عاجل

صلاح يبدأ رحلة الوداع مع ليفربول أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا
لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ35
هل قانون إعدام الأسري الفلسطينيين قابل للتنفيذ ؟
آلام المسيح: ما الذي يجعل “أسبوع الآلام” لدى أقباط مصر مختلفاً عن أي طقس آخر في العالم؟
“أكسيوس”: إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران والبحث جار عن طاقمها
ترامب يتراجع: أمريكا يمكنها “بسهولة” فتح مضيق هرمز مع “مزيد من الوقت”
مصريون وليبيون يتبادلون رسائل الدعم بعد أنباء استيراد النفط من ليبيا.. «نفديها بدمائنا وليس ثرواتنا»
سلوت يصف صلاح بكلمة واحدة بعد إعلان رحيله عن ليفربول
“خطط للزواج من نجلاء فتحي”.. مدير أعمال أحمد زكي يكشف سراً
الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله
شيخ الأزهر لوفد فلسطيني: مستعدون لتقديم كل ما يلزم للدفاع عن الأقصى
بوتين: سنؤمن الحبوب لمصر ونبحث إنشاء مركز للطاقة
كالاس: لا يمكن السماح لإيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز
الجامعة العربية تحذر من حصار القدس وإشعال إسرائيل لصراع ديني في المنطقة
الأركان الإيرانية: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الولايات المتحدة وإسرائيل لفترة طويلة

تعرف طرابيش العزة والهيبة

كتب  / حسن اللبان

سينما “طرابيش العزة و الهيبة”

المتابع لبدايات السينما المصرية يجد “الطربوش” في أفلام حقبتي الثلاثينيات والأربعينيات على رأس كل نجوم الأفلام، حتى الكومبارس منهم. وإرتبط بعض نجوم السينما بحب إرتداء الطربوش مثل الفنان “يوسف وهبي” الذي كان يحرص أن يكون طربوشه مصنوعاً من الجوخ الغالي، وكان يضعه على جنب، وكذلك الموسيقار “محمد عبدالوهاب”، و”سليمان نجيب”، بينما كان “حسين صدقي، وسراج منير، وزكي رستم، وحسن فايق، وعلي الكسار، وسعد عبدالوهاب” وغيرهم يرتدون طرابيش من الصوف المضغوط.

وكاد الطربوش في الثلاثينيات أن يمنع فيلم (الوردة البيضاء) بطولة محمد عبدالوهاب، وخلاصة ما حدث هو أنه في أحد المشاهد قام بطل الفيلم بتقبيل البطلة بينما كان يرتدي الطربوش، وحينها تقدمت مشيخة الأزهر الشريف ببلاغ اعتراضا على سماح إدارة الأمن العام التي كانت تشرف على الرقابة في ذلك الوقت، بعرض الفيلم الذي يحتوي على هذا المشهد!
ولم يكن اعتراض مشيخة الأزهر الشريف على القبلة نفسها، بل كان الاعتراض بسبب قيام بطل الفيلم بتقبيل البطلة وهو يرتدي الطربوش، والذي يعد شعارا قوميا لمصر في ذلك الوقت.

وظل الطربوش بأوضاعه المختلفة على رأس نجوم السينما حتى قامت ثورة يوليو ١٩٥٢ ، فبدأت الطرابيش تختفى من فوق الرءوس، باعتبارها رمزا للعهد البائد.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net