عاجل

حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية في مهرجان “كان”
بيان رسمي غاضب في مصر بعد واقعة صادمة بالبحر الأحمر
رئيس الوزراء العراقي الجديد يتعهد بإصلاح اقتصادي شامل ومكافحة الفساد
قُبلة على خد هيفاء وهبي.. 10 صور نادرة للنجم عمر الشريف في مهرجان كان السينمائي
تحديد المدة المثالية للنوم لصحة أفضل
شهد توقفًا لدقائق.. أنغام تحيي حفلا جماهيريًا بالقاهرة
السيسي يصدر تعليمات عاجلة للجيش
معاشات يونيو 2026 في مصر.. بدء الصرف مبكرًا قبل عيد الأضحى عبر جميع
مصر تعلن تحقيقها استفادة ضخمة من خلال عضويتها في “بريكس”
6 فئات ممنوعة من تناول لحم الخروف فى عيد الأضحى
اتهام حمو بيكا بسرقة فيلا وإتلاف محتوياتها في مصر
الكاف” يعلن عن موعد قرعة التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2027
مصر تقترب من الدعم النقدي.. هل تنجح الحكومة في إنهاء واحد من أكثر الملفات حساسية؟
فنان مصري يوضح لماذا طالب بوضع النساء مع “كلاب الشوارع”
إسرائيل ترصد الوجود العسكري الجوي المصري في الخليج: ستكون طرفا في المعادلة العسكرية

تحديد السبب الجوهري لمشكلة الأرق الشائعة

كتبت / منال خطاب

اكتشف فريق من العلماء سبب معاناة ملايين الأشخاص من صعوبة الحصول على نوم هانئ ليلا.

تحديد السبب الجوهري لمشكلة الأرق الشائعة

ووجد العلماء أن السبب لا يكمن في الوسائد غير المريحة أو التفكير المستمر، بل في الأمعاء.

وأجرت الدكتورة شانغيون شي، من جامعة نانجينغ الطبية في الصين، دراسة لاستكشاف العلاقة بين النوم ووجود أنواع معينة من البكتيريا في الجهاز الهضمي.

واستخدمت الدراسة بيانات 386533 شخصا يعانون من الأرق، وقارنتها ببيانات مأخوذة من دراستين حول الميكروبيوم شملت 26548 شخصا، وتشاركتا 71 مجموعة من البكتيريا.

وأظهرت النتائج أن بعض أنواع البكتيريا تزيد من خطر الإصابة بالأرق، في حين أن أنواعا أخرى تقلل هذا الخطر، كما أن اضطراب النوم نفسه قد يغير من وجود بعض هذه البكتيريا.

أفضل 4 تمارين مجربة للتغلب على الأرق وتحسين جودة النوم

وكشف التحليل عن ارتباط 14 مجموعة من البكتيريا ارتباطا إيجابيا بالأرق (احتمالات أعلى بنسبة 1–4%)، وارتباط 8 مجموعات ارتباطا سلبيا (احتمالات أقل بنسبة 1–3%). كما لوحظ أن الأرق يؤثر على ميكروبيوم الأمعاء، إذ ارتبط بانخفاض أعداد سبع مجموعات بكتيرية بنسبة تتراوح بين 43% و79%، وزيادة أعداد 12 مجموعة أخرى بأكثر من أربعة أضعاف.

وسلطت الدراسة الضوء على مجموعة بكتيريا Odoribacter، إذ تشير المستويات العالية منها إلى صحة أفضل للأمعاء وانخفاض الالتهابات، بينما لوحظ انخفاضها لدى المصابين بمرض التهاب الأمعاء (IBD) والسمنة وداء السكري من النوع الثاني.

وقالت الدكتورة شي إن النتائج تعزز فهم العلاقة المعقدة ثنائية الاتجاه بين الأرق وميكروبيوم الأمعاء، مشيرة إلى أن العلاجات المستقبلية للأرق قد تشمل التحكم في مستويات بكتيريا الأمعاء باستخدام البروبيوتيك (بكتيريا حية أو خمائر مفيدة) والبريبيوتيك (ألياف أو مكونات غذائية غير مهضومة) أو زراعة ميكروبات البراز.

ومع ذلك، أكدت الباحثة أن الدراسة تواجه بعض القيود، إذ كان جميع المشاركين من أصل أوروبي، بينما يختلف تكوين الميكروبيوم باختلاف الأعراق والمناطق الجغرافية، كما لم تُؤخذ عوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي والنشاط البدني في الاعتبار، على الرغم من تأثيرها المعروف على الميكروبيوم والتفاعل بين الجينات والبيئة.

نشرت الدراسة في المجلة الطبية “الطب النفسي العام”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net