عاجل

“يديعوت أحرونوت”: تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا
تحرك رسمي عاجل في مصر ضد صاحبة دعوة “تقنين الدعارة”
“سنرد قريبا جدا”.. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل
الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
آمال ماهر ترد على جدل إلغاء حفلاتها الأوروبية لـ “ضعف الإقبال الجماهيري”
أوباما يعلق على اتفاق ترامب المحتمل مع إيران: لن يكون أفضل من صفقة 2015
ذعر في مصر بعد مفاجأة صادمة من الرقابة عن مادة كيميائية يشربها المصريون دون علمهم
ترامب : الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران
حماس توافق على تسليم سلاحها بشرطين
الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف
تكريم فرعوني لمحمد صلاح في عيد ميلاده الـ34 بأميركا
باحث مصري يسجل ابتكارا مذهلا لحل أزمة المياه في البلاد
الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر بعد هجوم محمد صلاح
سعاد حسني أيقونة الجمال والموضة في السينما العربية
تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

الحكيم وابنه

بقلم / رضا اللبان

أعطى أبٌ لابنهِ يوماً كيساً مليئاً بالمسامير وقال له:
يا بنيَّ كلّما أهنتَ شخصا أو ضربتَ شخصا أو جرحتَ شخصا فاذهب إلى سورِ الحديقةِ واطرق فيهِ مسماراً…..!

لم يفهمِ الولدُ لماذا طلبَ والدهُ منهُ ذلكَ.!

لكنّهُ امتثلَ لأمرهِ وفعل ذلك كثيرا

ومع مرور الأيّامِ أصبحَ الولدُ أكثرَ تحكُّما في نفسهِ وانخفضَ عددُ المساميرِ التي يطرقُها إلى أن وصلَ ليومٍ لم يطرق فيه أيَّ مسمارٍ في السُّور.!
ومن شدّة فرحهِ ذهبَ إلى والده وأخبره بذلك، فقال له:
أحسنتَ يا بنيَّ..! أنت الآن شخصٌ يتحكم بنفسهِ وأعصابه..!! لكنَّ مهمَّتكَ لم تنتهِ بعدُ..!

هنا استغرب الولدُ وقال: وماذا افعلُ بعد ذلك يا أبي؟؟
قال الأب: مع كلِّ يومٍ يمضي ولا تزعجُ أو تجرحُ أو تظلمُ فيه أحداً انزع مسماراً من ذلك السُّور!
وبالفعل فقد مضتِ الأيامُ واستمر الولدُ في نزع المسامير عن كلِّ يومٍ لا يؤذي فيه أحدا
إلى أن وصلَ لليومِ الذي نزعَ فيه آخرَ مُسمارٍ في ذلك السور…!! فطار مِن الفرح وذهبُ إلى والده يخبرهُ بذلكَ!

هنا .. أخذَ الأبُ ابنهُ إلى السّور وقال: أحسنتَ يا بنيّ…!
فأنتَ لم تصبح شخصا متحكما في أعصابك فقط..! لكنك أصبحتَ شخصا طيبا لا يؤذي أحدا !!
ولكن … انظر إلى الثُّقوبِ التي خلّفتها تلكَ المسامير في السُّور …. !!!
لقد استطعتَ يا بنيَّ أن تنزعَ المساميرَ التي طرقتها، ولكنكَ لا ولن تستطيعَ محوَ تلكَ الثقوبِ التي تركتها المسامير !

وكذلك هم البشرُ يا بنيَّ!! حينَ تجرحُ أحدهم فأنتَ تطرقُ مسماراً في قلبه ونفسه!
وحتى إن اعتذرتَ وأزلتَ ذلكَ المسمارَ لكنّكَ لن تنزعَ أثره…!! بل وسيبقى كذكرى مؤلمةٍ في حياةِ ذلكَ الشّخص ما دام على قيد الحياة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net