عاجل

ولايتي يحذر بحارة حاملة الطائرات “يو إس إس تريبولي”
عودة الأمير إلى الوطن.. وزراء ونجوم يستقبلون جثمان هاني شاكر في مطار القاهرة
الأهلي المصري يفوز على إنبي بثلاثية نظيفه
عملاق أوروبى جديد يتحرك لضم عمر مرموش فى ميركاتو الصيف
# رؤية مصر: عبور نحو السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية
الجيزة تودع أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية وتسلمهم مستلزمات الرحلة
مدبولى يتابع جهود حوكمة منظومات الدعم والحماية الاجتماعية
بريطانيا: وقف التصعيد ضرورة عاجلة
الجامعة العربية تؤكد وقوفها مع الإمارات في كل ما تتخذه لحماية أمنها وسلامة أراضيها
ترامب: زيارتي إلى الصين ستكون مهمة للغاية
«الخارجية السعودية»: قلقون إزاء التصعيد في المنطقة ونطالب بضبط النفس
كم وجهة أغلقت أبوابها في وجه محمد صلاح؟
الأحلام الكبيرة تتحول لحقيقة.. مونوريل شرق النيل ينطلق غدا بـ16 محطة
الفنانة شيرين عبدالوهاب تتخلى عن لقب “صوت مصر”
الخارجية الإيرانية: طهران لا تكن أي عداء للدول العربية في الخليج وعليها التوقف عن “استعارة الأمن”

أسلحة خارقة لم ترى النور فى أمريكا

كتب / حسن اللبان

تمتلك القوات الجوية الأمريكية أكثر من 13 ألف طائرة حربية تضم عشرات الطرازات، التي تتفاوت في مهامها وقدراتها، وأبرزها القاذفات الاستراتيجية التي يمكنها إلقاء عشرات الأطنان من القنابل على مواقع معادية تبعد آلاف الكيلومترات عن نقطة انطلاق الطائرة.

وتضم تلك القوة الجوية الهائلة آلاف المقاتلات والمروحيات وطائرات النقل العسكري، إضافة إلى طائرات التدريب، لكن بينها 5 أنواع من الطائرات تعد الأسوأ بين آلاف الطائرات، بحسب مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية.

وتقول المجلة إن تلك الطائرات لا يريد أي من الطيارين قيادتها، مشيرة إلى أنها تعرضت لفشل كبير رغم أن بعضها كان مشروع طائرة خارقة.

وتابعت: “كانت الحرب الباردة حقبة مرعبة وكان سباق التسلح بين واشنطن وموسكو سببا في خروج الكثير من الأفكار المبدعة التي لم ير بعضها النور”.

ففي حقبة الخمسينيات والستينيات كان صانعو الطائرات الأمريكيين ينطلقون بجنون نحو إنتاج مقاتلات وقاذفات استراتيجية وطائرات استطلاع للقوات المسلحة الأمريكية.

ونتيجة هذا الطموح الجنوني تم إنتاج بعض الطائرات التي مازال بعضها في الخدمة حتى الآن مثل مقاتلات “إف – 4″ و”إف – 15” وقاذفات “بي – 52″، بينما تعرض مشروع طائرات أخرى إلى فشل حال دون اكتمالها مثل الطائرة “واي بي – 60”.

قاذفات أمريكية من طراز بي 52 إن

يطلق عليها كونفير “واي بي – 6060″، وتم تصميمها لتصبح قاذفة قنابل عملاقة لكن مشروعها تعرض للفشل وتوقف عام 1953.

وكانت الطائرة مصممة لتصل إلى مدى يتجاوز 4600 كيلومترا، بسرعة تصل إلى نحو 800 كيلومترا في الساعة.

ووفقا لتصميمها كانت قادرة على نقل نحو 36 ألف كيلوغرام من القنابل.

ورغم مميزاتها الهائلة، إلا أنها لم تر النور، وحلت محلها قاذفات “بي – 52” التي يصل مداها إلى 7200 كم، ويمكنها التحليق تصل إلى 840 كيلومترا في الساعة وتصل حمولتها من القنابل إلى نحو 35 ألف كيلوغرام.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net