عاجل

مصر : جنوح سفينة بقناة السويس
وسائل إعلام: عدد الضحايا أثناء الاحتجاجات في إيران قد يتجاوز 12 ألفا
صوت مصر لا يهدأ.. شيرين تفوز بجائزة عالمية وسط أزمتها الصحية
حماس تبحث بالقاهرة فتح معبر رفح في الاتجاهين
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب لهجوم من إيران
زاخاروفا: الغرب يشن حربا هجينة شاملة ضد روسيا
ترامب: ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين لحين توقف قتل المحتجين
هل تخشى دول الخليج العربية من التغيير في إيران؟
ترامب يهز أركان النظام العالمي بسلسلة تحركات “حادة” في عامه الأول من الولاية الثانية
خبير مصري يحذر من كارثة اقتصادية تهدد قناة السويس
تعرف على مخاطر الإفراط في تناول السكر
القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم
# 📚كتاب جديد “فوضى الإدارة: ثلاثون تحديا لتصبح قائدا ناجحا”📖 للكاتب سكوت جيفري ميلر
صحفية أمريكية تتحدث عن “سلاح سري” أظهر فعالية أثناء اعتقال مادورو
تصرف مثير.. السنغال تدعو مشجعا شهيرا لتوجيه “سلاحه” إلى وجه صلاح

أسلحة خارقة لم ترى النور فى أمريكا

كتب / حسن اللبان

تمتلك القوات الجوية الأمريكية أكثر من 13 ألف طائرة حربية تضم عشرات الطرازات، التي تتفاوت في مهامها وقدراتها، وأبرزها القاذفات الاستراتيجية التي يمكنها إلقاء عشرات الأطنان من القنابل على مواقع معادية تبعد آلاف الكيلومترات عن نقطة انطلاق الطائرة.

وتضم تلك القوة الجوية الهائلة آلاف المقاتلات والمروحيات وطائرات النقل العسكري، إضافة إلى طائرات التدريب، لكن بينها 5 أنواع من الطائرات تعد الأسوأ بين آلاف الطائرات، بحسب مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية.

وتقول المجلة إن تلك الطائرات لا يريد أي من الطيارين قيادتها، مشيرة إلى أنها تعرضت لفشل كبير رغم أن بعضها كان مشروع طائرة خارقة.

وتابعت: “كانت الحرب الباردة حقبة مرعبة وكان سباق التسلح بين واشنطن وموسكو سببا في خروج الكثير من الأفكار المبدعة التي لم ير بعضها النور”.

ففي حقبة الخمسينيات والستينيات كان صانعو الطائرات الأمريكيين ينطلقون بجنون نحو إنتاج مقاتلات وقاذفات استراتيجية وطائرات استطلاع للقوات المسلحة الأمريكية.

ونتيجة هذا الطموح الجنوني تم إنتاج بعض الطائرات التي مازال بعضها في الخدمة حتى الآن مثل مقاتلات “إف – 4″ و”إف – 15” وقاذفات “بي – 52″، بينما تعرض مشروع طائرات أخرى إلى فشل حال دون اكتمالها مثل الطائرة “واي بي – 60”.

قاذفات أمريكية من طراز بي 52 إن

يطلق عليها كونفير “واي بي – 6060″، وتم تصميمها لتصبح قاذفة قنابل عملاقة لكن مشروعها تعرض للفشل وتوقف عام 1953.

وكانت الطائرة مصممة لتصل إلى مدى يتجاوز 4600 كيلومترا، بسرعة تصل إلى نحو 800 كيلومترا في الساعة.

ووفقا لتصميمها كانت قادرة على نقل نحو 36 ألف كيلوغرام من القنابل.

ورغم مميزاتها الهائلة، إلا أنها لم تر النور، وحلت محلها قاذفات “بي – 52” التي يصل مداها إلى 7200 كم، ويمكنها التحليق تصل إلى 840 كيلومترا في الساعة وتصل حمولتها من القنابل إلى نحو 35 ألف كيلوغرام.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net