بقلم : حسن اللبان
رغم البعد الذى يفصلنا و المسافات الأ اننى أشعر بأنك مثلى تبحث عنى بكل الطرقات تتأملنى فى عيون السائرين ، و فى نور السيارات تظل ساهر فى الليل و تصاحب القمر و تعد النجمات ، و فى وضوح النهار ترسل لى مع أشعه الشمس رسالات و أشعر فى دفئها بأن الشمس تهدينى قبولات.
و أحمل لها المزيد من حنين الشوق و الهمسات فلا تشعر يا ملهمى بالحرمان و لا تستسلم لتلك المعانات ، فانا بجانبك اساندك اتواجد معك فى كل الحالات سترانى فى احزنك يدك التى تمسح من خدك الدمعات سترانى فى افراحك على شفتيك ابتسامات.
فلا تقول انى نسيتك او افكر فى جفاك و انت كل الأمنيات انا و الرحمن يدرى ، ادعوا لك فى كل الصلوات و ارجوا من ربى يجمعنا و يتقبل منى الدعوات.






















































