كتب : حسن اللبان
– عبدالوهاب بعد انفصاله عن زوجته “نهلة القدسي” بفترة حب يرجعها من تاني لكن هي أصرت ع الرفض و سافرت الأردن ف طلعت جريدة “الوقائع المصرية” كتبت مقال بعنوان “هان الود” كتبوا فيه عن رحيلها و تأثر عبد الوهاب بالرحيل ده.
– عبد الوهاب انزعج من الخبر وراح ع صديقه “أحمد رامي” حكالة الموقف ف الأخير كتبله اغنية من أعظم أغانية هي “هان الود” و غناها عبدالوهاب قال فيها “انا بحبُه و أراعي و دُه ان كان في قربه و لا في بعده و أفضل أمني الروح برضاه ألقاه جفاني و زاد حرماني”.
الاُغنية كانت عظيمة و سمعت ف الوطن العربي كله ، لما سمعتها زوجته “نهلة القدسي” أتأثرت جدًا و فهمت الرسالة ف قامت رجعتله ع مصر ف أول طيارة و رجع من حفلة ليلية لقاها ف بيتُه مستنياه.
– #الخُلاصة : أحمد رامي كان كاتب عظيم، لما كتب كوبلية “انا بحبه و أراعي و ده ان كان ف قربه و لا في بعده” كان عارف ان الرسالة دي بصوت عبد الوهاب هتنزل علي قلب مراته تطيب خاطرها ، و فعلا الرسالة وصلت.
المحبة يا جماعة بتقوم علي الود ، و الود متقدرش عليه المسافات ، حبوا بعض في القرب او في البعد ، و في الرضا او في الخصام.























































