رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير
حــــــسن اللـــــــــــــبـان
مستشار التحرير
د / السيد رشاد برى

عاجل

Slider

مصر أرض التوحيد

FB_IMG_1597494103563.jpg

كتب / رضا اللبان

🇪🇬️🔺🔺🔺🦅✍️مصر أرض التوحيد

= كما أن الدين عند الله واحد ؛
كذلك طقوس وعبادات الخوارج الباطنية واحدة من قديم العصور أو ما يطلق عليها اللاهوت الباطني، واحدة منذ فجر التاريخ.
= إنها عقيدة الماسون والمتنورون والنازيون …
= يروجها شيطان الجن ( إبليس ) وسط البشر فيؤمن به أمثال أفلوطين وفيثافورس فيعتبروه إلها للنور (لوسيفر) … ويقدسه أمثال الحلاج والسهروردي باعتباره أكثر توحيدا من سيدنا آدم وكل البشر!
– (اقرأ كتاب طواسين)

= ظهرت هذه الطقوس بداية بتحريف الرسالات السماوية من عهد أدم وآدريس عليهما السلام ، وتحويلهم إلي كيانات “وسيطة” بين البشر والإله ثم تحولت الرموز الدينية المقدسة بالكامل لهذه الوسائط وظهرت بداية في الهند القديمة وفارس وانتقلت لمصر في بعض المراحل التاريخية …
= رغم أن كل هذه الشعوب تلقت رسالات ربها وآمنت بها لكنها انحرفت عنها في بعض العصور …
= وكان ظهور هذه الطقوس دائما يأتي بالتزامن مع ما يمكن وصفها بمظاهر غضب إلهي … من موجات جفاف عالمية وزلازل وبراكين وتسونامي وحتي الفيضان …
– (اقرأ متون مانيتون السمنودي)
= كذلك كان سقوط كل هذه الامبراطوريات الكبري مرادفا لظهور هذه الطقوس الوثنية.

= فمصر – مثلا – سادت الأرض بالعلم الفائق والتكنولوجيا النووية والقوة العسكرية الغاشمة-العادلة لما تمسكت برسالات رسل ربها الذين مروا بها مثل آدم (آتوم) ومثل إدريس (أوزيريس) وإبراهيم – أبو الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام …
= لكن لما دخلت في عباءة اللاهوت الباطني الوثني كما جري في عهد خائن الوطن والدين (إخناتون) انهارت حضارتها وضاعت حدودها ونهبت أرضها …
= إلي أن ظهر وزير دفاع اخناتون ثم الملك حور محب وأعاد لمصر عقيدة التوحيد الاصلية وقضي علي آل إخناتون ( من علي وش الأرض ) فقد تشارك مع الملك المقاتل العظيم الشهيد / توت عنخ آمون مهام استعادة العقيدة السليمة والحدود المصرية من الاناضول شمالا لمنابع النيل جنوبا …
= ثم عادت الحضارة المصرية للضعف والاضمحلال لنفس الاسباب والنتائج واحدة …
= فسقطت تحت حكم “المشوش والحبش” الذين كانوا خدما للامبراطورية …
= ثم احتلها الفرس والرومان – وهما كما الهكسوس (ترك-آريين) …

= ثم عاد لمصر جزء من وجهها المشرق بظهور الرسالة المسيحية لكن مصر وقتها لم تتمكن من استعادة كامل قواها نظرا لأنها كانت تحت الاحتلال الروماني الوثني ثم اللاهوتي الباطني نتيجة اختراق صهاينة التلمود لعرش روما ومؤسستها الدينية …
= وجاء الفتح الإسلامي فاستعادت مصر بريقها مجددا في إطار منظومة عربية توحيدية شاملة …
= لكنها عادت سريعا للسقوط نتيجة ظهور نفس اللاهوت الباطني (فرق شيعية وصوفية) فسقطت تحت احتلال الفرس (المتأسلمين) أي الفاطميين ثم الترك المتأسلمين (العثمانليين) – وكلاهما (ترك-آريين) بذات الطقوس الباطنية اللاهوتية …
= وفي عهد الباطنية الفاطميين والعثمانيين ؛ تعرضت مصر لكوارث رهيبة – مماثلة لما تعرضت له أيام احتلال الهكسوس والفرس والروم – مثل جفاف نهر النيل ومجاعات هائلة التهم فيها المصريون لحم بعضهم بعضاً …
– (اقرأ تاريخ الجبرتي)
= إلي جانب سقوطها في عصور الظلمات دينيا وعلميا وعسكريا لدرجة أن مصر – التي يوما كانت سيدة العالم عسكريا – واجهت جيوش الاحتلال الفرنسي بالسيوف والمنجنيق !!
– في الوقت الذي كانت جيوش نابيلون تحارب بالمدفعية والأسلحة النارية …

= هكذا سلمنا الاستعمار الفاطمي والعثماني لإخوانهم الصليبيين من احتلال فرنسي ثم بريطاني …
= هكذا بقيت مصر مستعمرة أو تحت الاحتلال لأكثر من 3000 سنة – إلا قليلا – ولم تتحرر مصر إلا لما قامت ثورة يوليو 1952 فاستعادت مصر استقلالها السيادي والعسكري والسياسي ثم استعادت مصر استقلال قرارها وتوجهها بقيام ثورة يونيو 2013 …

= وأصبحنا اليوم ؛ أمام التحدي الأكبر والسؤال الأخطر /
– هل نستعيد هويتنا المصرية الأصيلة وبالتالي حضارتنا العظمي القائمة علي ثلاثية مقدسة ؛
– [العلم الفائق والقوة الغاشمة-العادلة والتوحيد الخالص – النقي من شوائب اللاهوت الباطني] …
– أم تعود بلدنا في حالة صراع لا حية ولا ميتة كما حدث وعاشت قبل آلاف السنين الماضية … !؟؟؟

= جدير بالذكر أن اللاهوت الباطني الموحد هو أساس ما يروج له أبواق الإعلام الصهيوني والباطني حاليا باسم : ” الديانة الابراهيمية الموحدة “؟
= وأصله من نظرية ( الفيض الإلهي ) أو ( الخلق النوراني ) التي آمن بها الصهاينة فقالوا عن أنفسهم ( نحن أبناء الله ) يعني خلقهم ( نور من نور )…
– بزعم خلق الكون من نور الله – كما زعم التلمود والهندوس والمجوس !!!

= وليس : { بالخلق من عدم بالأمر كن فيكون ، وهو ما أثبته الله عز وجل في كتابه بخلق البشر من تراب والملائكة من نور والجان من نار السموم }
= نظرية ( الفيض الإلهي الوثنية ) التي يؤمن بها فلاسفة اليونان كلهم ، وكل الطرق الباطنية كالنقشبندية والمولوية – وكل الفرق الشيعية …
= ومن قبلهم الصهاينة التركمان (أتباع التلمود – وهو التأويل الباطني للتوراة) …
= هي نفس النظرية التي يؤمن بها أتباع الماسون والمتنورون (النورانيون) وأتباع الفكر النازي …
= كما آمن بها الهندوس والمجوس الزرادشتيين …
= والمؤمنين بسيادة ما يسمي ” العرق الآري ” …
= أصلا لا يوجد شيء اسمه “عرق آري” كما لا أصل في أي رسالة سماوية لنظرية الفيض الإلهي الوثنية …
= أشهر دعاة الديانة الابراهيمية الموحدة – الحديثة – هي : الثيو صوفية الماسونية ” هيلينا بلافاتسكي ” – الأم الروحية لزعيم النازية “أدولف هتلر” أول من روج عالميا بأسطورة سيادة العرق الآري الوهمية …

حفظ الله مصر

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!