عاجل

الشاي الأخضر أفضل شاي لمقاومة الأنسولين
الأعلى مبيعاً في العالم العربي.. فيلم “سفن دوجز” يحقق أرقاماً قياسية
السلطات المصرية المختصة تحبط عمليات تلاعب واتجار غير مشروع ضخمة بالبلاد
«تحتاج تشريعا جديدا».. مصدر حكومي يكشف نسبة زيادة المعاشات المتوقعة في يوليو المقبل
20 محطة بطول 21.7 كيلو.. تعرف على موعد تشغيل مترو الإسكندرية
هل البطيخ يزيل الإمساك؟- هذا ما يحدث في الأمعاء عند تناوله
القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ
حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران
8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتحذر من التصعيد
بعد 19 ليلة عرض.. فيلم الكلام على إيه؟ يحقق إيرادات 53.8 مليون جنيه
بيقدسوا وقتهم الخاص.. 5 أبراج تحب العزلة والهدوء
وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يناقش مع السيسي الوضع في الشرق الأوسط
هجوم روسي كبير على كييف بالصواريخ والمسيرات.. إليك ما خلّفه
تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وفاة الفنان سهام جلال وآخر ما كتبته
صحيفة أمريكية: “سو-30” تتفوق على “رافال” و”غريبن” و”إف-18 ” في جميع المعايير

أسلحة خارقة لم ترى النور فى أمريكا

كتب / حسن اللبان

تمتلك القوات الجوية الأمريكية أكثر من 13 ألف طائرة حربية تضم عشرات الطرازات، التي تتفاوت في مهامها وقدراتها، وأبرزها القاذفات الاستراتيجية التي يمكنها إلقاء عشرات الأطنان من القنابل على مواقع معادية تبعد آلاف الكيلومترات عن نقطة انطلاق الطائرة.

وتضم تلك القوة الجوية الهائلة آلاف المقاتلات والمروحيات وطائرات النقل العسكري، إضافة إلى طائرات التدريب، لكن بينها 5 أنواع من الطائرات تعد الأسوأ بين آلاف الطائرات، بحسب مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية.

وتقول المجلة إن تلك الطائرات لا يريد أي من الطيارين قيادتها، مشيرة إلى أنها تعرضت لفشل كبير رغم أن بعضها كان مشروع طائرة خارقة.

وتابعت: “كانت الحرب الباردة حقبة مرعبة وكان سباق التسلح بين واشنطن وموسكو سببا في خروج الكثير من الأفكار المبدعة التي لم ير بعضها النور”.

ففي حقبة الخمسينيات والستينيات كان صانعو الطائرات الأمريكيين ينطلقون بجنون نحو إنتاج مقاتلات وقاذفات استراتيجية وطائرات استطلاع للقوات المسلحة الأمريكية.

ونتيجة هذا الطموح الجنوني تم إنتاج بعض الطائرات التي مازال بعضها في الخدمة حتى الآن مثل مقاتلات “إف – 4″ و”إف – 15” وقاذفات “بي – 52″، بينما تعرض مشروع طائرات أخرى إلى فشل حال دون اكتمالها مثل الطائرة “واي بي – 60”.

قاذفات أمريكية من طراز بي 52 إن

يطلق عليها كونفير “واي بي – 6060″، وتم تصميمها لتصبح قاذفة قنابل عملاقة لكن مشروعها تعرض للفشل وتوقف عام 1953.

وكانت الطائرة مصممة لتصل إلى مدى يتجاوز 4600 كيلومترا، بسرعة تصل إلى نحو 800 كيلومترا في الساعة.

ووفقا لتصميمها كانت قادرة على نقل نحو 36 ألف كيلوغرام من القنابل.

ورغم مميزاتها الهائلة، إلا أنها لم تر النور، وحلت محلها قاذفات “بي – 52” التي يصل مداها إلى 7200 كم، ويمكنها التحليق تصل إلى 840 كيلومترا في الساعة وتصل حمولتها من القنابل إلى نحو 35 ألف كيلوغرام.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net