عاجل

محكمة مصرية تعاقب بحكم الإعدام متهما ثانيا في جريمة مدرسة الإسكندرية الصادمة
زلزال قوي يضرب فنزويلا وتحذير من موجات التسونامي
القبض على المتهم بقتل سيدة فى باب الشعرية
البنك العربي الأفريقي الدولي يحقق إنجازاً تنموياً جديداً
أوف أمريكا يتوقع 3 زيادات للفائدة الأمريكية خلال 2026
التضامن الاجتماعي تفتتح مركز تدريب وإنتاج الملابس الجاهزة ذات الاستخدام الواحد
الأرجنتين تتأهل إلى الأدوار الإقصائية.. وميسي يواصل كتابة التاريخ
المغرب ينتفض أمام هايتي برباعية ويبلغ دور الـ32 في كأس العالم
رونالدو الهداف التاريخي للبرتغال في المونديال
ميراث البنات
المصرى الخليجى يوقع اتفاقية شراكة مع منصة «أوتوكلوب» لدعم تمويل السيارات
المصرف المتحد: 61% نمواً بمحفظة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر خلال 2026
ترامب مشيدًا بإيران: تتحرك بشكل جيد بشأن مضيق هرمز
وزراء خارجية مصر والأردن والعراق يعقدون اجتماعاً لآلية التعاون الثلاثي
نظام “الطيبات” الغذائي، بين مدح وقدح

أسلحة خارقة لم ترى النور فى أمريكا

كتب / حسن اللبان

تمتلك القوات الجوية الأمريكية أكثر من 13 ألف طائرة حربية تضم عشرات الطرازات، التي تتفاوت في مهامها وقدراتها، وأبرزها القاذفات الاستراتيجية التي يمكنها إلقاء عشرات الأطنان من القنابل على مواقع معادية تبعد آلاف الكيلومترات عن نقطة انطلاق الطائرة.

وتضم تلك القوة الجوية الهائلة آلاف المقاتلات والمروحيات وطائرات النقل العسكري، إضافة إلى طائرات التدريب، لكن بينها 5 أنواع من الطائرات تعد الأسوأ بين آلاف الطائرات، بحسب مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية.

وتقول المجلة إن تلك الطائرات لا يريد أي من الطيارين قيادتها، مشيرة إلى أنها تعرضت لفشل كبير رغم أن بعضها كان مشروع طائرة خارقة.

وتابعت: “كانت الحرب الباردة حقبة مرعبة وكان سباق التسلح بين واشنطن وموسكو سببا في خروج الكثير من الأفكار المبدعة التي لم ير بعضها النور”.

ففي حقبة الخمسينيات والستينيات كان صانعو الطائرات الأمريكيين ينطلقون بجنون نحو إنتاج مقاتلات وقاذفات استراتيجية وطائرات استطلاع للقوات المسلحة الأمريكية.

ونتيجة هذا الطموح الجنوني تم إنتاج بعض الطائرات التي مازال بعضها في الخدمة حتى الآن مثل مقاتلات “إف – 4″ و”إف – 15” وقاذفات “بي – 52″، بينما تعرض مشروع طائرات أخرى إلى فشل حال دون اكتمالها مثل الطائرة “واي بي – 60”.

قاذفات أمريكية من طراز بي 52 إن

يطلق عليها كونفير “واي بي – 6060″، وتم تصميمها لتصبح قاذفة قنابل عملاقة لكن مشروعها تعرض للفشل وتوقف عام 1953.

وكانت الطائرة مصممة لتصل إلى مدى يتجاوز 4600 كيلومترا، بسرعة تصل إلى نحو 800 كيلومترا في الساعة.

ووفقا لتصميمها كانت قادرة على نقل نحو 36 ألف كيلوغرام من القنابل.

ورغم مميزاتها الهائلة، إلا أنها لم تر النور، وحلت محلها قاذفات “بي – 52” التي يصل مداها إلى 7200 كم، ويمكنها التحليق تصل إلى 840 كيلومترا في الساعة وتصل حمولتها من القنابل إلى نحو 35 ألف كيلوغرام.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net