عاجل

انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ25: فتح باب الحوار على وقع المواجهات
🛑في ذكرى ميلاد الولد الشقي
ترامب يؤجل الضربات على إيران لمراجعة تقييم قدرات الخصم
كيم جونغ أون: كوريا الشمالية لن تتخلى أبدا عن صفتها كدولة نووية
# العشيقة في حياة الراجل
الولايات المتحدة تهدف لإنهاء النزاع مع إيران بحلول 9 أبريل
بعد تصريحات ترامب.. مستشار مرشد إيران يضع “شرطًا” لإنهاء الحرب
بعد 49 عاما.. أسرة عبد الحليم حافظ تكشف سرا لأول مرة عن وفاته
مغادرة سارة نتنياهو لتل أبيب تثير جدلا في إسرائيل
ستارمر: بريطانيا تستعد لاحتمال إطالة الحرب في إيران “لبعض الوقت”
دراسة تظهر فوائد البرقوق المجفف على الأمعاء
الجيش الإسرائيلي يرصد إطلاق صواريخ من إيران
وعكة صحية.. رحمة أحمد تكشف سبب فقدان وزنها بشكل كبير
ماذا نعلم عن هيثم حسن الذي حظي بترحيب خاص بعد التحاقه بمعسكر منتخب مصر؟

أسلحة خارقة لم ترى النور فى أمريكا

كتب / حسن اللبان

تمتلك القوات الجوية الأمريكية أكثر من 13 ألف طائرة حربية تضم عشرات الطرازات، التي تتفاوت في مهامها وقدراتها، وأبرزها القاذفات الاستراتيجية التي يمكنها إلقاء عشرات الأطنان من القنابل على مواقع معادية تبعد آلاف الكيلومترات عن نقطة انطلاق الطائرة.

وتضم تلك القوة الجوية الهائلة آلاف المقاتلات والمروحيات وطائرات النقل العسكري، إضافة إلى طائرات التدريب، لكن بينها 5 أنواع من الطائرات تعد الأسوأ بين آلاف الطائرات، بحسب مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية.

وتقول المجلة إن تلك الطائرات لا يريد أي من الطيارين قيادتها، مشيرة إلى أنها تعرضت لفشل كبير رغم أن بعضها كان مشروع طائرة خارقة.

وتابعت: “كانت الحرب الباردة حقبة مرعبة وكان سباق التسلح بين واشنطن وموسكو سببا في خروج الكثير من الأفكار المبدعة التي لم ير بعضها النور”.

ففي حقبة الخمسينيات والستينيات كان صانعو الطائرات الأمريكيين ينطلقون بجنون نحو إنتاج مقاتلات وقاذفات استراتيجية وطائرات استطلاع للقوات المسلحة الأمريكية.

ونتيجة هذا الطموح الجنوني تم إنتاج بعض الطائرات التي مازال بعضها في الخدمة حتى الآن مثل مقاتلات “إف – 4″ و”إف – 15” وقاذفات “بي – 52″، بينما تعرض مشروع طائرات أخرى إلى فشل حال دون اكتمالها مثل الطائرة “واي بي – 60”.

قاذفات أمريكية من طراز بي 52 إن

يطلق عليها كونفير “واي بي – 6060″، وتم تصميمها لتصبح قاذفة قنابل عملاقة لكن مشروعها تعرض للفشل وتوقف عام 1953.

وكانت الطائرة مصممة لتصل إلى مدى يتجاوز 4600 كيلومترا، بسرعة تصل إلى نحو 800 كيلومترا في الساعة.

ووفقا لتصميمها كانت قادرة على نقل نحو 36 ألف كيلوغرام من القنابل.

ورغم مميزاتها الهائلة، إلا أنها لم تر النور، وحلت محلها قاذفات “بي – 52” التي يصل مداها إلى 7200 كم، ويمكنها التحليق تصل إلى 840 كيلومترا في الساعة وتصل حمولتها من القنابل إلى نحو 35 ألف كيلوغرام.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net