كتبت : سلوى لطفى
معك الشاعر الكبير “أحمد سويلم” في كل حرف و نناشد معك كل مسؤول و كل ذي قلم و ضمير حي على أرض الحضارات التي عرفت معنى الثقافة و قيمة الحرف و دونت به أعرق حضارات الكون بمداد خالد على جدران المعابد و المقابر و المتاحف و أهرامات الجيزة خير دليل ، نطالب بحلول جذرية تحمي ما تبقى من صروح ثقافية عريقة على مستوى الفكر و الجغرافيا و القوى الناعمة الداعمة دوما لأعرق دولة في تاريخ الحضارة الإنسانية .. و معك نطرح ذات الأسئلة : من المسئول عن هذا الضياع الثقافي ؟؟ ………………………………. خلال عام واحد طردت ثلاث مؤسسات ثقافية عريقة من مقراتها :
_ دار الأدباء التي تأسست عام ١٩٥٢ علي يد طه حسين و توفيق الحكيم و يوسف السباعي .. و كانت تضم جمعية الأدباء .. و نادي القلم .. و المكتب الدائم لكتاب آسيا و أفريقيا .. و منها انبثقت فكرة إنشاء اتحاد الكتاب.
_ نادي القصة الذي أسسه في عام ١٩٥٤ الأديبان يوسف السباعي و توفيق الحكيم.
_ أتليه الإسكندرية الذي أسسه الفنان محمد ناجي عام ١٩٣٤.
و أمام صمت المسئولين و التغاضي عن دور الثقافة في المجتمع .. فهناك مؤسسات أخري مرشحة للطرد و الإغلاق منها :
_ مقر اتحاد الكتاب بالزمالك .. و معه مقر الاتحاد بالقلعة.
_ مركز توثيق وبحوث أدب الأطفال التابع لدار الكتب .. بالروضة.
_ أتليه القاهرة.
_ جمعية المؤلفين و الملحنين.
_ أرشيف السينما بالمركز الكاثوليكي فمن المسئول عن هذا الضياع الثقافي؟؟
سؤال حائر يبحث عن إجابة شافية في دولة تؤكد أنها تبني الإنسان قبل أن تبني الجدران و الأبراج الشاهقة.
ألا تستحق الثقافة أن يكون لها مجمع يضم هذه المؤسسات حتي لا يضيع تاريخها العريق؟؟
من تراه يتبني هذا الاقتراح من أعضاء مجلسي النواب و الشيوخ؟
و أين صوت الإعلام من هذه القضية؟
الشاعر و الكاتب “أحمد سويلم” و “منال الأخرس” صحفية و أديبة رئيس منتدى الأديبات و المبدعات






















































