عاجل

حريق مروع في مصر يخلف قتلى ومصابين
من الضبعة إلى المفاعلات الصغيرة.. مصر وروسيا تبحثان توسيع التعاون النووي
حرب إيران تتسبب بأزمة جديدة في الولايات المتحدة.: تؤثر على مئات آلاف الأشخاص
السيسي يعين دبلوماسيا بارزا ذا خبرة أممية مستشارا له
منتخب المغرب يواجه النرويج استعدادا لكأس العالم 2026
ترامب عن قادة أوروبا: إنهم نمر من ورق!
بحث جديد يثير جدلا واسعا حول الطريقة التي بُني بها الهرم الأكبر
“معركة ضد النسيان”.. تقنية مثيرة للجدل تمنح البشر “ذاكرة مثالية لا نهائية”
الطائرة الأمريكية التي لا تهزم المقاتلة F-22 Raptor أحد أهم أصول التفوق الجوي عالميا
انتحار طبيبة في القاهرة.. والأزهر يحذر
تركيا تنفي تهديد أردوغان “باجتياح إسرائيل”
“5 لاعبين”.. ليفربول يتعرض لضربة قوية قبل نصف نهائي دوري أبطال أوربا
غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
ما دور إسرائيل في صفقة الغاز بين مصر وقبرص؟
السيسي يلتقي حاكم جمهورية تتارستان الروسية

بيان عربي بعد اقتحام بن غفير المسجد الأقصى

كتب د / حسن اللبان

أدان البرلمان العربي بشدة اقتحام مجموعات من المستعمرين الإسرائيليين بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية للمسجد الأقصى في مدينة القدس.

بيان عربي بعد اقتحام بن غفير المسجد الأقصى

وشهد الاقتحام الذي تزعمه وزير الأمن القومي الإسرائيلي، وتم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، أداء طقوس ورقصات استفزازية، مما أثار غضبا واسعا بين الفلسطينيين والدول العربية.

ووصف البرلمان العربي -في بيان رسمي- هذه الاقتحامات بأنها “انتهاك صارخ” للوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، واستفزاز مباشر لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

وحذر البرلمان العربي من أن هذه الأفعال تهدف إلى تحويل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي إلى صراع ديني، مما يهدد بإشعال المنطقة وتعريض الأمن والسلم الدوليين للخطر.

وأشار إلى أن هذه الاقتحامات تعد امتدادا لحرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة، وسياسات الضم والتهجير القسري في الضفة الغربية، بهدف فرض وقائع تهويدية على الأرض.

وحمل البرلمان العربي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس.

كما جدد البرلمان تأكيده على دعم صمود الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، رافضًا أي محاولات لتغيير الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.

ويأتي هذا الاقتحام في سياق سلسلة من الانتهاكات التي قادها بن غفير، المعروف بمواقفه المتطرفة، حيث سبق له اقتحام المسجد الأقصى عشرات المرات، مما أثار موجات من الإدانات العربية والدولية.

ويعد المسجد الأقصى الواقع في القدس الشرقية المحتلة ثالث أقدس المواقع الإسلامية، ويعرف لدى اليهود باسم “جبل الهيكل” كونه يضم بقايا هيكلين يهوديين قديمين، وبموجب الوضع القائم منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967 يتولى الأردن عبر الأوقاف الإسلامية إدارة المسجد، بينما تتولى إسرائيل الأمن والوصول.

وينص الوضع القائم على أن يسمح للمسلمين فقط بأداء الصلوات داخل الحرم، بينما يُسمح لغير المسلمين بالزيارة دون أداء طقوس دينية، لكن في السنوات الأخيرة تصاعدت انتهاكات المستعمرين الإسرائيليين بدعم من شخصيات متطرفة مثل إيتمار بن غفير، زعيم حزب “القوة اليهودية”، الذي يدعو علنا إلى السماح بالصلاة اليهودية في الأقصى وتغيير الوضع القائم

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net