثل مصطفى صادق الرافعي وطه حسين والعقاد وأحمد أمين وسلامة موسى. وعمالقة الشعر مثل أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، وعمالقة الموسيقى مثل سيد درويش وزكريا أحمد والقصبجي، وعمالقة المسرح المصري مثل جورج أبيض ويوسف وهبي والريحاني. كما عاصر فترة انحطاط الثقافة المصرية (حسب رأيه) في الفترة الممتدة بين الحرب العالمية الثانية وقيام ثورة يوليو 1939 – 1952. هذه المرحلة التي وصفها في مقال له بصحيفة أخبار اليوم بالعصر «الشكوكي»، وذلك نسبة إلى محمود شكوكو.!!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net