عاجل

ترامب يمهل إيران بضعة أيام ويشدد على رفض السماح لطهران بامتلاك أسلحة نووية
لحظة بلحظة.. بوتين يصل إلى الصين في زيارة رسمية
محمد صلاح يحسم القرار النهائي بشأن الانتقال إلى روشن الموسم المقبل
حاملة الطائرات الأمريكية البرمائية تتجه إلى الشرق الأوسط
مصر وباكستان تتجهان نحو الإنتاج المشترك للأسلحة وتقليص الاعتماد على الغرب
“تسنيم”: إسرائيل وراء الهجوم بالمسيرات على الإمارات لتحريضها ضد إيران
# نصائح دكتورة علياء جاد عن الرجل والمرأة
أمريكا تعلن عن اختبار جديد لصاروخ “مينتمان 3” النووي العابر للقارات
عودة الوحش.. ليسنر يسحق أوبا فيمي في مواجهة مثيرة
# قضية لا تحدث إلا نادراً ..
حقيقة “الحرب الخفية” داخل أسرة عادل إمام
السيسي يقر تعديل القانون النووي المصري
بكين تستعد لاستقبال الرئيس الروسي
مصر : مدبولى يؤكد على نقل الكثافات إلى العاصمة الجديدة
خطوة جديدة للمرضى المصريين… توطين صناعة عقار مناعي في مصر

إن الذي يمدُّ رجله، لا يمد يده

كتب  /  رضا اللبان

دخل جبار الشام ( إبراهيم_باشا ) بن
محمد_علي حاكم مصر، المسجد الأموي في وقتٍ كان فيه عالم الشام الشيخ ( سعيد_الحلبي) يُلقي درسًا في المصلين.

ومرَّ إبراهيم باشا من جانب الشيخ، وكان مادًّا رِجله فلم يحركها، ولم يبدِّل جلسته.

فاستاء إبراهيم باشا، واغتاظ غيظًا شديدًا، وخرج من المسجد، وقد أضمر في نفسه شرًّا بالشيخ.

وما أن وصل قصره حتى حف به المنافقون من كل جانب، يزينون له الفتك بالشيخ الذي تحدى جبروته وسلطانه،
وما زالوا يؤلبونه حتى أمر بإحضار الشيخ مكبلا بالسلاسل.
وما كاد الجُند يتحركون لجلب الشيخ، حتى عاد إبراهيم باشا فغيَّر رأيه، فقد كان يعلم أن أي إساءة للشيخ ستفتح له أبوابًا من المشاكل لا قِبل له بإغلاقها.

وهداه تفكيره إلى طريقة أخرى ينتقم بها من الشيخ، طريقة الإغراء بالمال، فإذا قَبِله الشيخ فكأنه يضرب عصفورين بحجر واحد، يضمن ولاءه، ويسقط هيبته في نفوس المسلمين، فلا يبقى له تأثير عليهم.

وأسرع إبراهيم باشا فأرسل إلى الشيخ ألف ليرة ذهبية، وهو مبلغ يسيل له اللعاب في تلك الأيام، وطلب من وزيره أن يعطي المال للشيخ على مرأى ومسمع من تلامذته ومريديه.

وانطلق الوزير بالمال إلى المسجد، واقترب من الشيخ وهو يلقي درسه، فألقى السلام، وقال للشيخ بصوت عالٍ سمعه كل من حول الشيخ: هذه ألف ليرة ذهبية، يرى مولانا الباشا أن تستعين بها على أمرك.

فَنَظَر الشيخ نظرة إشفاق نحو الوزير، وقال له بهدوء وسكينة:
“يا بُنَيّ، عُدْ بنقود سيدك وردها إليه، وقُلْ له: إن الذي يمدُّ رجله، لا يمد يده.”.

المصدر:
-دور العلماء في تشكيل الصحوة الإسلامية لـ زياد أبو غنيمة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net